page 893, entry [264], semantic entry [1969]Open original source
عمرو بن عبيد بن باب: ويقال: ابن كيسان التميمى، أبو عثمان البصرى، مولى بنى تميم، من أبناء فارس شيخ القدرية والمعتزلة. روى عن الحسن البصرى، وعبيد الله بن أنس بن مالك، وأبى العالية الرياحى، وأبى قلابة الجرمى. روى عنه بكر بن حمران الرفا، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمة، وسفيان بن عيينة، والأعمش، وعبد الوارث بن سعيد، وعثمان البرى، ومعاذ بن معاذ، وأبو عوانة الوضاح، وآخرون. وعن يحيى بن معين: ليس بشىء. وقال عمرو بن على: متروك الحديث، صاحب بدعة، وكان يخيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه. وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال أبو عبيد الآجرى، عن أبى داود: أبو حنيفة خير من ألف مثل عمرو بن عبيد. وقال النسائى: ليس بثقة ولا يُكتب حديثه. قال الخطيب: كان عمرو سكن البصرة وجالس الحسن البصرى وحفظ عنه واشتهر بصحبته، ثم أزاله واصل بن عطاء عن مذهب هل السنة، فقال بالقدر ودعا إليه، واعتزل أصحاب الحسن، وان له سمت وإظهار زهد، وقيل: إن عمرًا وواصل بن عطاء ولدا جميعًا فى سنة ثمانين. وقال البخارى، عن محمد بن المثنى، عن قريس بن أنس: مات سنة ثلاث أو اثنتين وأربعين ومائة فى طريق مكة. وقال زكريا بن يحيى الساجى: مات بطريق مكة سنة ثلاث وأربعين ومائة، وكان قدريًا، وكان داعية، تركه أهل النقل ومن كان يميز الأثر من أهل البصرة، وروى عنه الغرباء، وكان له سمت وإظهار زهد، فرووا عنه وظنوا به خيرًا. وقد روى عنه شعبة حديثين ثم تركه. وقال ابن سعد: مات سنة أربع وأربعين، ودفن بمران على ليال من مكة على طريق البصرة. روى البخارى فى الفتن من صحيحه، عن الحجبى، عن حماد بن زيد، عن رجل لم نسمه، عن الحسن، قال: جرحت سلاحى ... الحديث، فقيل: إن الرجل الذى كنى عنه حماد بن زيد فى هذا الحديث هو عمرو بن عبيد. وروى له أبو داود فى النذر، وابن ماجه فى التفسير، وأبو جعفر الطحاوى.