page 1160, entry [345]Open original source
باب النون بعدها الواو ٢٤٨٧ - نوح بن حبيب القومسى: أبو محمد البذشى، من قرية من قرى بسطام. روى عن إبراهيم بن خالد، وعبد الله بن إدريس، وأبى صالح المصرى، وعبد الرازق ابن همام، وعلى بن المدينى، ووكيع، ويحيى القطان، وآخرين. روى عنه أبو داود، والنسائى، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو حاتم الرازى، وأبو زرعة الدمشقى، وآخرون. قال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائى: لا بأس به. وقال الخطيب: كان ثقة. مات فى رجب سنة اثنتين وأربعين ومائتين بقومس [......] (*) . ٢٤٨٨ - نوح بن دراج النخعى: مولاهم، أبو محمد الكوفى القاضى. روى عن زفر ابن الهذيل، والأعمش، وعبد الله بن شبرمة، وفطر بن خليفة، ومحمد بن إسحاق بن يسار، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى، والإمام أبى حنيفة، وآخرين. روى عنه إسماعيل بن موسى الفزارى السدى، وعثمان بن أبى شيبة، ومحمد بن الصباح، وآخرون. قال العجلى: ضعيف الحديث، ولى القضاء بالكوفة. وعن يحيى: كذاب خبيث، قضى سنتين وهو أعمى، وكان أسد بن عمرو أوثق منه. وقال الجوزجانى: زائغ. وقال أبو زرعة: كان قاضى الكوفة، وأرجو أن لا يكون به بأس. وقال أبو حاتم: ليس بقوى. وقال البخارى: ليس بذاك. وقال النسائى: ضعيف، متروك الحديث. وقال الدارقطنى: ضعيف. وقال جعفر بن محمد الفريابى: وسألته، يعنى محمد بن عبد الله بن نمير، عن نوح بن دراج، فقال: ثقة. ومات سنة اثنتين وثمانين ومائة وهو قاضى الجانب الشرقى ببغداد، وليس له رواية فى الكتاب. ٢٤٨٩ - نوح بن أبى مريم: واسمه مانيّة، وقيل: مافنّه، وقيل: يزيد بن الجعوبة المروزى، أبو عصمة القرشى، مولاهم قاضى مرو، ويُعرف بنوح الجامع. روى عن أبان ابن غياث، وإسماعيل بن عبد الرحمن السدى، والأعمش، وابن جريج، ومحمد بن إسحاق، والزهرى، ومقاتل بن حبان، وأبى حنيفة الإمام، ويحيى بن سعيد الأنصارى، وأبيه أبى مريم، وآخرين. روى عنه حماد بن الحارث، وزيد بن الحباب، وشعبة، وهو أكبر منه، وعبيدة بن سليمان، والفضل بن موسى الشيبانى، ونعيم بن حماد، وآخرون. وقال العباس بن مصعب المروزى: أبو عصمة نوح بن أبى مريم الجامع، كان أبوه مجوسيًا اسمه ماينّة، واستقضى على مرو وأبو حنيفة حى، كتب إليه أبو حنيفة بكتاب بوعظه، وذلك الكتاب يتداوله أهل مرو بينهم، ثم استقضى مرة أخرى بعد موت أبى حنيفة، وكان يعينه أبو يوسف، وإنما سمى الجامع؛ لأنه أخذ الرأى عن أبى حنيفة، وابن أبى ليلى، والحديث عن الحجاج بن أرطأة ومَن كان فى زمانه، وأخذ المغازى عن محمد ابن إسحاق، والتفسير عن الكلبى ومقاتل، وكان مع ذلك عالمًا بأمور الدنيا، فسمى نوح الجامع. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبى: كان أبو عصمة يروى أحاديث مناكير، لم تكن فى الحديث بذاك، وكان شديدًا على الجهمية. وعن يحيى: ليس بشىء، ولا يُكتب حديثه. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم، ومسلم بن الحجاج، والدارقطنى: متروك الحديث. وقال البخارى: ذاهب الحديث جدًا. وقال النسائى: ليس بثقة ولا مأمون. وذكر الحاكم أبو عبد الله الحافظ أنه وضع حديث فضائل القرآن. وقال ابن حبان: نوح الجامع جمع كل شىء إلا الصدق، ولا يجوز الاحتجاج به بحال. مات سنة ثلاث وسبعين ومائة. روى له الترمذى فى العلل، وابن ماجه فى التفسير. ٢٤٩٠ - نوف بن فضالة الحميرى البكالى: أبو يزيد، ويقال: أبو الرشيد، ويقال: أبو رشدين، ويقال: أبو عمر الشامى، من أهل دمشق، ويقال: من أهل فلسطين، وهو ابن امرأة كعب الأحبار. روى عن ثوبان مولى رسول الله ﷺ، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعلى بن أبى طالب، وكعب الأنصارى، وأبى أيوب الأنصارى. روى عنه خالد بن صبيح، وسعيد بن جبير، وشهر بن حوشب، ونسير بن علوق، وآخرون. ذكره خليفة بن خياط فى الطبقة الأولى من أهل الشام، وخرج مع محمد بن مروان على الصائفة فقتل، له ذكر فى الصحيحين فى قصد موسى الخضر، ﵉. * * *