Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

) ترجمة الصابئ، رقم: ١٥، ص: ٥٢، س: ١٦ (

ابن خلكان - وفيات الأعيان · page 386, entry [165]

وفيات الأعيان — ابن خلكان

page 386, entry [165]Open original source
(ترجمة الصابئ، رقم: ١٥، ص: ٥٢، س: ١٦) حضر يوماً مائدة المهلبي فامتنع من أكل باقلا عليها لأنه محرم على الصابئة كيفما كان مع السمك ولحم الخنزير ولحم الجمل وفراخ الحمام والجراد، فقال له المهلبي: يا أبا إسحاق لا تتبرد وكل من هذا الباقلا، فقال: أيها الوزير لا أريد أن أعصي الله في مأكول، فاستحسن ذلك منه. وكان الصاحب يحبه أشد المحبة ويتعصب له ويتعهده على بعد الدار بالمنح؛ وله رسائل وقصائد كثيرة إليه وفيه. ومن عنوان طبقته قوله يذم شخصاً (١) : هو أخفض قدراً ومكانة، وأظهر عجزاً ومهانة، من أن تستقل به قدم في مطاولتنا، أو تطمئن له ضلوع على منابذتنا، وهو في نشوزه عنا وطلبتنا إياه كالضالة المنشودة، وفيما نرجوه من الظفر به كالظلامة المردودة. وله (٢) إلى بعض الوزراء وقد أهدى إليه دواة مرفعاً: قد خدمت مجلس سيدنا بدواة تداوي مرض عفاته، وتدوي قلوب عداته، على مرفع يؤذن بدوام رفعته، وارتقاء النوائب عن ساحته. ما أخرج من شعره في الغزل من ذلك قوله: تورد دمعي إذ جرى ومدامتي ... فمن مثل ما في الكأس عيني تسكب فو الله لا أدري أبالخمر أسبلت ... جفوني أم من عبرتي كنت أشرب وقوله: أقول وقد جردتها من ثيابها ... وعانقتها كالبدر في ليلة التم وقد لمت صدري بشدة ضمها ... لقد جبرت قلبي وإن أوهنت عظمي (٦)
Parsing and provenance details
Local passage ID
866928
Book record
shamela-1000
Source record
960434
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
) ترجمة الصابئ، رقم: ١٥، ص: ٥٢، س: ١٦ ( — shamela-1000 · Hadith Research Library