page 535, entry [164], semantic entry [1142]Open original source
عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب القرشى العدوى المدنى: ابن أخى حفص بن عاصم، وأمه أم سلمة بنت عبد الله بن أحمد بن جحش، روى عن جابر بن عبد الله، وزياد بن ثويب، وسالم بن عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، وعبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، وعبد الرحمن بن يزيد بن جارية، وعبد الرحمن بن يزيد بن معاوية، وقيل: بينهما العباس بن عبد الرحمن بن مينا، وعن عبيد الله بن أبى رافع، وأبيه عبد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وعبيد بن أبى عبيد مولى أبى ذهم، وعلى بن الحسين بن على بن أبى طالب، رضى الله عنهما، والقاسم بن محمد بن أبى بكر الصديق، وابن عبد الله بن الحارث بن نوفل. روى عنه أبو الربيع أشعث بن سعيد السمان، والحسن بن صالح بن حتى، وسفيان الثورى، وسفيان بن عيينة، وشريك بن عبد الله، وشعبة بن الحجاج، وعاصم بن عمر ابن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وأخوه عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم، وعبد الله بن محمد بن عمر بن على بن أبى طالب، وعبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم العمرى، وعمر بن قيس سندل، والقاسم بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم العمرى، ومالك بن أنس حديثًا واحدًا، ومحمد بن عجلان، ويحيى بن سعيد القطان، وقيل: إن مالك لم يحدث عنه، وغيرهم. ذكره محمد بن سعد فى الطبقة الأولى من تابعى أهل المدينة، وقال مجاهد بن موسى، عن عفان: سمعت شعبة يقول: كان عاصم بن عبيد الله لو قيل له: من بنى مسجد البصرة؟ لقال: فلان، عن فلان، عن النبى ﷺ، ورواية لقال: حدثنى فلان، عن فلان، أن النبى ﷺ، عن فروة بن سليمان الجهمى، قال لى مالك: شعبتكم يشدد فى الرجال. وقد روى عن عاصم بن عبيد الله، عن على بن المدينى: سمعت عبد الرحمن بن مهدى ينكر حديث عاصم بن عبيد الله أشد الإنكار. وعن أحمد بن حنبل: ليس بذلك. وعن يحيى: ضعيف. وقال محمد بن سعد: كان كثير الحديث، ولا يُحتج به. وقال الجوزجانى: ضعيف الحديث عمر بن عيينة فى حفظه. وقال يعقوب بن شيبة: قد حمل الناس عنه، وفى أحاديثه ضعف، وله أحاديث مناكير. وقال أبو حاتم: منكر الحديث، مضطرب الحديث، ليس له حديث يعتمد عليه، وما أقربه من أبى عقيل. وقال البخارى: منكر الحديث، لا نعلم مالكًا روى عن إنسان ضعيف مشهور بالضعف إلا عاصم بن عبيد الله، فإنه روى عنه وعن عمرو بن أبى عمرو، وهو أصلح من عاصم، وعن شريك بن الأغر، وهو أصلح من عمرو، ولا نعلم أن مالكًا حدث عن أحد يترك حديثه إلا عن عبد الكريم بن أبى المخارق أبى أمية البصرى. وقال أبو بكر بن خزيمة: لست أحتج به لسوء حفظه. وقال الدارقطنى: مدنى متروك، وهو مغفل. وقال العجلى: لا بأس به، ومات فى أول خلافة أبى العباس، وكان قد وفد إليه. روى له البخارى فى كتاب أفعال العباد، والنسائى فى اليوم والليلة، والباقون سوى مسلم، وروى له أبو جعفر الطحاوى.