page 656, entry [190], semantic entry [1402]Open original source
عبد الله بن وهب بن مسلم القرشى الفهرى: أبو محمد المصرى الثقة، مولى يزيد بن رمانة، مولى يزيد بن أنس بن عبد الرحمن الفهرى. روى عن إبراهيم بن سعد الزهرى، وأسامة بن زيد بن أسلم، وأسامة بن زيد الليثى، وأفلح بن حميد، وبكر بن مضر، وجرير بن حازم البصرى، وحرملة بن عمران التجيبى، وحيوة بن شريح، وحيى ابن عبد الله المعافرى، وهو أحد من حدث عنه، وزمعة بن صالح، وسعيد بن أبى أيوب الإسكندرانى، وطلحة بن أبى سعيد الإسكندرانى، وعبد الله بن عمر العمرى، وعبد الجبار بن عمر الأيلى، وعبد الرحمن بن أبى الزناد، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقى، وعبد الرحمن بن مهدى، وهو أصغر منه، وعبد العزيز الدراوردى، وعثمان ابن عطاء الخراسانى، وعمر بن الحارث المصرى، والليث بن سعد، ومالك بن أنس، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبى ذئب، ومسلم بن خالد الزنجى، وموسى بن على بن رباح اللخمى، وهشام بن سعد، ويحيى بن أيوب المصرى، ويونس بن يزيد الأيلى، وآخرين كثيرين. روى عنه أحمد بن صالح المصرى، وابن أخيه أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، وأبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح، وأحمد بن عيسى المصرى، وأصبغ بن الفرج، وبحر بن نصر بن سابق الخولانى، وحرملة بن يحيى التجيبى، والربيع بن سليمان الجيزى، والربيع بن سليمان المرادى، وشريح بن النعمان الجوهرى، وسعيد بن الحكم بن أبى مريم، وسنان بن وكيع بن الجراح، وعبد الله بن محمد بن رمح التجيبى، وعبد الله بن يوسف التنيسى، وعبد الرحمن بن مهدى، وعبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، وعيسى بن حماد زُغْبَة، وقتيبة بن سعيد، والليث بن سعد، وهو من شيوخه، ومحمد بن يوسف بن الصباح المصيصى، وهارون بن سعيد الأيلى، ويحيى بن أيوب المقابرى، ويعقوب بن حميد بن كاسب، ويونس بن عبد الأعلى الصدفى، وآخرون كثيرون. وعن أحمد بن حنبل: عبد الله بن وهب صحيح الحديث، مفصل السماع من العرض، والحديث من الحديث، ما أصح حديثه وأثبته. قيل له: أليس كان يسمى الآخذ؟ قال: قد كان يسىء الأخذ، ولكن إذا نظرت فى حديثه وما روى عن مشايخه وجدته صحيحًا. وعن ابن معين: ثقة. وقال أحمد بن صالح المصرى: حديث ابن وهب بمائة ألف حديث، ما رأيت حجازيًا ولا مصريًا ولا شاميًا أكثر حديثًا منه، وقع عندنا عنه سبعون ألف حديث. وقال أبو زرعة: سمعت أبى يكثر يقول: ابن وهب أفقه من ابن القاسم. وقال أبو حاتم: صالح الحديث، صدوق، أحب إلىَّ من الوليد بن مسلم، وأصح حديثًا منه بكثير. وقال أبو زرعة: ثقة. وعن يونس بن عبد الأعلى: عرض على ابن وهب القضاء، فجنّن نفسه ولزم بيته، فاطلع عليه رشدين بن سعد وهو يتوضأ فى صحن داره، فقال له: يا أبا محمد، لم لا تخرج إلى الناس تقضى بينهم بكتاب الله وسنة رسوله؟ فرفع رأسه إليه، وقال: إلى هاهنا انتهى عقلك؟! أما علمت أن العلماء يحشرون مع الأنبياء، وأن القضاة يحشرون مع السلاطين؟!. وعن خالد بن خداش: قرأ على عبد الله بن وهب كتاب أحوال القيامة، يعنى من تصنيفه، فخر مغشيًا عليه، فلم يتكلم بكلمة حتى مات بعد أيام. وذكر عنه أنه ذهب عقله وجعل يقول كذا يضرب يده على فخذه ويتفكر حتى ينكشف فخذه، وهو لا يعقل، فرددنا عليه ثوبه، فحُمل إلى منزله، فأنزلوه إلى الثالث ميتًا، فَيُرَى والله أعلم أنه انصدع قلبه فمات بمصر سنة سبع وتسعين ومائة. وعنه: ولدت فى ذى القعدة سنة خمس وعشرين ومائة. وقال أبو سعيد بن يونس: توفى يوم الأحد لأربع بقين من شعبان سنة سبع وتسعين ومائة. روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى. * * *