page 714, entry [213], semantic entry [1536]Open original source
عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبى بكر الصديق القرشى التيمى: أبو محمد المدنى الفقيه الرضى ابن الرضى، ولد فى حياة عائشة زوج النبى ﷺ. روى عن أسلم مولى عمر بن الخطاب، أو بلغه عنه، وعن سالم بن عبد الله بن عمر، وسعيد بن المسيب، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، وعبد الله بن عبد الله بن عمر، وأبيه القاسم بن محمد، ومحمد بن جعفر بن الزبير، ونافع مولى ابن عمر الليثى. روى عنه أسامة بن زيد الليثى، وأيوب السختيانى، وبكير بن عبد الله الأشج، والحجاج بن الحجاج، وحماد بن سلمة، وحميد الطويل، وسفيان الثورى، وسفيان بن عيينة، وسماك بن حرب، وهو أكبر منه، وسعيد، وصخر بن جويرية، وعبد الله بن عمر العمرى، والأوزاعى، وابن جريج، وعبيد الله بن عمر العمرى، وعمرو بن الحارث المصرى، وفليح بن سليمان، وليث بن سعد، ومالك بن أنس، ومحمد بن إسحاق بن يسار، ومحمد بن عجلان، والزهرى، وهو من أقرانه، ومنصور بن زاذان، وموسى بن عقبة، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصارى، وآخرون. ذكره محمد بن سعد فى الطبقة الرابعة من أهل المدينة، قال: وأمه قريبة بنت عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق، أخبرنا محمد بن عمر، عن عبد الرحمن بن أبى الزناد، قال: كان الوليد بن يزيد بن عبد الملك لما استخلف بعث إلى أبى الزناد، وإلى عبد الرحمن بن القاسم، ومحمد بن المنكدر، وربيعة، فقدموا على الشام، فمرض عبد الرحمن بن القاسم ومات بالغدين من أرض الشام فشهدوه، وكان ثقة ورعًا كثير الحديث. وقال البخارى فى صحيحه فى باب المناسك: نا على بن عبد الله، نا سفيان، قال: ثنا عبد الرحمن بن القاسم، وكان أفضل أهل زمنه، أنه سمع أباه، وكان أفضل أهل زمانه، يقول: سمعت عائشة، رضى الله عنها، تقول: طيبت رسول الله ﷺ بيدى هاتين ... الحديث. وعن سفيان: لم يكن بالمدينة رجل أرضى من عبد الرحمن بن القاسم. قال العجلى، وأبو حاتم، والنسائى، وأحمد: ثقة. وقال ابن سعد وغير واحد: مات بالشام سنة ست وعشرين ومائة. وقال خليفة بن خياط: مات بالمدينة سنة ست وعشرين ومائة. روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى. * * *