page 171, entry [54], semantic entry [377]Open original source
الحجاج بن أرطأة: [......] (*) : وقال أحمد بن عبد الله البجلى: كان فقيهًا، وكان أحد مفتى الكوفة، وكان فيه تيه، وكان يقول: أهلكنى حب الشرف، وولى قضاء البصرة، وكان جائز الحديث، إلا أنه صاحب إرسال، وكان يرسل عن يحيى بن أبى كثير ولم يسمع منه شيئًا، ويرسل عن مكحول ولم يسمع منه شيئًا، وإنما يعيب الناس منه التدليس، وروى نحوًا من ستمائة حديث. وقال أبو زرعة: صدوق مدلس. وقال أبو حاتم: صدوق يدلس عن الضعفاء، يكتب حديثه، فإذا قال: حدثنا، فهو صالح لا يرتاب فى صدقه وحفظه، وإذا بين السماع لا يحتج بحديثه، لم يسمع من الزهرى، ولا من هشام بن عروة، ولا من عكرمة. وقال يعقوب بن شيبة: واهى الحديث، فى حديثه اضطراب كثير، وكان أحد الفقهاء. وقال أبو بكر الخطيب: الحجاج أحد العلماء بالحديث والحفاظ له. وفى الميزان: أحد الأعلام على لين فى حديثه. وقال النسائى: ليس بالقوى. وقال الدارقطنى وغيره: لا يحتج به. وقال عثمان الدارمى، عن يحيى: حجاج بن أرطأة فى قتادة صالح. وقال الأصمعى: أول من ارتشى بالبصرة من القضاة حجاج بن أرطأة. وقال عبد الله بن إدريس: كنت أرى الحجاج بن أرطأة يفلى ثيابه، ثم خرج إلى المهدى، ثم قدم معه أرعون راحلة عليها أحمالها. وقال شعبة: اكتبوا عن حجاج بن أرطأة وإسحاق، فإنهما حافظان. قال ابن حبان: كان حجاج حليفًا، خرج مع المهدى إلى خراسان، فولاه القضاء، مات منصرفه بالرى سنة خمس وأربعين ومائة. قلت: روى له البخارى فى الأدب، ومسلم مقرونًا بغيره، والباقون، وأبو جعفر الطحاوى.