page 595, entry [1068], semantic entry [2984]Open original source
ابنة حارثة بن النعمان، هي أم هشام، تقدمت (٢٦٥٠). قال الْمُلَخِّصُ - عفا الله عنه -: قَدْ وَقَعَ الفراغُ من تلخيص هذه الْعُجَالَة السَّنيَّة ليلةَ الأَحَدِ المباركِ، من شهر ربيع الثاني المبارك - ١/ ٤/ ١٤١٣ - هـ الموافق ٢٧/ سبتمبر/ ١٩٩٢ - م، وذلك في منزلي بمكة المكرمة بِحَيِّ الهِنْدَاوِيَّةِ. ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ﴾ ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (١٨٠) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (١٨١) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٨٢)﴾. اللَّهم صلّ على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللَّهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على آل إِبراهيم، إِنك حميد مجيد. السلام على النبي ورحمة الله وبركاته" "سبحانك اللَّهم وبحمدك، أشهد أن لا إِله إِلا أنت وحدك لا شريك لك، أستغفرك، وأتوب إِليك". * * *