page 1042, entry [318], semantic entry [2255]Open original source
مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة بن الحارث بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالى العامرى: أبو سلمة الكوفى. روى عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، وإسحاق بن راشد، وثابت بن عبيد الأنصارى، وحبيب بن أبى ثابت، وحصين بن عبد الرحمن، والحكم بن عتيبة، وخالد بن سلمة، وزيد العمى، وسلمة بن كهيل، والأعمش، وسماك بن حرب، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، وعثمان بن المغيرة الثقفى، وعدى بن ثابت الأنصارى، وعطاء بن أبى رباح، وعلى بن الأقمر، وقتادة، ومحارب بن دثار، والمقدام بن شريح بن هانىء، ومنصور بن المعتمر، وهلال بن جناب، وأبى إسحاق السبيعى، وأبى الزبير المكى. روى عنه أحمد بن بشير الكوفى، وإسحاق بن يوسف الأزرق، وحماد بن أسامة، وحماد بن أبى حنيفة، وسفيان الثورى، وهو من أقرانه، وسفيان بن عيينة، وسليمان التيمى، وشعبة بن الحجاج، وهو من أقرانه، وعبد الله بن المبارك، وأبو نعيم الفضل بن دكين، ومالك بن مغول، وهو من أقرانه، ومحمد ابن إسحاق بن يسار، وهو أكبر من وكيع بن الجراح، ويحيى بن آدم، ويحيى بن زكريا ابن أبى زائدة، ويحيى بن سعيد الأموى، ويحيى بن سعيد القطان، ويزيد بن هارون، وآخرون. قلت: وروى مسعر، عن أبى حنيفة الإمام، وأثنى عليه، وقال: رحم الله أبا حنيفة، إنه كان عالمًا فقيهًا. وقال أيضًا: من جعل أبا حنيفة بينه وبين الله رجوت له أن لا يخاف، ولا يكون فرط فى الاحتياط لنفسه. وذكره أصحابنا فى طبقات الحنابلة. وقال ابن المدينى: قلت ليحيى بن سعيد: أيما أثبت هشام الدستوائى أو مسعر؟ قال: ما رأيت مثل مسعر، كان مسعر من أثبت الناس. وقال سفيان بن عيينة: إذا اختلفنا فى شىء سألنا مسعرًا عنه. وقال شعبة: كنا نسمى مسعرًا المصحف. وقال ابن شعبة الجوهرى: كان شعبة وسفيان إذا اختلفا قال: اذهب بنا إلى الميزان مسعر. وقال أبو زرعة الرازى: سمعت أبا نعيم يقول: مسعر أثبت من سفيان، ثم شعبة. وقال العجلى: كوفى ثقة فى الحديث. عن سفيان بن عيينة: كان مسعر عندنا من معادن الصدق. وقال أحمد: كان ثقة، خيارًا، حديثه حديث أهل الصدق. وقال يحيى بن معين: ثقة. وقال عبد الرحمن بن أبى حاتم: سُئل أبى عنه وعن سفيان، فقال: مسعر أتقن وأجود حديثًا وأعلى إسنادًا، ومسعر أتقن من حماد بن زيد. وعن أبى داود: مسعر صاحب شيوخ، روى مسعر عن مائة شيخ لم يرو عنهم سفيان. قال عمرو بن على: مات سنة ثلاث وخمسين ومائة. وقال أبو نعيم: مات سنة خمس وخمسين ومائة. روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى.