Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

باب القاف بعدها الألف

بدر الدين العيني - مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار · page 970, entry [285]

مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار — بدر الدين العيني

page 970, entry [285]Open original source
باب القاف بعدها الألف ٢١١١ - قابوس بن أبى ظبيان الجنبى الكوفى: روى عن أبيه أبى ظبيان حصين بن جندب. روى عنه إدريس بن يزيد الأودى، وجرير بن عبد الحميد، وحجاج بن أرطأة، وسفيان الثورى، وأبو حنيفة الإمام النعمان بن ثابت، وأبو كدينة يحيى بن المهلب، وآخرون. وعن أحمد: لم يكن من النقد الجيد. قال: وبلغنى أن يحيى بن معين قال: إنه ثقة. وعن أحمد: ليس بذاك، وقد روى عنه الناس. وعن يحيى: ضعيف الحديث. وعنه: ثقة، جائز الحديث، إلا أن ابن أبى ليلى جلده الحد. وقال أبو حاتم: يُكتب حديثه ولا يُحتج به. وقال النسائى: ليس بالقوى ضعيف. وقال ابن عدى: أرجو أنه لا بأس به. روى له البخارى فى الأدب، وأبو داود، والترمذى، وابن ماجه، وأبو جعفر الطحاوى. ٢١١٢ - قاسم بن جعفر بن شذونة: ذكره أبو سعيد فى تاريخ الغرباء الذين قدموا مصر، وقال: يكنى أبا محمد، بصرى قدم مصر وكتب عنه، توفى بمصر سنة أربع وتسعين ومائتين. قلت: هو أحد مشايخ أبى جعفر الطحاوى. روى عنه فى باب الصلاة الوسطى، وفى باب التكبير على الجنازة. ٢١١٣ - قاسم بن حسان العامرى: أخو عثمان بن حسان، وابن أخى عبد الرحمن ابن حرملة صاحب عبد الله بن مسعود. روى عنه أبيه حسان العامر، وزيد بن ثابت، وعمه عبد الرحمن بن حرملة، وفلفلة الجعفى. روى عنه الدكين بن الربيع بن عميلة الفزارى، والوليد بن قيس السكونى. ذكره ابن حبان فى الثقات. روى له أبو داود، والنسائى، وأبو جعفر الطحاوى. ٢١١٤ - قاسم بن ربيعة بن جوشن الغطفانى الجوشنى: بالنون. روى عن عمر بن الخطاب، وعبد الرحمن بن عوف، وعبد الله بن عمر، وعقبة بن أوس. روى عنه على ابن زيد بن جدعان، وخالد الحذاء، وحميد الطويل، وأيوب السختيانى، وقتادة، وآخرون. وثقه ابن المدينى وغيره، وروى له أبو داود، والنسائى، وابن ماجه، وأبو جعفر الطحاوى. ٢١١٥ - قاسم بن سلام البغدادى: أبو عبيد الفقيه القاضى الأديب المشهور صاحب التصانيف المشهورة والعلوم المذكورة. روى عن أزهر بن سعد السمان، وإسحاق بن سليمان الرازى، وإسماعيل بن علية، وجرير بن عبد الحميد، وحجاج بن محمد الأعور، وحفص بن غياث، وأبى زيد سعيد بن أوس الأنصارى النحوى، وسعيد بن أبى مريم المصرى، وسفيان بن عيينة، وشريك بن عبد الله، وعباد بن العوام، وأبى صالح عبد الله ابن صالح المصرى، وعبد الله بن المبارك، وعبد الرحمن بن مهدى، وعبد الملك الأصمعى، وعلى بن معد بن شداد الرقى المصرى، ومحمد بن كثير المصيصى، وغندر، وهشيم بن بشير، ووكيع، ويحيى القطان، ويزيد بن هارون، وأبى معاوية الضرير، وآخرين كثيرين. روى عنه أحمد بن يوسف الثعلبى، والحسن بن مكرم البزاز، وسعيد ابن أبى مريم المصرى، وهو من شيوخه، وعباس بن محمد الدورى، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمى، وأبو بكر بن أبى الدنيا، وآخرين كثيرون. قال على بن عبد العزيز البغوى: ولد أبو عبيد القاسم بن سلام بهراة، وكان أبوه سلام عبدًا لبعض أهل هراة، وكان يتولى الأزد. وقال محمد بن سعد: كان مؤدبًا صاحب نحو وعربية، وطلب الحديث والفقه، وولى قضاء طرسوس أيام ثابت بن نصر ابن مالك، ولم يزل معه ومع ولده، وقدم بغداد فقرأ بها غريب الحديث، وصنف كتبًا، وسمع الناس منه، وحج فتوفى بمكة سنة أربع وعشرين ومائتين. وقال أبو سعيد بن يونس: القاسم بن سلام يكنى أبا عبيد، صاحب المصنفات، مروزى سكن بغداد، قدم مصر مع يحيى بن معين سنة ثلاث عشرة ومائتين، وكتب بمصر وحكى عنه، وكانت وفاته بمكة سنة أربع وعشرين ومائتين. وقال الحسن بن سفيان: سمعنا إسحاق بن راهويه يقول: أبو عبيد أوسعنا علمًا، وأكثرنا أداء، وأجمعنا جمعًا، إنا نحتاج إلى أبى عبيد وأبو عبيد لا يحتاج إلينا. وقال عباس بن محمد الدورى: سمعت أحمد بن حنبل يقول: أبو عبيد أستاذ. وعن يحيى بن معين: ثقة. وقال أبو داود: ثقة مأمون. وقال الدارقطنى: إمام، ثقة، جبل، وسلام والده رومى. وعن عبد الله بن أحمد بن حنبل: كتب إلىَّ كتاب غريب الحديث الذى ألفه أبو عبيد أولاً، ويقال: وليس له كتاب مثل غريب المصنف، واضعف كتبه كتاب الأموال، وروى الناس من كتبه المصنفة بضعة وعشرين كتابًا فى القرآن، والفقه، وغريب الحديث، والغريب المصنف، والأمثال، ومعانى القرآن، ومعانى الشعر، وغير ذلك. قلت: ولأبى جعفر الطحاوى كتاب الرد على أبى عبيد فيما أخطأ فيه فى كتاب النسب، كما ذكرنا فى ترجمته، ويقال: قد سبق إلى جميع مصنفاته، فمن ذلك الغريب المصنف، وهو من أجل كتبه فى اللغة، فإنه اقتدى فيه كتاب النضر بن شميل المازنى الذى نسميه كتاب الصفات، وبدأ فيه بخلق الإنسان، ثم بخلق الفرس، ثم بالأبال، فذكر صنفًا بعد صنف، حتى أتى على جميع ذلك، وهو أكبر من كتاب أبى عبيد وأجود، ومنها كتاب الأمثال، وقد سبقه إلى ذلك جميع البصريين والكوفيين الأصمعى، وأبو زيد، وأبو عبيدة، والنضر بن شميل، والمفضل الضبى، وابن الأعرابى، إلا أنه جمع روايتهم فى كتابه فبوبه أبوابًا وأحسن تأليفه. وكتاب غريب الحديث أول من عمله أبو عبيدة معمر بن المثنى، وقطرب، والأخفش، والنضر بن شميل، ولم يأتوا بالأسانيد، وعمل أبو عدنان النحوى البصرى كتابًا فى غريب الحديث، وذكر فيه الأسانيد، وصنفه على أبواب السنن والفقه، إلا أنه ليس بالكبير، فجمع أبو عبيد عامة ما فى كتبهم وفسره، وذكر الأسانيد، وصنف المسند على حدته، وأحاديث كل رجل من الصحابة والتابعين على حدته، وأجاد تصنيفه، فرغب فيه أهل الحديث والفقه واللغة؛ لاجتماع ما يحتاجون إليه فيه، وكذلك كتابه فى معانى القرآن، وذلك أن أول من صنف فى ذلك من أهل اللغة أبو عبيد معمر بن المثنى، ثم قطرب بن المستنير، ثم الأخفش، وصنف من الكوفيين الكسائى، ثم الفراء، فجمع أبو عبيد من كتبهم، وجاء فيه بالآثار وأسانيدها وتفاسير الصحابة والتابعين والفقهاء، وروى النصف منه، ومات قبل أن يسمع منه باقيه، وأكثره غير مروى عنه. وأما كتبه فى الفقه، فإنه عمد إلى مذهب مالك، والشافعى، فتقلد أكثر ذلك، وأتى بشواهده وجمعه من حديثه ورواياته، واحتج فيها باللغة والنحو فحسنها بذلك، وله فى القراءات كتاب جيد ليس لأحد قبله مثله، وكتابه فى الأموال من أحسن ما صنف فى الفقه وأجوده، ومناقبه وفضائله كثيرة جدًا. ذكره البخارى فى كتاب القراءة خلف الإمام، وحكى عنه أيضًا فى كتاب أفعال العباد، وذكره أبو داود فى كتاب الزكاة وغيره فى تفسير أسنان الإبل، وغير ذلك. روى له أبو جعفر الطحاوى. ٢١١٦ - قاسم بن سلام بن مسكين الأزدى: أبو محمد البصرى. روى عن حماد بن زيد، وأبيه سلام بن مسكين، وعبد العزيز بن مسلم، وعبد القاهر بن السرى، وعفيف ابن سالم الموصلى، وهشام بن سلام المجاشعى. ويروى عنه عبد الله بن حماد الأملى، وأبو حاتم الرازى، ومحمد بن غالب تمتام، ويعقوب بن سفيان الفارسى، ويوسف بن يعقوب القاضى. وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان فى الثقات، وقال: مستقيم الحديث. مات سنة ثمان وعشرين ومائتين. روى له أبو جعفر الطحاوى. ٢١١٧ - قاسم بن عباس بن معتب بن أبى لهب القرشى الهاشمى: أبو العباس المدنى. روى عن بكير بن عبد الله بن الأشج، وهو من أقرانه، وعبد الله بن رافع مولى أم سلمة، وعبد الله بن عمير، مولى ابن عباس، وآخرين. روى عنه بكير بن عبد الله بن الأشج، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبى ذئب. وعن يحيى: ثقة. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وذكره ابن حبان فى الثقات. روى له النسائى فى اليوم والليلة، والباقون سوى البخارى، وروى له أبو جعفر الطحاوى. ٢١١٨ - قاسم بن عبد الله بن مهدى: أحد مشايخ أبى جعفر الطحاوى الذين روى عنهم وكتب وحدث. وذكره أبو سعيد بن يونس فى تاريخ العلماء المصريين، وقال: ومن أهل البلينا من صعيد مصر: القاسم بن عبد الله بن مهدى بن يونس، مولى الأنصارى، يكنى أبا الطاهر، يروى عن أبى مصعب أحمد بن أبى بكر، وعن عمه محمد ابن مهدى، كان يسكن البلينا قرية من صعيد مصر، وكان قدم علينا الفسطاط فسمعت منه، ولم يحصل لى عنه غير حديث واحد، وهو حديث عمه، عن عنبسة بن خالد، عن يونس بن يزيد، عن نافع، عن ابن عمر حديث الغسل، وكان من جلة أهل بلده وأهل النعم، وكانت كتبه جيادًا. توفى ببلده يوم الاثنين لثمان عشرة خلت من شوال سنة أربع وثلاثمائة. قلت: وذكره الحافظ الذهبى فى الميزان، وقال: القاسم بن عبد الله بن مهدى الأخميمى الحافظ من شيوخ ابن عدى، ضعيف، سمع أبا مصعب الزهرى، رحل إليه ابن عدى إلى أخميم، وقال: حدثنا من حفظه، ولم يكن فى كتابه، حدثنا أبو مصعب، نا ابن أبى حازم، عن أبيه، عن سهل مرفوعًا: "إن لكم فى كل جمعة حجة وعمرة، الحجة الهجير إلى الجمعة، والعمرة انتظار العصر بعد الجمعة". قلت: هذا موضوع باطل، وأبطل منه ما روى عن شجرة بن عبد الله، عن مالك، عن الزهرى، 'ن أنس، أن النبى ﷺ كان إذا توضأ نضح عانته. قال ابن عدى: لم أروى عن أبى مصعب، وابن كاسب منه لعله عنده حديثهما كله، قال: وكان بعض شيوخ مصر يضعفه، وكان راوية للحديث جماعًا له، وهو عندى لا بأس به، روى عن مثل زكريا كاتب العمرين، وزهير ابن عياد، وحرملة، ولم أر له حديثًا منكرًا فأذكره. قلت: قد ذكرت له حديثين باطلين فيكفيه. وروى له الدارقطنى حديث النضح، فقال: متهم بوضع الحديث. انتهى. قلت: كلام الدارقطنى فيه تحامل؛ لأنه لو كان متهمًا بالوضع ما كان يرحل إليه ابن عدى إلى أخميم، مع طول لسانه فى الرجال وشدة تفحصه عن أحوالهم، ولما كان مثل الطحاوى يرضى أن يروى عنه ولا ابن يونس يحدث عنه، ولولا علمهم بدينه وأمانته وتوثيقه لما رضوه ولا قبلوه، والله أعلم. ٢١١٩ - قاسم بن عبد الرحمن الشامى: مولى آل أبى سفيان بن حرب الأموى. روى عن تميم الدارى، وسلمان الفارسى، وسهل بن الحنظلية، وعبد الله بن مسعود، وعبيد ابن فيروز، وعدى بن حاتم الطائى، وعقبة بن عامر الجهنى، وعلى بن أبى طالب، وعمرو بن عنبسة السلمى، وعنبسة بن أبى سفيان، وأبى أمامة الباهلى، وأبى أيوب الأنصارى، وأبى هريرة، وعائشة أم المؤمنين، وقيل: لم يسمع من أحد من الصحابة سوى أبى أمامة. روى عنه أيوب رجل من الشام، وثابت بن ثوبان، وثابت بن عجلان، وثور بن يزيد الحمصى، وجعفر بن الزبير، وصدقة بن عبد الله السمين، وعبد الله بن العلاء بن زيد، وعتبة بن عبد الرحمن الحرستانى، وعلى بن يزيد الألهانى، ومعاوية بن صالح الحضرمى، والوليد بن جميل، ويحيى بن الحارث الزمارى، ويزيد بن أبى مريم، وأبو حرشف الأزدى، وآخرون. ذكره محمد بن سعد فى الطبقة الثانية من أهل الشام. قال ابن سعد: وله حديث كثير فى بعض حديث الشاميين أنه أدرك أربعين بدريًا. وذكر أبو حاتم أن روايته عن على وابن مسعود وعائشة مرسلاً. وعن يحيى بن معين: القاسم أبو عبد الرحمن ثقة، الثقات يروون عنه هذه الأحاديث ولا يرفعونها. وعنه: إذا روى عنه الثقات، أرسلوا ما رفع هؤلاء. وقال العجلى، ويعقوب بن سفيان الفارسى، وأبو عيسى الترمذى: ثقة. زاد العجلى: يُكتب حديثه، وليس بالقوى. وقال الجوزجانى: كان خيارًا فاضلاً، أدرك أربعين رجلاً من المهاجرين والأنصار. وقال أبو حاتم: حديث الثقات عنه مستقيم، لا بأس به، وإنما ينكر عنه الضعفاء. وقال الفلانى: منكر الحديث. وقال يعقوب بن شيبة السدوسى: ثقة. وعنه: اختلف الناس فيه، فمنهم من يضعف روايته، ومنهم من يوثقه. وقال محمد بن شعيب بن شابور، عن يحيى بن الحارث، عن القاسم: لقيت مائتين من أصحاب رسول الله ﷺ. وقال محمد بن سعد وآخرون: مات سنة اثنتى عشرة ومائة، ويقال: مات سنة ثمانى عشرة ومائة. روى له البخارى فى الأدب، والباقون سوى مسلم، وروى له أبو جعفر الطحاوى. ٢١٢٠ - قاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود: يروى عن أبيه. روى عنه أهل الكوفة. مات فى ولاية خالد بن عبد الله القسرى. ذكره ابن حبان فى الثقات. قلت: ويروى أيضًا عن جابر بن سمرة. وروى عنه عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود. وروى له عبد الرزاق، وأبو جعفر الطحاوى. ٢١٢١ - قاسم بن مالك المزنى: أبو جعفر الكوفى. روى عن الأجلح بن عبد الله الكندى، وأيوب بن عائذ الطائى، وبشير بن المهاجر، وجميل بن زيد، وحصين بن شريك، وخالد الحذاء، وروح بن غطيف، وسعيد الجريرى، وسفيان بن زياد، وعبد الله ابن عون، وعيسى بن عقال البجلى، وقنان بن عبد الله النهمى، وليث بن أبى سليم، وياسين العجلى، وآخرين. روى عنه إبراهيم بن عبد الله الهروى، وأحمد بن أشكاب الصفاء، وأحمد بن حنبل، والحسن بن عرفة، وزهير بن حرب، وعباد بن موسى الختلى، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج، وأبو بكر بن أبى شيبة، وأخوه عثمان بن أبى شيبة، وعلى بن المدينى، وعمرو بن محمد الناقد، ومجاهد بن موسى، ومحمد بن سعد كاتب الواقدى، ويحيى بن معين، وآخرون. وعن أحمد: كان صدوقًا. وعن يحيى: ثقة. وكذا قال العجلى. وقال أبو حاتم: صالح ليس بالمتين. وقال زكريا بن يحيى الساجى: ضعيف. وعن أبى داود: ليس به بأس. وعنه: ثقة، عمل للسلطان عملاً، وكان يلبس شاشية. وذكره ابن حبان فى الثقات. روى له الجماعة سوى أبى داود، وروى له أبو جعفر الطحاوى، رحمه الله تعالى. ٢١٢٢ - قاسم بن مبرور الأيلى: ابن أخى طلحة بن عبد الملك الأيلى، أحد الفقهاء. روى عن طلحة بن عبد الملك الأيلى، وعبد الملك بن جريح، وهشام بن عروة، ويونس بن يزيد الأيلى. روى عنه خالد بن جميل المهرى، وخالد بن نزار الأيلى، وأبو أمية عمرو بن مروان الأيلى. قال خالد بن نزار: قال لى مالك بن أنس: ما فعل القاسم بن مبرور؟ قلت: توفى، قال: كنت أحسب أن يكون خلفًا من الأوزاعى. وقال ابن يونس: توفى بمكة سنة ثمان وتسع وخمسين ومائة، وصلى عليه الثورى. روى له أبو داود، والنسائى، وأبو جعفر الطحاوى. ٢١٢٣ - القاسم بن محمد بن أبى بكر الصديق القرشى التيمى: أبو محمد، ويقال: أبو عبد الرحمن المدنى. روى عن أسلم مولى عمر بن الخطاب، ورافع بن خديج، وصالح ابن خوات، وعبد الله بن جعفر بن أبى طالب، وعبد الله بن حباب، وعبد الله بن الزبير ابن العوام، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، وابن عمه عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبد الله ابن عمرو بن العاص، وعبد الله بن مسعود مرسلاً، وعبد الرحمن، ومجمع بن يزيد بن جارية، وأبيه محمد بن أبى بكر الصديق، ومعاوية بن أبى سفيان، وأبى هريرة، وأسماء بنت عميس، وزينب بنت جحش، وعمته عائشة أم المؤمنين، وفاطمة بنت قيس. روى عنه أسامة بن زيد بن أسلم مولى عمر بن الخطاب، وأسامة بن زيد الليثى، وأفلح بن حميد، وأيوب السختيانى، وثابت بن عبيد الأنصارى، وجعفر بن محمد الصادق، وحميد الطويل، وخالد بن أبى عمران، وربيعة بن أبى عبد الرحمن، وسالم بن عبد الله بن عمر، وهو من أقرانه، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وسعد بن سعيد الأنصارى، وشيبة بن نصاح المقرىء، وعاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب، والشعبى، وهو من أقرانه، وعبد الله بن ذكوان، وعبد الله بن عبيد الله بن أبى مليكة، وابنه عبد الرحمن بن القاسم بن محمد، وعبيد بن عمر العمرى، وعكرمة بن عمار، وعمارة بن غزية، وعيسى بن ميمون الواسطى، ومالك بن دينار، والزهرى، ومحمد بن المنكدر، ونافع مولى ابن عمر، ويحيى بن سعيد الأنصارى، وأبو عثمان الأنصارى، وآخرون. قال البخارى، عن ابن المدينى: له مائتا حديثه. ذكره محمد بن سعد فى الطبقة الثانية من أهل المدينة، وقال: أمه أم ولد يقال لها: سودة، وكان ثقة، وكان رفيعًا، عالمًا، فقيهًا، إمامًا، ورعًا، كثير الحديث. وقال البخارى: قتل أبوه قريبًا من سنة ست وثلاثين بعد عثمان، فبقى القاسم يتيمًا فى حجر عائشة. وقال عبد الله بن وهب: ذكر مالك القاسم ابن محمد، فقال: كان القاسم من فقهاء هذه الأمة. وقال مصعب بن عبد الله الزبيرى: القاسم بن محمد من خيار التابعين وفقهائهم. وقال فى موضع آخر: مدنى، تابعى، ثقة، فرد رجل صالح، مات فى ولاية يزيد بن عبد الملك بعد عمر بن عبد العزيز سنة إحدى أو اثنتين ومائة. وقال خليفة بن خياط: توفى سنة ست ومائة. وقال يحيى بن بكير: مات سنة سبع ومائة بقديد. وقال ابن المدينى، ويحيى بن معين: مات سنة ثمان ومائة. وقال الواقدى: وهو ابن اثنتين وسبعين سنة، وكان قد ذهب بصره. وقال ابن سعد: مات سنة اثنتى عشرة ومائة. روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى. ٢١٢٤ - قاسم بن مخيمرة الهمدانى: أبو عروة الكوفى، سكن دمشق. روى عن سليمان بن بريدة، وشريح بن هانىء، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعلقمة بن قيس، ووراد كاتب المغيرة، وأبى أمامة الباهلى، وأبى بردة بن أبى موسى الأشعرى، وأبى حميدة قاضى عمان، وأبى سعيد الخدرى، وأبى مريم الأزدى. روى عن إسماعيل بن أبى حكيم، وإسماعيل بن سالم، والحكم بن عتبة، وزيد بن واقد، وسلمة بن كهيل، والأوزاعى، وعبد الوهاب بن محمد، وأبو حصين عثمان بن عاصم الأسدى، ومحمد بن عبد الله الشعيثى، وهلال بن يساف، وأبو إسحاق السبيعى، وآخرون. ذكره محمد بن سعد فى الطبقة الثانية من أهل الكوفة، قال: وكان ثقة، وله أحاديث. وعن يحيى بن معين: القاسم بن مخيمرة كوفى، ذهب إلى الشام، ولم نسمع أنه سمع من أحد من أصحاب رسول الله ﷺ. وعن يحيى، وأبى حاتم، والعجلى، وابن حراش: ثقة. زاد أبو حاتم: صدوق، كوفى الأصل، كان معلمًا بالكوفة، ثم سكن الشام. وقال خليفة بن خياط وغيره: مات فى خلافة عمر بن عبد العزيز. وزاد غيره: بدمشق. استشهد به البخارى فى الصحيح. وروى له فى رفع اليدين فى الصلاة وغيره، والباقون، وأبو جعفر الطحاوى. ٢١٢٥ - قاسم بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهذلى المسعودى: أبو عبد الله الكوفى، قاضيها أخو أبى عبيدة بن معين، وابن أخى القاسم بن عبد الرحمن. روى عن أبان بن تغلب، وإبراهيم بن محمد بن المنتشر، والأجلح بن عبد الله الكندى، وجعفر بن محمد الصادق، وحجاج بن أرطأة، وحميد الطويل، وسليمان الأعمش، وسليمان التيمى، وعاصم الأحول، وابن جريج، ومحمد بن عجلان، ومنصور بن المعتمر، والإمام أبى حنيفة النعمان بن ثابت، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصارى، وآخرين. روى عنه أحمد بن حميد الكوفى، وإسحاق بن عيسى بن الطباع، وإسماعيل بن حماد بن أبى حنيفة، وأمية بن الحارث، وبشر بن آدم البغدادى، وسعد بن الصلت البجلى قاضى شيراز، وشاذان بن هشام، وعبد الله بن إدريس، وأبو عمر بن عبد الحميد بن كثير بن سالم بن نبتل الربيعى الحرانى، وعبد الرحمن بن مهدى، وأبو نعيم الفضل بن دكين، ومعلى بن منصور الرازى، ويحيى بن زياد الفراء النحوى، وآخرون. قلت: ذكره أصحابنا من جملة الأئمة الحنفية، ولى القضاء بالكوفة بعد شريك بن عبد الله، وهو أحد من قال الإمام أبو حنيفة فى حقه فى نفر: أنتم مسار قلبى. وقال ابن معين: كان رجلاً نبيلاً قاضيًا بالكوفة لا يأخذ أجرًا، وكان من أصحاب أبى حنيفة. قال الصيمرى: وهو مع تقدمه فى الفقه وتبحره فيه إمام فى العربية مقدم. وقال أبو جعفر الطحاوى: قال لنا ابن أبى عمران: القاسم بن معن كان فى الفقه إمامًا، وهو من جملة أصحاب أبى حنيفة. روى عن محمد بن الحسن، وكان إمامًا فى العربية، إمامًا فى السخاء والمروءة. وقال أحمد بن حنبل: ثقة. روى عنه ابن مهدى، وكان رجلاً يعقل، صاحب شعر وذكر، خيِّرًا. وعن يحيى: كان رجلاً نبيلاً. وقال أبو حاتم: صدوق ثقة، وكان أروى الناس للحديث والشعر، وأعلمهم بالعربية والفقه. وعن أبى داود: كان ثقة يذهب إلى شىء من الإرجاء، سمعت قتيبة يقوله. وذكره ابن حبان فى الثقات. مات فى خلافة هارون وهو على قضاء الكوفة. وقال الحضرمى: مات سنة خمس وسبعين ومائة. روى له أبو داود، والنسائى، وأبو جعفر الطحاوى. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
856583
Book record
shamela-10452
Source record
953959
Parser
shamela4_p2_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain