Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلى التميمى: مولاهم أبو عبد الرحمن المروزى، أحد الأئمة الأعلام وحفاظ الإسلام

بدر الدين العيني - مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار · page 635, entry [188], semantic entry [1354]

مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار — بدر الدين العيني

page 635, entry [188], semantic entry [1354]Open original source
عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلى التميمى: مولاهم أبو عبد الرحمن المروزى، أحد الأئمة الأعلام وحفاظ الإسلام، روى عن خلق كثيرين، منهم أبان بن يزيد العطار، وأبو إسحاق الفزارى، وهو من أقرانه، واسامة بن زيد، وثور بن زيد الحمصى، وحجاج بن أرطأة، وحسين المعلم، والحمادان، وحميد الطويل، وحيوة بن شريح، وخالد الحذاء، ورشدين بن سعد المصرى، وزائدة بن قدامة، وزكريا بن أبى زائدة، وسعد بن سعيد الأنصارى، وسعيد بن أبى أيوب المصرى، وسعيد بن أبى عروبة، وسفيان الثورى، وسفيان بن عيينة، ومات قبله، والأعمش، وسليمان التيمى، وشريك بن عبد الله النخعى، وشعبة بن الحجاج، وعاصم الأحول، وعبد الله بن عون، وابن لهيعة، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقى، وعبد الرحمن الأوزاعى، وابن جريج، وعكرمة بن أبى عمار، وعمرو بن ميمون، وعوف الأعرابى، وفضيل بن غزوان، وقيس بن الربيع، والليث بن سعد، ومالك بن أنس، ومبارك بن فضالة، ومحمد ابن إسحاق، ومحمد بن عجلان، ومسعر بن كدام، ومعمر بن راشد، وموسى بن على ابن رباح، ونافع بن عمر اللخمى، وهشام بن حسان، وهشام الدستوائى، وأبو عوانة الوضاح، ويحيى بن سعيد الأنصارى، ويونس بن أبى إسحاق. روى عنه خلق كثير منهم: أبو إسحاق الطالقانى، وإبراهيم بن عبد الله الخلال، وأحمد بن الحجاج المروزى، وأحمد بن منيع البغوى، وبشر بن [......] (*) ، وهو من أقرانه، والحكم بن موسى القنطرى، وحماد بن أسامة، وداود بن عبد الرحمن العطار، وهو من شيوخه، وزكريا بن عدى، وسعيد بن منصور، وسفيان الثورى، وهو من شيوخه، وسفيان بن عيينة، وهو من شيوخه، وأبو داود الطيالسى، وسهل بن زياد القطان، وأبو الأحوص سلام بن سليم الحنفى، وهو أكبر منه، وأبو بكر بن أبى شيبة، وعبد الله بن محمد النفيلى، وعبد الله بن وهب المصرى، وعثمان بن محمد بن أبى شيبة، وعلى بن إسحاق المروزى، وعلى بن الحسين بن واقد، وفضيل بن عياض، وهو أكبر منه، وقتيبة بن سعيد، ومحمد بن حاتم الجرجرائى، ومحمد بن سليمان لوين، ومحمد بن الصباح الدولابى، ومحمد بن عيسى بن الطباع، ومحمد بن مقاتل المروزى، ومعتمر بن سليمان، وهو من أقرانه، ومعمر بن راشد، وهو من شيوخه، وهناد بن السرى، والوليد ابن مسلم، وهو من أقرانه، ويحيى بن آدم، ويحيى بن سعيد القطان، ويحيى بن معين، وأبو بكر بن عياش، وهو من شيوخه. قلت: ذكره أصحابنا فى جملة أصحاب أبى حنيفة، روى عنه حكاية، وهو ثقة على أبى حنيفة، وسفيان الثورى، ومالك بن أنس، وروى عن محمد بن الحسن الشيبانى. وقال أبو جعفر الطحاوى: حدثنا أبو حامد أحمد بن على النيسابورى، قال: سمعت على بن الحسن الرازى قال: حدثنا أبو سليمان، سمعت ابن المبارك يقول: سألت أبا حنيفة عن الرجل يبعث بزكاة ماله من بلد إلى بلد آخر؟ فقال: لا بأس به أن يبعثها من بلد إلى بلد آخر لذى قرابته، فحدثت بهذا محمد بن الحسن، فقال: هذا حسن، وهو قول أبى حنيفة، وليس لنا فى هذا سماع عن أبى حنيفة. وقال ابن وهب: سُئل عبد الله بن المبارك عن أكل لحم العقق، فقال: كرهه أبو حنيفة حتى يصبح، وقال: قال أبو حنيفة: يكره بيع المنصق. وعن ابن المبارك: لو لم ألق أبا حنيفة لكنت من المفاليس. وعنه: المحروم من لم يكن له حظ من أبى حنيفة. وعنه: قبح الله من تناول شيخنا بسوء، يعنى أبا حنيفة. وقال: اختلفت إلى السروات وإلى البلدان، فلم أعلم بأحوال الحلال والحرام حتى لقيت أبا حنيفة. وعنه: لو كان أبو حنيفة فى الأمم الماضية لنقل إلينا حديثه، وما سمعت بمثله ولا رأيت وجهًا أفقه منه. وعنه: لولا مخافة أن أنسب إلى الإفراط ما قدمت على أبى حنيفة أحدًا. وعنه: ليس للعلماء غنية عن أبى حنيفة، ولو فى تفسير الحديث. وعنه: لولا أن الله تداركنى بأبى حنيفة وسفيان لكنت بدعيًا، وإذا اجتمع سفيان وأبو حنيفة على شىء فمن يطقهما؟! قلت: وكفى للحنفية فخرًا وبهجة كون مثل ابن المبارك من أصحاب إمامهم، وممن كان يأخذ بقوله، وكفى للإمام شاهدًا ثناؤه عليه بدنه وعلمه وفقهه، وأما صدقه وتوثيقه. وقال العباس بن مصعب المروزى: كانت أم عبد الله بن المبارك خوارزمية وأبوه تركيًا، وكان عند رجل من التجار فى همدان من بنى حنظلة، وكان عبد الله إذا قدم همدان يخضع لولده ويعظمهم. وعن ابن المهدى: الأئمة أربعة: سفيان الثورى، ومالك بن أنس، وحماد بن زيد، وابن المبارك. وعن على بن إسحاق، عن ابن عيينة: نظرت فى الصحابة، فما رأيت لم فضلاً على ابن المبارك إلا بصحبتهم النبى ﷺ وغزوهم معه ﷺ. ومناقبه كثيرة جدًا. وقال أبو سعد: مات بهبت منصرفًا من الغزو سنة إحدى وثمانين ومائة، وله ثلاث وستون سنة، وله سنة ثمانى عشرة ومائة، وطلب العلم، وروى رواية كثيرة، وصنف كتبًا كثيرة فى أبواب العلم وصنوفه، حملها عنه قوم، وكتبها الناس عنهم، وقال الشعر فى الزهد، والحث على الجهاد، وقدم العراق والحجاز والشام ومصر واليمن، وسمع علمًا كثيرًا، وكان ثقة مأمونًا إمامًا حجة كثير الحديث، روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى.
Parsing and provenance details
Local passage ID
860087
Book record
shamela-10452
Source record
08e290f8b5793f0e214a3e07e90d0ca64b5453c7c828dc0476e6fea0ed7f176f
Parser
foundation_compact_numbered_entry shamela4_p2_compact_exact_character_span_v1
Parser confidence
high
Entry type
Person Candidate