Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أبو بكر ابن عياش

ابن خلكان - وفيات الأعيان · page 825, entry [362]

وفيات الأعيان — ابن خلكان

page 825, entry [362]Open original source
أبو بكر ابن عياش أبو بكر سالم بن عياش بن سالم الحناط، الأسدي مولاهم، الكوفي؛ كان من أرباب الحديث والعلماء المشاهير، وهو أحد راوي يالقراءات عن عاصم، وهو مولى واصل بن حيان الأحدب. ذكر أبو العباس المبرد في كتاب " الكامل "، قال (٢) : قال ابو بكر ابن عياش: أصابتني مصيبة آلمتني، فذكرت قول ذي الرمة (٣) : لعل انحدار الدمع يعقب راحة ... من الوجد أو يشفي نجي البلابل فخلوت بنفسي وبكيت فاسترحت. وله أخبار وحكايات كثيرة. وقيل: اسمه كنيته، وقيل: اسمه شعبة، والله أعلم. وروي عنه أنه قال (٤) : لما كنت شاباً وأصابتني مصيبة تجلدت لها، ودفعت البكاء بالصبر، فكان ذلك يؤذيني ويؤلمني، حتى رأيت أعرابياً بالكناسة وهو واقف على نجيب له ينشد: خليلي عوجا من صدور الرواحل ... بمهجور حزوى فابكيا في المنازل وبعده: لعل انحدار الدمع يعقب راحة ... من الوجد أو يشفي نجي البلابل فسألت عنه، فقيل لي: ذو الرمة، فأصابني بعد ذلك مصائب، فكنت أبكي فأوجد لذلك راحة، فقلت: قاتل الله الأعرابي ما كان أبصره! [قال أبو بكر: قال لي رجل وأنا شاب: خلص رقبتك ما استطعت في الدنيا من رق الآخرة، فان أسير الآخرة غير مفكوك أبداً، فأنسيتها] (١) . وكانت وفاته بالكوفة في سنة ثلاث وتسعين ومائة، بعد هارون الرشيد بثمانية عشر يوماً، وعمره ثمان وتسعون سنة، وكانت وفاة الرشيد ليلة السبت لثلاث خلون من جمادى الآخرة من السنة المذكورة بمدينة طوس، رحمهما الله تعالى. وعياش: بفتح العين المهملة وتشديد الياء المثناة من تحتها وبعد الألف شين معجمة. والأسدي والكوفي: قد تقدم الكلام عليهما، وقيل: هو مولى بني كاهل ابن أسد بن خزيمة. ٢٥٥ - (٢)
Parsing and provenance details
Local passage ID
867086
Book record
shamela-1000
Source record
960592
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain