Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

باب عبد الأعلى

بدر الدين العيني - مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار · page 665, entry [193]

مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار — بدر الدين العيني

page 665, entry [193]Open original source
باب عبد الأعلى ١٤٢١ - عبد الأعلى بن حماد بن نصر الباهلى: مولاهم أبو يحيى البصرى المعروف بالنوسى، ابن عم عباس بن الوليد النوسى، سكن بغداد. روى عن بشر بن السرى، وبشر بن منصور السليمى، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمة، وخالد بن عبد الله الواسطى، وسفيان بن عيينة، وأبى الأحوص سلام بن سليم، وأبى بدر شجاع بن الوليد، وعبد الله بن وهب المصرى، وعبد الرحمن بن مهدى، وعبد العزيز الدراوردى، وعيسى بن يونس، ومعتمر بن سليمان، ووكيع بن الجراح، ووهب بن جرير، ويحيى بن سعيد القطان، وزيد بن هارون، وآخرين. روى عنه البخارى، ومسلم، وأبو داود، وأحمد بن سنان القطان، وأبو يعلى الموصلى، وأحمد بن منصور الرمادى، وبقى بن مخلد الأندلسى، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوى، وأبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان، ومحمد بن عبد بن حميد الكشى، ويوسف بن يعقوب القاضى، وآخرون كثيرون. وعن يحيى بن معين: النوسيان ثقتان. وعنه: لا بأس بهما. وقال أبو حاتم: ثقة. وذكره ابن حبان فى الثقات. قال البخارى: مات بالبصرة سنة سبع وثلاثين ومائتين فى جمادى الآخرة. وروى له النسائى، وأبو جعفر الطحاوى. ١٤٢٢ - عبد الأعلى بن عامر الثعلبى: بالثاء المثلثة، والعين المهملة، الكوفى، والد على بن عبد الأعلى، روى عن إبراهيم التيمى، وسعيد بن جبير، وشريح القاضى، والشعبى، وعبد الرحمن بن أبى ليلى، ومحمد بن على بن الحنفية، وأبى البخترى الطائى، وأبى جميلة الطهدى، وآخرين. روى عنه إبراهيم بن طهمان، وإسرائيل بن يونس، وسفيان الثورى، وشريك بن عبد الله، وشعبة بن الحجاج، وابنه جريج، وابنه على بن عبد الأعلى، وأبو عوانة، والوضاح، وآخرون. قال عبد الله بن أبى الأسود، عن يحيى ابن سعيد: سألت سفيان الثورى عن أحاديث عبد الأعلى عن ابن الحنفية، فضعفها. وقال عبد الرحمن بن مهدى: كل شىء روى عبد الأعلى عن محمد بن الحنفية إنما هو كتاب أخذه لم يسمعه. وقال عمرو بن على: كان عبد الرحمن بن مهدى لا يحدث عنه. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: ضعيف الحديث. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث، ربما رفع الحديث، وربما وقفه. وقال أبو حاتم: ليس بقوى. وقال النسائى: ليس بالقوى، ويُكتب حديثه. روى له الأربعة، وأبو جعفر الطحاوى. ١٤٢٣ - عبد الأعلى بن عبد الأعلى بن محمد: وقيل: ابن شرحبيل السامى القرشى البصرى، من بنى سامة بن لؤى بن غالب، كنيته أبو محمد، ولقبه أبو همام، وكان يغضب منه. روى عن إبراهيم بن يزيد الخوزى، وحميد الطويل، وخالد الحذاء، وداود ابن أبى هند، وسعيد بن أبى إياس الجزرى، وسعيد بن أبى عروبة، ومحمد بن إسحاق، ومعمر بن راشد، وهشام الدستوائى، ويونس بن عبيد، وآخرين. روى عنه إبراهيم بن موسى الرازى، وأزهر بن مروان، وإسحاق بن راهويه، وسفيان بن وكيع، وسلمة بن حباب البصرى، وعبد الله بن الصباح القطان، وأبو بكر بن أبى شيبة، وعلى بن المدينى، وعياش بن أرقم، ومحمد بن بشار بندار، وأبو بكر محمد بن خلاد الباهلى، ويوسف بن حماد المعنى، وآخرون. وقال يحيى وأبو زرعة: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال النسائى: ليس به بأس. وذكره ابن حبان فى الثقات، وقال: كان متفقًا فى الحديث، قدريًا غير داعية إليه، مات سنة تسع وثمانين ومائة فى شعبان. روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى. ١٤٢٤ - عبد الأعلى بن مسهر بن عبد الأعلى بن مسلم الغسانى: أبو مسهر الدمشقى، وجده عبد الأعلى، يكنى أبا درامة. روى عن إبراهيم بن أبى شيبان، وإسماعيل بن عبد الله بن سماعة، وإسماعيل بن عياش، وبقية بن الوليد، وسعيد بن عبد العزيز، وسفيان بن عيينة، وعبد الله بن العلاء بن زبر، وعمر بن عبد الواحد، ومالك بن أنس، والهقل بن زياد، والهيثم بن حميد، وآخرين. روى عنه البخارى فى كتاب الأدب إذ بلغه عنه، وإبراهيم بن الحسين بن ديزيل الهمدانى الكسائى، وإبراهيم ابن أبى داود البرلسى، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجانى، وأحمد بن صالح المصرى، وأحمد بن محمد بن حنبل، وأحمد بن يوسف السلمى، والحسن بن عبد العزيز الجروى المصرى، وأبو زرعة الدمشقى، وفهد بن سليمان النحاس المصرى، وأبو حاتم الرازى، ومحمد بن خزيمة بن راشد البصرى، ومروان بن محمد الطاطرى، وهو من أقرانه، وهشام بن خالد الأزرق، ويحيى بن معين، وآخرون كثيرون. وقال يحيى، وأبو حاتم، والعجلى: ثقة. وقال أبو حاتم الرازى: ما رأيت ممن كتبت عنه أفصح من أبى مسهر، وما رأيت أحدًا فى كورة من الكور أعظم قدرًا ولا أجل عند أهلها من أبى مسهر بدمشق، وكنت أرى أبا مسهر إذا خرج إلى المسجد اصطف الناس يسلمون عليه ويقبلون يده. وقال أبو داود: كان من ثقات الناس. وقال ابن حبان: كان إمام أهل الشام فى الحفظ والإتقان ممن عنى بأنساب أهل بلده وأنبائهم، وإليه كان يرجع أهل الشام فى الجرح والتعديل لشيوخهم. وقال محمد بن سعد: كان راوية لسعيد ابن عبد العزيز وغيره من الشاميين، وكان أشخص من دمشق إلى عبد الله بن هارون، يعنى المأمون، وهو بالرقة فسأله عن القرآن، فقال: هو كلام الله، وأبى أن يقول: مخلوق، فدعا له بالسيف والنطع ليضرب عنقه، فلما رأى ذلك قال: مخلوق، فتركه من القتل، وقال: أما إنك لو قلت ذاك قبل أن أدعو لك بالسيف لقبلت منك ورددتك إلى بلادك وأهلك، ولكنك تخر الآن فتقول: قلت ذلك فرقًا من القتل، أشخصوه إلى بغداد فاحبسوه بها حتى يموت، فأشخص من الرقة إلى بغداد فى شهر ربيع الآخر فى سنة ثمانى عشرة ومائتين، فحبس قِبَل إسحاق بن إبراهيم، فلم يلبث فى الحبس إلا يسيرًا حتى مات فيه فى غرة رجب سنة ثمانى عشرة ومائتين، فأخرج ليدفن، فشهده قوم كثير من أهل بغداد. وقال أبو حسان الريادى: وعمره حين مات تسع وسبعون سنة، ودفن بباب التين. روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى، رحمهم الله تعالى. ١٤٢٥ - عبد الأكرم: يروى عن إبراهيم التيمى. روى عنه شعبة بن الحجاج. ذكره ابن حبان فى الثقات. روى له أبو جعفر الطحاوى. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
856491
Book record
shamela-10452
Source record
953946
Parser
shamela4_p2_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain