page 714, entry [213]Open original source
باب عبد الرحمن وأبوه بالقاف ١٥٣٥ - عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة العتقى: أبو عبد الله المصرى الفقيه، راوية المسائل عن مالك. روى عن بكر بن مضر، وسعد بن عبد الله المعافرى، وسفيان بن عيينة، وسليمان بن القاسم الإسكندرانى الزاهد، وعبد الرحمن بن سريح، وعبد الرحمن بن خالد بن زيد المصرى مولى بنى جمح، ومالك بن أنس، ونافع بن عبد الرحمن بن أبى عيم، ويزيد بن عبد الملك النوفلى. روى عنه أبو الطاهر أحمد بن عمرو ابن الترح، وأصبغ بن الفرج، والحارث بن مسكين، وأبو الزنباع روح بن الفرج القطان المصرى، والنضر بن عبد الجبار المرادى، وسحنون بن سعيد التنوخى الفقيه، وسعيد بن عيسى بن تليد، وعبد الله بن الحكم، وأبو زيد عبد الحميد بن الوليد ولقبه كثير، وأبو زيد عبد الرحمن بن أبى الغمر المصرى الفقيه، وعيسى بن إبراهيم بن مشرود، وعيسى ابن حماد زعبة، ومحمد بن سلمة المرادى، ومحمد بن عبد الله بن الحكم، وابنه موسى بن عبد الرحمن بن القاسم، ويحيى بن بكير. قال أبو زرعة: مصرى ثقة، رجل صالح، كان عنده ثلاثمائة جلد أو نحوه عن مالك مسائل مما سأله أسد، رجل من المغرب، كان سأل محمد بن الحسن عن مسائل، وسأل ابن وهب أن يجيبه بما كان عنده عن مالك، وما لم يكن عنده عن مالك فمن عنده، فلم يفعل، فأتى عبد الرحمن بن القاسم، فتوسع فأجابه على هذا، فالناس يتكلمون فى هذه المسائل. وقال النسائى: ثقة مأمون، أحد الفقهاء. وقال الحاكم أبو عبد الله: ثقة مأمون. وقال الخطيب: ثقة. وذكره ابن حبان فى الثقات، وقال: كان خيرًا فاضلاً ممن تفقه على مذهب مالك بن أنس، وفرع على أصوله، وذب عنها ونصر من انتحلها. قال يونس بن عبد الأعلى: مات فى صفر سنة إحدى وتسعين ومائة. زاد غيره: ليلة الخميس لتسع بقين من صفر، وقيل: إن مولده سنة ثمان وعشرين ومائة. وقيل: سنة إحدى وثلاثين. روى له البخارى، وأبو داود فى المراسيل، والنسائى، وأبو جعفر الطحاوى. ١٥٣٦ - عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبى بكر الصديق القرشى التيمى: أبو محمد المدنى الفقيه الرضى ابن الرضى، ولد فى حياة عائشة زوج النبى ﷺ. روى عن أسلم مولى عمر بن الخطاب، أو بلغه عنه، وعن سالم بن عبد الله بن عمر، وسعيد بن المسيب، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، وعبد الله بن عبد الله بن عمر، وأبيه القاسم بن محمد، ومحمد بن جعفر بن الزبير، ونافع مولى ابن عمر الليثى. روى عنه أسامة بن زيد الليثى، وأيوب السختيانى، وبكير بن عبد الله الأشج، والحجاج بن الحجاج، وحماد بن سلمة، وحميد الطويل، وسفيان الثورى، وسفيان بن عيينة، وسماك بن حرب، وهو أكبر منه، وسعيد، وصخر بن جويرية، وعبد الله بن عمر العمرى، والأوزاعى، وابن جريج، وعبيد الله بن عمر العمرى، وعمرو بن الحارث المصرى، وفليح بن سليمان، وليث بن سعد، ومالك بن أنس، ومحمد بن إسحاق بن يسار، ومحمد بن عجلان، والزهرى، وهو من أقرانه، ومنصور بن زاذان، وموسى بن عقبة، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصارى، وآخرون. ذكره محمد بن سعد فى الطبقة الرابعة من أهل المدينة، قال: وأمه قريبة بنت عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق، أخبرنا محمد بن عمر، عن عبد الرحمن بن أبى الزناد، قال: كان الوليد بن يزيد بن عبد الملك لما استخلف بعث إلى أبى الزناد، وإلى عبد الرحمن بن القاسم، ومحمد بن المنكدر، وربيعة، فقدموا على الشام، فمرض عبد الرحمن بن القاسم ومات بالغدين من أرض الشام فشهدوه، وكان ثقة ورعًا كثير الحديث. وقال البخارى فى صحيحه فى باب المناسك: نا على بن عبد الله، نا سفيان، قال: ثنا عبد الرحمن بن القاسم، وكان أفضل أهل زمنه، أنه سمع أباه، وكان أفضل أهل زمانه، يقول: سمعت عائشة، رضى الله عنها، تقول: طيبت رسول الله ﷺ بيدى هاتين ... الحديث. وعن سفيان: لم يكن بالمدينة رجل أرضى من عبد الرحمن بن القاسم. قال العجلى، وأبو حاتم، والنسائى، وأحمد: ثقة. وقال ابن سعد وغير واحد: مات بالشام سنة ست وعشرين ومائة. وقال خليفة بن خياط: مات بالمدينة سنة ست وعشرين ومائة. روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى. * * *