page 414, entry [122], semantic entry [951]Open original source
سليمان بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموى: كان أميرًا فى عهد أبيه، وأغزاه مرارًا إلى الروم، وولاه الحج بالناس سنة ثلاث وعشرين ومائة، وقيل: سنة ثلاث عشرة، ورشحه لولاية الخلافة بعده، ولكنه لم يتمكن من ذلك؛ لأن أخاه يزيد بن عبد الملك الخليفة قبله كان استخلف بعده هشامًا، ومن بعد هشام ابنه الوليد ابن يزيد، ولما ولى الوليد بن يزيد حبس ابن هشام، ثم خرج من الحبس بعد قتل الوليد، وانضم إلى يزيد بن الوليد وحاربه مروان بن محمد لما خرج يزيد بن الوليد، ثم هرب سليمان إلى الخوارج، ثم حصره المسودة بعد ذلك بدمشق لما ظهرت الدولة العباسية، وقتله أبو العباس السفاح فيمن قتل من بنى أمية، وذلك سنة ثلاث وثلاثين ومائة، ولسليمان بن هشام هذا فى باب أكل ما غيرت النار هل يوجب الوضوء أم لا؟ فإنه سأل قتادة عن ذلك، وقال: إن الزهرى لا يدعنا إلا أمرنا أن نتوضأ ... الخبر بتمامه فى الكتاب، وكان الزهرى يعلمه ويؤدبه وغيره من بنى هشام، وفى باب العيدين أيضًا.