page 852, entry [260], semantic entry [1842]Open original source
على بن جعد بن عبيد الجوهرى: أبو الحسن البغدادى مولى بنى هاشم. روى عن إبراهيم بن سعد، وإسرائيل بن يونس، وإسماعيل بن عياش، وأيوب بن عتبة اليمامى، وجرير بن حازم، وحريز بن عثمان، والحمادين، والثورى، وابن عيينة، وزهير ابن معاوية، وشريك بن عبد الله، وشعبة، وعبد العزيز الماجشون، وفضيل بن مرزوق، ومالك بن أنس، والهيثم بن جمار، وأبى عوانة الوضاح، وأبى إسحاق الحربى، وإبراهيم ابن أبى داود البرلسى، وأحمد بن إبراهيم الدورقى، وأبو يعلى الموصلى، وأحمد بن حنبل، وأبو أمية الطرسوسى، وأبو بكر بن أبى الدنيا، وأبو زرعة الرازى، وأبو حاتم الرازى، ويحيى بن معين، وآخرون كثيرون. وعن يحيى بن معين: ثقة صدوق. وقال أبو زرعة: كان صدوقًا فى الحديث. وقال أبو حاتم: كان متقنًا صدوقًا، ولم أر من المحدثين من يحفظ ويأتى بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة وأبى نعيم فى حديث الثورى، ويحيى الحمانى فى حديث شريك، وعل بن الجعد فى حديثه. وقال النسائى: صدوق. قال حنبل: ولد فى سنة ثلاث وثلاثين ومائة، ومات سنة ثلاثين ومائتين. وقال أبو القاسم البغوى: أخبرت أن مولد على بن الجعد فى سنة أربع وثلاثين ومائة، وتوفى يوم السبت فى رجب لست ليال بقين من سنة ثلاثين ومائتين، وكانت وفاته ببغداد، ودفن بمقبرة باب حرب. قلت: هو من أصحاب الإمام أبى يوسف، رأى الإمام أبا حنيفة وهو صغير وحضر جنازته، وروى عنه أنه قال: ما رئى باك أكثر من يوم مات أبو حنيفة. وذكره أصحابنا فى طبقات الحنفية، فهذا كبار المحدثين يروون عن الأئمة الحنفية، ثم إن بعضهم يحطون على الحنفية وينسبونهم إلى قلة الحديث، ولكن القلوب مجبولة على الحسد، ولكن الكريم يخفيه واللئيم يبديه، وروى له أبو جعفر الطحاوى.