page 153, entry [52], semantic entry [340]Open original source
الحارث بن عبد الله بن أبى ربيعة: واسمه عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشى المخزومى المكى، المعروف بالقباع، ويقال: الحارث بن عبد الله ابن عياش بن أبى ربيعة، روى عن النبى ﷺ، مرسلاً، وعن عمر بن الخطاب، ومعاوية ابن أبى سفيان، وحفصة بنت عمر، وعائشة بنت أبى بكر الصديق، وأم سلمة أمهات المؤمنين وعن أم المؤمنين. قال بعض الرواة: أراها حفصة. روى عنه أبان بن القاسم، وابن أخيه إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبى ربيعة، وسعيد بن جبير، وأبو قزعة سويد بن حجير الباهلى، وعامر الشعبى، وعكرمة بن خالد المخزومى، ومجاهد بن جبر، والزهرى، وآخرون. وذكره محمد بن سعد فى الطبقة الأولى، وقال: كان قليل الحديث. قال ابن عياش: الأشراف من أبناء النصرانيات: الحارث بن عبد الله بن أبى ربيعة المخزومى، وذلك أن عبد الله بن أبى ربيعة سبى سبحاء الحبشة، وكانت نصرانية، وسبى معها ستمائة من الحبش، وهو عامل على اليمن لعثمان بن عفان، رضى الله عنه، فقالت: لى إليك ثلاث حواج، قال: ما هى؟ قالت: تعتق هؤلاء الضعفاء الذين معك، قال: ذلك لك، فأعتق لها ستمائة من الحبش، فقالت: ولا تمسنى حتى تصير إلى بلدك، ففعل، فقالت: ولا تحملنى على أن أغير دينى، قال: وذلك لك، فقدم بها، فولدت له الحارث بن أبى ربيعة. وقال محمد بن سعيد: استعمل عبد الله بن الزبير الحارث بن عبد الله بن أبى ربيعة على البصرة، وكان رجلاً سهاكًا، فمر بمكيال بالبصرة، فقال: إن هذا لقباع صالح، فلقبوه القباع، وكان خطيبًا عفيفًا، وكان فيه سواد؛ لأن أمه كانت حبشية نصرانية فماتت، فشهدها الحارث بن عبد الله بن أبى ربيعة، وشهدها معه الناس، فكانوا على ناحية، وجاء أهل دينها فولوها، وشهدها منهم جماعة كثيرة، وكانوا على حدة. وقال الحميدى، عن سفيان بن عيينة: سمعت أبى يقول: أول من وضع وزن سبعة: الحارث ابن أبى ربيعة، يعنى العشرة عددًا سبعة وزنًا، روى له مسلم، وأبو داود فى المراسيل، والنسائى، ولم يسمه، وروى له أبو جعفر الطحاوى.