page 677, entry [199], semantic entry [1448]Open original source
عبد الرحمن بن آدم البصرى المعروف بصاحب السقاية: مولى بُرثى، ويقال: بُرثم، ويقال: ابن أبم برثى؛ لأنها تبنته، وهى امرأة من بنى ضبيعة، وربما قيل له: ابن بُرثى. روى عن جابر بن عبد الله، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وأبى هريرة، ورجل من أصحاب النبى ﷺ، ولم يسمه. روى عنه سليمان التيمى، وعوف الأعرابى، وقتادة ابن دعامة، وأبو العالية الرياحى، وأبو الورد بن ثمامة. وعن يحيى بن معين: ابن عبد الرحمن بن برثى وابن برثم سواء. وعن أبى العالية: دخلنا على عبد الرحمن بن برثى. وقال الدارقطنى: عبد الرحمن بن آدم، إنما نسب إلى آدم بن البثر، ولم يكن له أب يعرف. وذكره ابن حبان فى الثقات. وذكر جويرية بن أسماء أن أم برث كانت امرأة من بنى ضبيعة تعالج الطيب وتخالط آل عبيد الله بن زياد، فأصابت غلامًا لقطة، فربته وتبنته حتى أدرك، وسمته عبد الرحمن، فكلمت نساب عبيد الله بن زياد، فكلمتنَ عبد الله بن زياد فيه، فولاه، فكان يقال له: عبد الرحمن ابن أم بُرثى، كما يقال: فيروز حصين. روى له مسلم حديثًا عن جابر، أن النبى ﷺ قال لأصحابه: "ما منكم من نفس منفوسة تأتى عليها مائة سنة وهى حية يومئذ ... " (*) . وروى له أبو داود آخر، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "الأنبياء إخوة لعلاَّت أمهامتهم شنى ودينهم واحد ... " (*) . وروى له أبو جعفر الطحاوى.