page 185, entry [58], semantic entry [444]Open original source
الحسن بن يسار: وهو الحسن بن أبى الحسن البصرى أبو سعيد مولى زيد ابن ثابت، ويقال: مولى جابر بن عبد الله، ويقال: مولى جميل بن قطية بن عامر بن حديدة، ويقال: مولى ابن يسر، وأمه خيرة مولاة أم سلمة زوج النبى ﷺ. قال محمد بن سعد: واسم أبى الحسن يسار، يقال: إنه من سبى ميسان، وقع إلى المدينة، فاشترته الربيع بنت النضر عمة أنس بن مالك فأعتقته. وولد الحسن لسنتين بقيتا من خلافة عمر بن الخطاب، فيذكرون أن أمه كانت ربما غابت، فيبكى فتعطيه أم سلمة ثديها تعلله به إلى أن تجىء أمه، فدر عليه ثديها فشربه، فيرون أن تلك الحكمة والفصاحة من بركة ذلك، ونشأ الحسن بوادى القرى، وكان فصيحًا، رأى على بن أبى طالب، وطلحة بن عبيد الله، وعائشة، ولم يصح له سماع من أحد منهم، وحضر يوم الدار وله أربع عشرة سنة، وكان كاتبًا للربيع بن زياد الحارثى والى خراسان من جهة عبد الله بن عامر فى عهد معاوية بن أبى سفيان، وكان له من الأخوة سعيد بن أبى الحسن، وعمارة بن أبى الحست، وكان عمارة من البكائين حتى صار فى وجهه جرحان من البكاء فيما ذكر عمرو بن على. روى عن أُبى بن كعب ولم يدركه، وأحمر بن جزء السدوسى، والأحنف بن قيس، وأسامة بن زيد الكلبى على خلاف فيه، والأسود بن سريع، وأسيد بن المتشمس، وأنس ابن حكيم الضبى، وأنس بن مالك، وثوبان، ولم يلقه، وجابر بن عبد الله الأنصارى، وحارثة بن قدامة التميمى، وجندب بن عبد الله البجلى، وجندب الخير الأزدى قاتل الساحر، وحريث بن قبيصة، ويقال: قبيصة بن حريث، وأبى ساسان حصين بن المنذر الرقاشى، وخطاب بن عبد الله الرقاشى، وحمران بن أبان مولى عثمان بن عفان، ودغفل ابن حنظلة النسابة، والزبير بن العوام، وزياد بن رباح، وسعد بن عبادة مرسل، وسعد ابن هشام بن عامر الأنصارى، وسعد مولى أبى بكر الصديق، وسلمة بن المخبق، وسمرة بن جندب الفزارى، وصعصعة بن معاوية التميمى عم الأحنف بن قيس، وضبة ابن محسن العنزى، وعابد بن عمرو المزنى، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عثمان الثقفى، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وأبى موسى عبد الله بن قيس الأشعرى، وعبد الله بن مغفل المزنى، وعبد الرحمن بن سمرة القرشى، وعتبة بن غزوان، وعتى بن ضمرة السعدى، وعثمان بن أبى العاص الثقفى، وقيل: لم يسمع منه. وعثمان بن عفان، وعقبة بن عامر الجهنى، وعقيل بن أبى طالب، وعلى بن أبى طالب، وعمار بن ياسر، ولم يسمع منه، وعمر بن الخطاب، ولم يدركه، وعمرو بن تغلب، وعمرو بن العاص، وعمران بن الحصين، وقيس بن عاصم المنقرى، وقيس بن عباد، ومطرف بن عبد الله بن الشخير، ومعاوية بن أبى سفيان، ومعقل بن يسار المزنى، والمغيرة بن شعبة، وأبى بردة نضلة بن عبيد الأسلمى، والنعمان بن بشير، وأبى بكرة نفيع بن الحارث الثقفى، ونفيع بن رافع الصائغ، والهياج بن عمران البرجمى، وأبى هريرة، وقيل: لم يسمع منه، وابن المغيرة بن شعبة، وأمه أم الحسن خيرة. روى عنه أبان بن صالح، وأبان بن أبى عياش، وأبا بن يزيد العطار، وإسحاق بن الربيع أبو حمزة العطار، وأبو موسى إسرائيل بن موسى، وإسماعيل بن مسلم العبدى، وإسماعيل بن مسلم المكى، وأشعث بن براز الهجيمى المصرى، وأشعث بن سوار الكوفى، وأشعث بن عبد الله بن جابر الحدانى الأعمى، وأشعث بن عبد الملك الحمرانى، وإياس بن دغفل الحارثى، وأيوب السختيانى، ويزيد بن أبى مريم السلولى، وبسطام بن مسلم المعوذى، وبشير بن المهاجر، وبكر بن عبد الله المزنى، وتمام بن نجيح الأسدى، وثور بن يزيد المدنى، وجرير بن حازم، وأبو الأشهب جعفر بن حبان العطاردى، وخبيب بن الشهيد، وخبيب المعلم، وحريث بن السائب، وحزم بن أبى حزم القطعى، والحسن بن دينار، والحسين بن ذكوان، وحصين بن نافع، وحفص بن سليمان المنقرى، وحكيم الأثرم، وأبو غسان حكيم بن عبد الرحمن البصرى، وحمزة بن دينار، وأبو عمارة بن نجيح. وحميد الطويل، وحوشب بن عقيل، وحوشب بن مسلم، وأبو خالدة خالد بن دينار، وخالد بن عبد الرحمن، وبكير، وخالد بن مهران الحذاء، والخصيب بن زيد، والخليل بن عبد الله، وخيثمة بن أبى خيثمة البصرى، وداود بن أبى هند، والربيع بن صبيح، والربيع بن عبد الله بن خطاف، وربيعة بن كلثوم، وزياد بن أبى زياد الجصاص، وزياد الأعلم، وزيد بن درهم والد حماد بن زيد، وزيد التميمى، وسالم الخياط المكى، والسرى ابن يحيى الشيبانى، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهرى المدنى، وسعيد ابن إياس الجريرى، وسعيد بن أبى خيرة، وسالم بن أبى الديال، وسليمان التيمى، وسماك بن حرب، وسماك بن عطية، وسهل بن أبى الصلت السراج، وأبو قزعة سويد ابن حجير، وسلام بن مسكين، وشبيب بن شيبة المنقرى، وشعيب بن الجنحاف، وشميط بن عجلان. وشيبان بن عبد الرحمن النحوى، وصالح بن رستم، وأبو عامر الخراز، والصعق بن حزن، وصابى بن عمرو البصرى، وطارق بن أبى الحسان، وطالوت بن أبى الحجاج القرشى، وطريف أبو سفيان السعدى، وأبو سفيان طلحة بن نافع، وعباد بن راشد، وعباد بن ميسرة المنقرى، وعبد الله بن جابر البصرى، وأبو حريز بن عبد الله بن الحسين قاضى سجستان، وعبد الله بن عون، وعبد الحميد بن مهران، وعبد السلام بن أبى الجنوب، وعبد العزيز بن مهران، وعبد الله بن عبد الله السدوسى، وعبيد بن مهران الوزان، وعبيد الصيد، وعثمان البتى، وعذافر البصرى، وعطاء بن السائب، وعقبة بن خالد العبدى، وعلى بن زيد بن جدعان، وعلى بن على الرفاعى، وعمارة بن زاذان الصيدلانى، وعمر بن سليم الباهلى، وعمرو بن عبيد، وعمران القصير، وعنبة بن سعيد البصرى، وعوف الأعرابى، والعلاء بن خالد القرشى، والعلاء بن زياد العدوى، والعلاء بن عبد الله بن بدر، وغالب القطان، والفضل بن دلهم، وقتادة بن دعامة، وقرة ابن خالد، وكثير بن زياد البرسانى. وليث أبو المشرقى الواسطى، ومالك بن دينار، ومبارك بن فضالة، ومحرز، ومحمد بن الزبير الحنظلى، وأبو هلال محمد بن سليم الراسبى، وأبو رجاء محمد بن سيف الأزدى، وأبو فروة مسلم بن سالم الجهنى، ومطر الوراق، ومعاوية بن عبد الكريم الضال، ومعبد ابن هلال، والمعلى بن زياد، ومنصور بن زاذان، ومنصور بن عبد الرحمن الفدانى، ومنصور بن المعتمر، والمهلب بن أبى حيية البصرى، وميمون بن موسى المراى، ونوح ابن زكوان، وهشام بن حسان، وأبو المقدام هشام بن زياد، والهياج بن بسام، وأبو حرة واصل بن عبد الرحمن البصرى، والوليد بن دينار العبدى، والوليد بن هشام، وابن أخيه يحيى بن سعيد بن أبى الحسن، ويحيى بن عتيق، ويحيى بن المختار الصغانى، ويحيى بن مسلم، ويزيد بن أبى حازم، وأبو التياح يزيد بن حميد الضبعى، ويوسف بن عبدة، ويونس بن أبى إسحاق، ويونس بن عبيد، وأبو ربيعة الإيادى، وأبو سعيد مولى عبد الله ابن عامر بن كريز، وأبو طارق البصرى، وأبو عثمان، وأبو هاشم الزعفرانى. وقال جرير بن حازم: سمعت حميد بن هلال، قال لنا أبو قتادة: الزموا هذا الشيخ، فما رأيت أحدًا أشبه رأيًا بعمر بن الخطاب منه يعنى الحسن. وقال أبو هلال الراسبى، عن خالد بن رباح الهذلى: سُئل أنس بن مالك عن مسألة، فقال: سلوا الحسن مولانا، قالوا: يا أبا حمزة، نسألك تقول: سلوا الحسن مولانا؟ قال: سلوا مولانا الحسن، فإنه سمع وسمعنا، فحفظ ونسينا. وقال محمد بن سعد: قالوا: وكان الحسن جامعًا، عالمًا، رفيعًا، فقيهًا، ثقة، مأمونًا، عابدًا، ناسكًا، كثير العلم، فصيحًا، جميلاً، وسيمًا، وكان ما أسند من حديثه أو روى عمن سمع منه فحسن حجة، وما أرسل من الحديث فليس بحجة، وقدم مكة فأجلس على سرير واجتمع الناس إليه فحدثهم وكان فيمن أتاه مجاهد، وعطاء، وطاووس، وعمرو بن شعيب، فقالوا أو قال بعضهم: لم نر مثل هذا قط. وقال ابن عدى: سمعت الحسن بن عثمان يقول: سمعت أبا زرعة يقول: كل شىء قال الحسن: قال رسول الله ﷺ، وجدت له أصلاً ثابتًا ما خلا أربعة أحاديث. وقال أبو موسى: محمد بن المثنى: حدثنا الهيثم بن عبيد المزنى الذى يقال له: الصيد عن أبيه، قال: قال رجل للحسن: يا أبا سعيد، إنك تحدثنا فتقول: قال رسول الله ﷺ، فلو كنت تسنده لنا إلى من حدثك؟ قال: يقول الحسن: أيها الرجل ما كَذبنا ولا كُذِبنا، ولقد غزونا غزوة إلى خراسان ومعنا فيها ثلاثمائة من أصحاب محمد ﷺ، وكان الرجل منهم يصلى بنا، وكان يقرأ الآيات من السورة ثم يركع. وقال محمد بن موسى الحرسى: حدثنا ثمامة بن عبيدة، قال: حدثنا عطية بن محارب، عن يونس بن عبيد، قال: سألت الحسن، قلت: يا أبا سعيد، إنك تقول: قال رسول الله ﷺ، وإنك لم تدركه، قال: يا ابن أخى، لقد سألتنى عن شىء ما سألنى عنه أحد قبلك، ولولا منزلتك منى ما أخبرتك، إنى فى زمان كما ترى، وكان فى عمل الحجاج، كل شىء سمعتنى أقوله: قال رسول الله ﷺ، فهو عن على بن أبى طالب، غير أنى فى زمان لا أستطيع أن أذكر عليًّا. وفى الميزان: إن الحسن بن يسار مولى الأنصار سيد التابعين فى زمانه بالبصرة كان ثقة فى نفسه حجة رأسًا فى العلم والعمل عظيم القدر، وقد بدت منه هفوة فى القدر لم يقصدها لذاته، فتكلموا فيه فما التفت إلى كلامهم؛ لأنه لما حُوقق عليها تبرأ منها. وقد سُئل عن آدم: أخلق للجنة أم للأرض؟ قال: بل للأرض، قيل له: أكان يستطيع من أهل الجنة ولا يصير إلى الأرض؟ قال: لا، فهذا سر المسألة بأن العبد لا يقدر أن يستقيم إلا أن يشاء الله أن يستقيم، نعم كان الحسن كثير التدليس، فإذا قال فى حديث: عن فلان، ضعف سماعه، ولاسيما عمن قيل: إنه لم يسمع منه كأبى هريرة ونحوه، فعدوا ما كان له عن أبى هريرة فى جملة المنقطع. وقال ابن حبان فى كتاب الثقات: احتلم الحسن سنة سبع وثلاثين، وخرج من المدينة ليالى صفين، ولم يلق عليًّا، وقد أدرك بعض صفين، ورأى مائة وعشرين من أصحاب رسول الله ﷺ، وما شافه بدريًا إلا عثمان بن عفان، وعثمان لم يشهد بدرًا. مات فى رجب سنة عشر ومائة وهو ابن تسع وثمانين سنة، وكان يدلس، وصلى عليه النصر بن عمر المقرئ من حمير من أهل الشام. وفى التهذيب: روى له الجماعة. قلت: وروى له أبو جعفر الطحاوى، رحمة الله عليه.