Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

فضيل بن عياض بن مسعود بن بشر التميمى اليربوعى: أبو على الزاهد، أحد صلحاء الدنيا وعبادها، ولد بسمرقند، ونشأ بأبيورد، وكتب الحديث بالكوفة، وتحول إلى مكة وسكنها ومات بها

بدر الدين العيني - مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار · page 959, entry [280], semantic entry [2102]

مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار — بدر الدين العيني

page 959, entry [280], semantic entry [2102]Open original source
فضيل بن عياض بن مسعود بن بشر التميمى اليربوعى: أبو على الزاهد، أحد صلحاء الدنيا وعبادها، ولد بسمرقند، ونشأ بأبيورد، وكتب الحديث بالكوفة، وتحول إلى مكة وسكنها ومات بها. روى عن أبان بن أبى عياش، وثور بن يزيد الحمصى، وجعفر بن محمد الصادق، وحميد الطويل، وسفيان الثورى، والأعمش، وعطاء بن السائب، وعوف الأعرابى، ومحمد بن إسحاق بن يسار، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى، ومحمد بن عجلان، وهشام بن حسان، ويحيى بن سعيد الأنصارى، وآخرين. روى عنه إبراهيم بن أحمد الخزاعى، وخادمه إبراهيم بن الأشعث البخارى، وإبراهيم بن بشار الصدفى خادم إبراهيم بن أدهم، وإبراهيم بن محمد الشافعى، وإسحاق بن إبراهيم الطبرى، وأسد بن موسى، والحسين بن داود البلخى، وهو آخر من روى عنه، وخالد بن يوسف السمتى، وسفيان الثورى، وهو من شيوخه، وسفيان ابن عيينة، وهو من أقرانه، وعباس بن الوليد النرسى، وعبد الله بن المبارك، ومات قبله، وعبد الله بن مسلمة القعنبى، وعبد الله بن وهب المصرى، وعبد الرحمن بن مهدى، وعبد الرازق بن همام، وعبد الملك بن قريب الأصمعى، والفضل بن موسى السينانى، وقتيبة بن سعيد، ومحمد بن إدريس الشافعى، ومحمد بن الربيع، ومحمد بن عيسى بن الطباع، ومروان بن محمد الطاطرى، ومسدد، وهارون الرشيد أمير المؤمنين، ويحيى القطان، وأبو عبد الله الناجى، وآخرون كثيرون جدًا. قلت: ذكره أصحابنا فى طبقات الحنفية منهم. وقال اصيمرى: إنه أخذ عن الإمام أبى حنيفة الفقة. وذكره خليفة بن خياط فى الطبقة الخامسة من أهل مكة. وذكره محمد ابن سعد فى الطبقة السادسة منهم. قال أبو عمار الحسين بن حريث، عن الفضل بن موسى: كان الفضل بن عياض شاطرًا يقطع الطريق بين أبيورد وسرخس، وكان سبب توبته أنه عشق جارية، فبينما هو يرتقى الجدران إليها، إذ سمع تاليًا يتلو: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الحديد: ١٦] ، فلما سمعها قال: بلى يا رب قد آن، فرجع فآواه الليل إلى خربة، فإذا فيها سائل، فقال بعضهم: نرتحل، وقال بعضهم: حتى نصبح، فإن فضيلاً على الطريق يقطع علينا، قال: ففكرت وقلت: أنا أسعى بالليل فى المعاصى وقوم من المسلمين هاهنا يخافوننى، وما أرى الله ساقنى إليهم إلا لأرتدع، اللهم إنى قد تبت إليك وجعلت توبتى مجاورة البيت الحرام. وقال إبراهيم ابن محمد الشافعى: سمعت سفيان بن عيينة يقول: فضيل ثقة. وعن عبد الرحمن بن مهدى: فضيل بن عياض رجل صالح، ولم يكن بحافظ. وقال العجلى: كوفى ثقة ومتعبد، رجل صالح سكن مكة. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائى: ثقة مأمون رجل صالح. وقال الدارقطنى: ثقة، مات بمكة فى أول سنة سبع وثمانين ومائة فى خلافة هارون، قاله ابن سعد. وقال: كان ثقة، نبيلاً، فاضلاً، عابدًا، ورعًا، كثير الحديث. ومناقبه كثيرة جدًا. روى له الجماعة سوى ابن ماجه، وروى له أبو جعفر الطحاوى.
Parsing and provenance details
Local passage ID
860835
Book record
shamela-10452
Source record
f50c8d6854e6250dddcee7d1ecf084048f46ad2cc5237d94cb9ffd2676f848d2
Parser
foundation_compact_numbered_entry shamela4_p2_compact_exact_character_span_v1
Parser confidence
high
Entry type
Person Candidate