page 333, entry [114]Open original source
باب الزاى بعدها الياء ٧١٥ - زياد بن أبى حنبل القرشى المخزومى: ويقال السهمى المكى، ويقال: يزيد ابن إسماعيل، روى عن سليمان بن عتيق، ومحمد بن عباد بن جعفر، روى عنه سفيان الثورى، وعبد الملك بن جريج. وعن يحيى: ضعيف. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وقال النسائى: ليس به بأس. وذكره ابن حبان فى كتاب الثقات، روى له البخارى فى أفعال العباد، ومسلم، والترمذى، وابن ماجه فى القدر، وأبو جعفر الطحاوى. ٧١٦ - زياد بن أنعم بن ذرى الشعبانى: والد عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقى، روى عن أبى أيوب الأنصارى، روى عنه ابنه عبد الرحمن، ذكره ابن حبان فى كتاب الثقات، وقال: الأب ثقة، والابن ضعيف، روى له البخارى فى كتاب الأدب حديثًا واحدًا فى حقوق المسلم. ٧١٧ - زياد بن جارية: بالجيم والياء آخر الحروف بعد الراء، التميمى الدمشقى، ويقال: زيد، ويقال: يزيد، والصواب زياد، كذا فى الكمال والتهذيب، وفى الكمال: قال البخارى: قال العلاء بن الحارث وابن عيينة: هو زياد. وقال وكيع، عن سفيان بن يزيد، عن مكحول: زيد بن جارية، والصواب زياد. وفى التهذيب: وكانت داره بدمشق غربى قصر الثقفيين، يقال: إن له صحبة، روى عن النبى ﷺ: "من سأل وعنده ما يغنيه ... " (*) ، وعن حبيب بن مسلمة فى النفل، روى عنه عطية بن قيس، ومكحول، ويونس بن ميسرة بن حلبس. قلت: وكذا ذكره ابن الأثير فى الصحابة، وذكره فى الكمال فى غير الصحابة، وكذا ذكره ابن حبان فى كتاب الثقات، وقال: من قال: يزيد ابن جارية، فقد وهم. وفى التهذيب: وقال أبو حاتم: شيخ مجهول. وقال النسائى: ثقة. وفى الميزان: زياد بن جارية، عن حبيب بن مسلمة مجهول. وقال بعضهم: صدوق جائز الحديث، حديثه فى التنفيل من الغنيمة، روى عنه جماعة، وقد وثقه النسائى، وحديثه أيضًا عند ابن ماجه، لكنه سماه زيدًا. وفى التهذيب: روى له أبو داود، وابن ماجه حديث النفل. قلت: وروى له أبو جعفر الطحاوى. ٧١٨ - زياد بن جبير بن حية: بالحاء المهملة، وتشديد الياء آخر الحروف، الثقفى البصرى، روى عن أبيه جبير بن حية، وسعد بن أبى وقاص، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، والمغيرة بن شعبة، والمحفوظ عن أبيه وعنه، روى عنه ابن أخيه سعيد بن عبيد الله بن جبير بن حية، وعبد الله بن عوف، والمبارك بن فضالة، وابن أخيه المغيرة بن عبيد الله بن جبير بن حية، ويونس بن عبيد. قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل: من الثقات. وقال أحمد فى رواية أخرى: رجل معروف. وعن يحيى، وأبى زرعة، والنسائى: ثقة. روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى. ٧١٩ - زياد بن أبى الجعد: واسمه رافع الأشجعى الكوفى، أخو سالم بن أبى الجعد وإخوته، وعم زياد بن الجعد بن أبى الجعد. روى عن عمرو بن الحارث بن أبى ضرار المصطلقى، ووابصة بن معبد الأسلمى. روى عنه أخوه عبيد بن أبى الجعد، وهلال بن يساف. ذكره ابن حبان فى كتاب الثقات. روى له الترمذى، وذكره ابن ماجه فى حديث وابصة، وروى له أبو جعفر الطحاوى. ٧٢٠ - زياد بن حدير الأسدى: أبو المغيرة، ويقال: أبو عبد الرحمن الكوفى، أخو زيد بن حدير. روى عن عبد الله بن مسعود، وعلى بن أبى طالب، وعمر بن الخطاب، والعلاء الحضرمى. روى عنه إبراهيم بن مهاجر، وأبو صخرة جامع بن شداد، وحبيب ابن أبى ثابت، وحفص بن حميد القمى، وخالد بن منجاب، وحناس بن محيم، وعامر الشعبى، وأبو حصين عثمان بن عاصم، وأبو نهبل القاسم بن محمد الأسدى، ويزيد بن أبى زياد. قال أبو حاتم: ثقة. وذكره ابن حبان فى كتاب الثقات. روى له أبو دواد حديثًا واحدًا فى نصارى بنى تغلب، وروى له أبو جعفر الطحاوى. ٧٢١ - زياد بن حبان بن قرة الباهلى البصرى: وهو زياد الأعلم نسيب عبد الله بن عون، ويقال: ابن خالة يونس بن عبيد. روى عن أنس بن مالك، والحسن البصرى، ومحمد بن سيرين. روى عنه أشعث بن عبد الملك الحمرانى، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمة، وسعيد بن أبى عروبة، وأبو عامر صالح بن رستم الخزان، وعبد الله بن عون، وعبد الله بن الوليد المزنى، وهمام بن يحيى، ويونس بن عبيد. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: ثقة، ثقة. وقال يحيى، وأبو داود، والنسائى: ثقة. وقال أبو زرعة: شيخ. وقال أبو حاتم: هو من قدماء أصحاب الحسن. روى له البخارى، وأبو داود، والنسائى، وأبو جعفر الطحاوى. ٧٢٢ - زياد بن خيثمة الجعفى الكوفى: روى عن إسماعيل بن عبد الرحمن السدى، والأسود بن سعيد الهمدانى، وثابت البنانى، وجابر الجعفى، وحبيب بن أبى ثابت، ودارم الكوفى، والصحيح عن أبى إسحاق عنه، وعن داود بن أبى هند، وسعد أبى مجاهد الطائى، وسماك بن حرب، وعاصم بن بهدلة، وعامر الشعبى، ومجاهد، ونعمان بن قراد، وأبى إسحاق السبيعى، وغيرهم. وقال ابن معين وأبو زرعة: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وذكره ابن حبان فى كتاب الثقات، روى له الجماعة سوى البخارى، وروى له أبو جعفر الطحاوى. ٧٢٣ - زياد بن ربيعة بن نعيم بن ربيعة بن عمرو الحضرمى المصرى: والد سليمان ابن زياد. قال ابن يونس: وينسب إلى جده. روى عن ثابت بن الحارث، وحباد بن بح الصدائى، وزياد بن الحارث الصدائى، وزياد بن سرجس، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وعمرو بن حزم، ومسلم بن مخراق، والمغيرة بن أبى بردة، ووفاء بن شريح، وأبى أيوب الأنصارى، وأبى ذر الغفارى، وأبى صرمة الأنصارى المازنى. روى عنه بكر ابن سوادة، والحارث بن زيد الحضرمى، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقى، ويزيد ابن عمرو المعافرى. قال العجلى: تابعى ثقة. وذكره ابن حبان فى الثقات. قال الحسن ابن على بن العداس: توفى زياد بن نعيم سنة خمس وتسعين. روى له أبو داود، والترمذى، وابن ماجه حديثًا واحدًا، وأبو جعفر الطحاوى. ٧٢٤ - زياد بن أبى زياد الجصاص: أبو محمد الواسطى، بصرى الأصل. روى عن أنس بن سيرين، وأنس بن مالك، والحسن البصرى، وسالم بن عبد الله بن عمر، وعبد الرحمن بن أبى بكرة، وعلى بن زيد بن جدعان، ومحمد بن سيرين، ومعاوية بن قرة، وأبى إسحاق السبيعى، وأبى عثمان النهدى. روى عنه داود بن بكر بن أبى الفرات، وسهل بن سعيد أو ابن شعيب، وعبد الرحمن بن المختار بن معاوية الحمصى - وكان يقال: إنه من الأبدال - وعبد الوهاب بن عطاء، وعرعرة بن البرند الشامى، ومحمد بن خالد الوهبى، ومحمد بن يزيد الواسطى، وهشيم بن بشير، ويزيد بن هارون، وأبو سعيد الشقرى، وأبو عاصم العتادانى. وقال أبو داود، عن يحيى بن معين: ليس بشىء. وقال عبد الله بن على ابن المدينى: ليس بشىء، وضعفه جدًا. وقال أبو زرعة: واهى الحديث. وقال أبو حاتم: منكر الحديث. وقال النسائى: ليس بثقة. وقال المفضل بن غسان العلائى: مذموم. وقال الدارقطنى: متروك بصرى أقام بواسط. وذكره ابن حبان فى كتاب الثقات، وقال: ربما وهم. روى له البخارى فى كتاب القراءة خلف الإمام. وروى له أبو جعفر الطحاوى. ٧٢٥ - زياد بن سعد بن ضميرة: ويقال: زياد بن ضميرة بن سعد، ويقال: زياد بن ضمرة، ويقال: زيد بن ضمرة السلمى، ويقال: الأسلمى، حجازى، عن أبيه وجده، ويقال: عن أبيه وعمه، وكانا شهدا حديثًا مع النبى ﷺ. روى عنه محمد بن جعفر بن الزبير، وقيل: عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن زياد بن ضمرة، عن عروة بن الزبير، عن أبيه. روى له أبو داود، وابن ماجه. ٧٢٦ - زياد بن سعد بن عبد الرحمن الخراسانى: أبو عبد الرحمن شريك بن جريج، سكن مكة، ثم تحول إلى اليمن فسكن قرية يقال لها: عك. روى عن ثابت بن عياض الأحنف، وحميد الطويل، وزيد بن أسلم، وسليمان بن سحيم، وسليمان بن عتيق، وشرحبيل بن سعد مولى الأنصار، وصالح مولى التوأمة، وصفوان بن سليم، وضمرة بن سعيد المازنى، وأبى الزناد، وعبد الله بن ذكوان، وعمرو بن دينار، والزهرى، وأبى الزبير المكى، وآخرين. روى عنه زمعة بن صالح، وصفيان بن عيينة، وعبد الله بن هارون، وعبد الملك، ومالك بن أنس، وأبو معاوية الضرير، ومعاذ بن عقبة، وغيرهم. وقال أبو داود: كان زياد بن سعد أثبت أصحاب الزهرى. وقال أحمد، ويحيى، وأبو زرعة، وأبو حاتم: ثقة. وقال النسائى: ثقة ثبت. روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى. ٧٢٧ - زياد بن أبى سفيان: ويقال له: زياد ابن أبيه، وزياد بن سمية، وهى أمه. وقال ابن الأثير: قيل: هو زياد بن أبى سفيان سخمير بن حرث بن أمية بن عبد شمس ابن عبد مناف، وهو المعروف بزياد بن أبيه، وزياد بن سمية، وهو الذى استلحقه معاوية بن أبى سفيان، وكان يقال له قبل أن يستلحقه: زياد بن عبيد الثقفى، وأمه سمية جارية الحارث بن كلدة، وهو أخو أبى بكرة لا من يكنى أبا المغيرة، ولد عام الهجرة، وقيل: ولد قبيل الهجرة، وقيل: ولد يوم بدر، وليست له صحبة ولا رواية. وفى الميزان: قال ابن أبان فى الضعفاء: ظاهر أحواله المعصية، وقد أجمع أهل العلم على ترك الاحتجاج بمن كان كذلك. وقال ابن عساكر: لم ير النبى ﷺ، وأسلم فى عهد أبى بكر وولى العراق لمعاوية. روى عنه ابن سيرين، وعبد الملك بن عمير، وجماعة. انتهى. وقال ابن الأثير: وكان من دهاة العرب والخطباء والفصحاء، واستعمله عمر بن الخطاب على بعض أعمال البصرة. وقيل: استخلفه أبو موسى، وكان كاتبًا له، وكان أحد الشهود على المغيرة بن شعبة مع إخوته أبى بكرة، ونافع، وشبل بن معبد، فلم يقطع بالشهادة، فحدهم عمر، رضى الله عنه، ولم يحده وعزله، فقال: يا أمير المؤمنين، أخبر الناس أنك لم تعزلنى لحزن، فقال: ما عزلتك لحزن، ولكن كرهت أن أحمل على الناس مضل عقلك. ثم صار مع على فاستعمله على بلاد فارس، فلم يزل معه إلى أن قتل وسلم الحسن الأمر إلى معاوية، وجعله لخاله ابن أبى سفيان، وكان سبب استلحاقه أن زياد قدم على عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، بشيرًا ببعض الفتوح، فأمره فخطب الناس فأحسن، فقال عمرو بن العاص: لو كان هذا الفتى قرشيًا لساق العرب بعصاه، فقال أبو سفيان: والله إنى لأعرف الذى وضعه فى رحم أمه، فقال على بن أبى طالب، رضى الله عنه: ومن هو يا أبا سفيان؟ قال: أنا، قال على، رضى الله عنه: مهلاً، فلو سمعها عمر لكان سريعًا إليك. ولما ولى زياد بلاد فارس لعلى، رضى الله عنه، كتب إليه معاوية يعرض له بذلك ويتهدده إن لم يطعه، فأرسل زياد الكتاب إلى على، رضى الله عنه، وخطب الناس، وقال: عجبت لابن آكلة الأكباد يتهددنى وبينى وبينه ابن عم رسول الله ﷺ فى المهاجرين والأنصار. فلما وقف على كتابه على، رضى الله عنه، كتب إليه: إنما وليتك ما وليتك وأنت عندى أهل لذلك، ولن تدرك إلا بالصبر واليقين، وإنما كنت من أبى سفيان فلتة زمن عمر، رضى الله عنه، لا تستحق بها نسبًا ولا ميراثًا، وأن معاوية يأتى المرء من بين يديه ومن خلفه فاحذره، والسلام. فلما قرأ زياد الكتاب قال: شهداء أبو الحسن ورب الكعبة. فلما قتل على وبقى زياد بفارس خافه معاوية فاستخلفه، وذلك فى سنة أربع وأربعين، واستعمله معاوية على البصرة، ثم أضاف إليه ولاية الكوفة لما مات المغيرة بن شعبة، وبقى عليها إلى أن مات سنة ثلاث وخمسين. وفى التواريخ: أن سمية كانت جارية للحارث بن كلدة الثقفى كما ذكرنا، فزوجها بعبد له رومى يقال له: عبيد، فولدت سمية زيادًا على فراشه، فهو ولد عبيد شرعًا، وكان أبو سفيان قد سار فى الجاهلية إلى الطائف، فنزل على إنسان يبيع الخمر يقال له: أبو مريم، ثم أسلم بعد ذلك، وكانت له صحبة، فقال له أبو سفيان: قد اشتهيت النساء، فقال له أبو مريم: هل لك فى سمية؟ فقال أبو سفيان: هاتها على طول ثديها وذفر بطنها. فأتاه بها فوقع عليها، فيقال: إنها علقت منه بزياد، ثم وضعته فى السنة التى هاجر فيها رسول الله ﷺ. ونشأ زياد فصيحًا، وحضر يومًا بمحضر من جماعة الأصحاب فى خلافة عمر بن الخطاب، فقال عمرو بن العاص: لو كان أبو هذا الغلام من قريش لساق الناس بعصاه، فقال أبو سفيان لعلى بن أبى طالب، رضى الله عنه: إنى لأعرف من وضعه فى رحمه أمه، فقال على: فما يمنعك من استلحاقه؟ فقال: أخاف الأصلع، يعنى عمر، رضى الله عنه، أن يقطع إهابى بالدرة. ثم لما كان قضية شهادة الشهود على المغيرة بالزنا وجلدهم عمر ومنهم أبو بكرة أخو زياد لأمه، وامتنع زياد عن التصريح، اتخذ المغيرة بذلك لزياد يدًا، ثم لما ولى على ابن أبى طالب الخلافة استعمل زيادًا على فارس، فقام بولايتها أحسن قيام، ولما سلم الحسن الأمر إلى معاوية امتنع زياد بفارس، ولم يدخل فى طاعة معاوية، وأهم معاوية أمره، وخاف أن يدعو إلى أحرم بن هاشم ويعيد الحرب، وكان معاوية قد ولى المغيرة بن شعبة الكوفة، فقدم المغيرة على معاوية سنة اثنتين وأربعين، فشكا إليه معاوية امتناع زياد بفارس، فقال المغيرة: أتأذن لى بالمسير إليه، فأذن له، وكتب معاوية لزياد أمانًا، فتوجه المغيرة إليه لما بينهما من المودة، وما زال عليه حتى أحضره إلى معاوية وبايعه، وكان المغيرة يكرم زيادًا ويعظمه من حين كان منه فى شهادة الزنا ما كان. فلما كانت سنة أربع وأربعين استلحق معاوية زيادًا بأبى سفيان، فأحضر الناس وحضر من يشهد لزياد بالنسب، وكان ممن حضر لذلك أبو مريم الخمار الذى أحضر سمية إلى أبى سفيان بالطائف، فشهد بنسب زياد من أبى سفيان، وقال: إنى رأيت أسكنى سمية تقطران منى أبى سفيان، فقال له زياد: رويدك طلبت شاهدًا ولم تطلب شامتًا، فاستلحقه معاوية، وهذه أول واقعة خولفت فيها الشريعة علانية لصريح قول النبى ﷺ: "الولد للفراش وللعاهر الحجر"، وأعظم الناس ذلك وأنكروه، خصوصًا بنو أمية، لكون زياد بن عبيد الرومى صار من بنى أمية بن عبد شمس، وفى ذلك يقول عبد الرحمن بن الحكم أخو مروان: لقد ضاقت بما يأتى اليدان وترضى أن يقال أبوك زان كرحم الفيل من ولد الأتان ألا بلغ معاوية بن صخر أتغضب أن يقال أبوك عِنٌّ فأشهد أن رحمك من زياد ثم ولى معاوية زيادًا البصرة، وأضاف إليه خراسان وسجستان، ثم جمع له الهند والبحرين وعمان، ثم إنه كتب إلى معاوية يقول له: إنى قد ضبطت لك العراق بشمالى ويمينى فارغة، وهو يعرض له أن يستنيبه على بلاد الحجاز أيضًا، فلما بلغ أهل الحجاز ذلك جاءوا إلى عبد الله بن عمر، فشكوا إليه ذلك، وخافوا أن يلى عليهم زياد، فيعسفهم كما عسف أهل العراق، فقام ابن عمر فاستقبل القبلة، فدعا على زياد والناس يؤمنون، فطعن زياد فى بالعراق فى يده، فضاق ذرعًا بذلك واستشار شريحًا القاضى فى قطع يده، فقال شريح: إنى لا أرى لك ذلك، فإنه إن لم يكن فى الأجل فسحة لقيت الله أجذم قد قطعت يدك خوفًا من الغاية، وإن كان لك أجل بقيت فى الناس أجذم، فيعير ولدك بذلك، فصرفه ذلك، فلما خرج شريح من عنده عاتبه بعض الناس وقالوا: هلا تركته يقطع يده، فقال: قال رسول الله ﷺ: "المستشار مؤتمن". ويقال: إن زياد جعل يقول: أنام أنا والطاعون فى فراش واحد، فعزم على قطع يده، فلما جىء بالمكاوى والحديد خاف من ذلك فترك ذلك، ويذكر أنه جمع مائة وخمسين طبيبًا ليداووه مما يجد من الحر فى باطنه، منهم ثلاثة ممن كان يطب كسرى بن هرمز، فعجزوا عن رد القدر المحتوم، فمات فى ثالث شهر رمضان من سنة ثلاث وخمسين، ودفن بالنوبة خارج الكوفة، وقد أقام فى إمارة بالعراق خمس سنين، وكان قد خرج من الكوفة وبرز قاصدًا إلى الحجاز أميرًا عليها، فلما بلغ خبر موته عبد الله بن عمر، قال: اذهب إليك يا ابن سمية، فلا الدنيا بقيت لك ولا الآخرة أدركت. وإنما أوردنا ذكره لأن أبا جعفر أورد حديثًا فى كتاب الحج فى باب الرجل توجه بالهدى إلى مكة، وفيه ذكر زياد بن أبى سفيان هذا، وروى له أثرًا عن عمر بن الخطاب فى لبس الخاتم الذهب والحديد. ٧٢٨ - زياد بن عبد الله النميرى البصرى: روى عن أنس بن مالك. روى عنه جابر بن زيد الجعفى، وعدى بن أبى عمارة، وصدقة بن يسار، وعمارة بن زاذان، وسهيل بن أبى صالح، وأبو جناب عون بن ذكوان. قال يحيى بن معين: ضعيف. وعنه: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: يُكتب حديثه ولا يحتج به. وذكره ابن حبان فى التابعين الثقات، وقال: يخطىء. روى له أبو داود، والترمذى، وأبو جعفر الطحاوى. ٧٢٩ - زياد بن عبد الله بن علاثة العقيلى: أبو سهل الحرانى، أخو محمد بن عبد الله بن علاثة، وسليمان بن عبد الله بن علاثة، وكان خليفة أخيه محمد بن عبد الله على القضاء. روى عن أبيه عبد الله بن علاثة، وعبد الكريم بن مالك الجزرى، والعلاء بن عبد الله بن رافع، وموسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى. روى عنه أخوه محمد بن عبد الله، وأبو كامل مظفر بن مدرك، وأبو سلمة منصور بن سلمة الخزاعى، وأبو النضر هاشم بن القاسم. وقال يحيى بن معين: ثقة. روى له ابن ماجه حديثًا واحدًا فى الجراد. ٧٣٠ - زياد بن علاقة بن مالك الثعلبى: أبو مالك الكوفى، ابن أخى قطبة بن مالك. روى عن أسامة بن شريك، وثابت بن قطبة، وجابر بن سمرة، وجرير بن عبد الله، وسعد بن أبى وقاص، ولم يسمع، وشريك بن طارق الغطفانى، وعبد الله بن الحارث صاحب أبى موسى الأشعرى، وعبد خير الخيوانى إن كان محفوظًا، وعرفجة الأشجعى، وعمارة بن روبية، وعمرو بن ميمون الأودى، وعمه قطبة بن مالك، وكردوس، ومرداس الأسلمى، والمغيرة بن شعبة، ورواد كاتب المغيرة بن شعبة، ويزيد ابن الحارث الثعلبى. روى عنه أبو شيبة إبراهيم بن عثمان العبسى، وإسرائيل بن يونس، وزائدة بن قدامة، وزهير بن معاوية، وزيد بن أبى أنيسة، وسفيان الثورى، وسفيان بن عيينة، وسليمان الأعمش، وسماك بن حرب، وهو من أقرانه، وشريك بن عبد الله، وشعبة، وعاصم الأحول، وليث بن أبى سليم، ومسعر بن كرام، وأبو حنيفة الإمام، وأبو عوانة الوضاح، وأبو إسحاق السبيعى، وهو من أقرانه، وآخرون كثيرون. وقال يحيى بن معين والنسائى: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق الحديث. وذكره ابن حبان فى كتاب الثقات، روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى. ٧٣١ - زياد بن فياض الخزاعى: أبو الحسن الكوفى، روى عن تميم بن سلمة، وخيثمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن جبير، وعبد الرحمن بن أبى نعم البجلى، وعكرمة مولى بن عباس، والهزهاز بن ميزن الرواسى. روى عنه سفيان الثورى، والأعمش، وشريك بن عبد الله، وشعبة، وعمرو بن سعيد الثورى، ومسعر بن كدام، وأبو مالك النخعى. قال يحيى، وأبو حاتم، والنسائى: ثقة. وقال أبو زرعة: شيخ. وذكره ابن حبان فى الثقات، وقال: مات سنة تسع وعشرين ومائة. روى له مسلم، وأبو داود، والنسائى، وأبو جعفر الطحاوى. ٧٣٢ - زياد بن كليب التميمى الحنظلى: أبو معشر الكوفى، روى عن إبراهيم النخعى، وسعيد بن جبير، والشعبى، وفضيل بن عمرو الفقيمى. روى عنه إسماعيل بن مسلم المكى، وأيوب السختيانى، وأبو بشر جعفر بن أبى وحشية، وحجاج بن دينار، وحجاج بن فرافصة، وحسام بن مصك، والحسن بن فرات القزاز، وخالد الحذاء، وردينى أبو المحجل، وسعيد بن صالح الأسدى، وسعيد بن أبى عروبة، وشعبة بن الحجاج، وشهاب بن خراشى، وصالح بن صالح بن حى، وعبيد الله بن الوليد الوصافى، وقتادة، وهو من أقرانه، ومغيرة بن مقسم، ومنصور بن المعتمر، وهما من أقرانه أيضًا هشام بن حسان، ويونس بن عبيد. قال العجلى: كان ثقة فى الحديث، قديم الموت. وقال أبو حاتم: صالح من قدماء أصحاب إبراهيم، ليس بالمتين فى حفظه، وهو أحب إلىَّ من حماد بن أبى سليمان. وقال النسائى: ثقة. قلت: هو من جملة مشايخ الإمام أبى حنيفة فى الحديث، وروى عنه. وقال أبو بكر بن أبى عاصم: مات سنة تسع عشرة ومائة. روى له مسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وأبو جعفر الطحاوى. ٧٣٣ - زياد بن مالك: ذكره ابن حبان فى الثقات من التابعين، وقال: يروى عن ابن مسعود: "القارن يطوف طوافين" (*) ، ولم يسمعه منه. روى عنه الحكم. وفى الميزان: زياد بن مالك، عن ابن مسعود: ليس بحجة. وقال البخارى: لا يعرف له سماع من عبد الله، ولا سماع الحكم منه. قلت: روى له أبو جعفر الطحاوى. ٧٣٤ - زياد بن أبى مريم الجزرى: عن عبد الله بن معقل بن مقرن المزنى، عن عبد الله بن مسعود، عن النبى ﷺ، قال: "الندم توبة" (*) . وعنه عبد الكريم بن مالك الجزرى. قال العجلى: جزرى تابعى ثقة. وذكره ابن حبان فى الثقات، وقال: زياد بن أبى مريم مولى عثمان بن عفان، يروى عن عبد الله بن معقل: "الندم توبة". وفى التهذيب: روى له ابن ماجه هذا الحديث الواحد. قلت: أشار به إلى حديث التوبة. وروى له أبو جعفر الطحاوى. ٧٣٥ - زياد بن المنذر الهمدانى: أبو الجارود الأعمى الثقفى. روى عن محمد بن كعب القرظى، وعطية العوفى، وأبى جعفر محمد بن على، والحسن بن أبى الحسن، وأبى بردة بن أبى موسى، وأبى داود الأعمى، وآخرين. روى عنه مروان بن معاوية الفزارى، وعبد الرحمن بن سليمان، وعمار بن محمد ابن أخت سفيان، وعلى بن هاشم، وعلى بن معبد، وآخرون. قال البخارى: يتكلمون فيه. وقال أحمد بن حنبل: متروك. وقال يحيى بن معين: هو كذاب عدو الله، ليس فلسًا، يحدث عن الفزارى بحديث أبى جعفر، أن النبى ﷺ، أمر عليًا أن يثلم الحيطان. وقال أبو زرعة: ضعيف. روى له الترمذى، وأبو جعفر الطحاوى. ٧٣٦ - زياد بن النضر: ذكره البخارى فى تاريخه، وقال: يكنى أبا النضر. وقال ابن أبى حاتم، عن أبيه: زياد بن النضر يكنى أبا النضر، يروى عن محمد بن على بن الحسين، وعبد الله بن نافع، وعنه الشعبى، ومنصور بن المعتمر، وحجاج بن أرطأة، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً، وروى له أبو جعفر الطحاوى. قال ابن عساكر: زياد بن النضر أبو الأزرد، ويقال: أبو عائشة، ويقال: أبو عمر الحارثى، من أهل الكوفة، حدث عن أبى هريرة، روى عنه الشعبى، وعبد الملك بن عمرو، وفد على يزيد بن معاوية. قلت: روى له أبو جعفر الطحاوى. ٧٣٧ - زياد الأعلم: هو ابن حسان، تقدم. ٧٣٨ - زياد بن نعيم الحضرمى: هو زياد بن ربيعة بن نعيم، تقدم أيضًا. ٧٣٩ - زياد المصقر مولى مصعب: كنيته أبو عثمان، روى عن الحسن البصرى، وروى عنه إسرائيل بن يونس، ذكره ابن حبان فى الثقات، وقال: يروى عن الحسن، وروى عنه الثورى. قلت: روى له أبو جعفر الطحاوى. ٧٤٠ - زيد بن خرم: بالخاء المعجمة والراء المهملة، الطائى النبهانى، أبو طالب البصرى الحافظ. روى عن إبراهيم بن عمر بن أبى ألوذ، وإسحاق بن إدريس، وروح ابن عبادة، وأبى قتيبة سلم بن قتيبة، وسليمان بن داود الطيالسى، وأبى عاصم النبيل، وعبد الله بن داود الخرمى، وعبد الرحمن بن مهدى، وأبى عامر العقدى، ووهب بن جرير، ويحيى بن سعيد القطان، ويزيد بن هارون، وآخرين. روى عنه الجماعة سوى مسلم، وإبراهيم بن محمد الخنازيرى، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار، وأحمد بن محمد بن الخطاب الرزاز، وأبو عروبة الحسين بن محمد الحرانى، وزكريا بن يحيى الساجى، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبى الدنيا، وأبو خازم عبد الحميد بن عبد العزيز القاضى، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، وأبو بكر محمد بن سعيد بن سعدان العتايدى، وآخرون كثيرون. قال أبو حاتم والنسائى: ثقة. وقال إبراهيم بن محمد ابن إبراهيم الكندى: ذبحة الزنح سنة سبع وخمسين ومائتين. روى له أبو جعفر الطحاوى. ٧٤١ - زيد بن أرطأة بن حذاقة بن لوذان الفزارى: أبو عدى الدمشقى، وقيل: الحمصى، أخو عدى، روى عن أبى الدرداء، وأبى أمامة. قال عبد الرحمن عنهما: مرسل، وسمع جبير بن نفير. روى عنه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، والعلاء بن الحارث، وليث بن أبى سليم، وآخرون. قال أبو حاتم: لا بأس به. وقال أحمد العجلى: شامى تابعى ثقة. روى له أبو داود، والترمذى، والنسائى، وأبو جعفر الطحاوى. ٧٤٢ - زياد بن أسلم القرشى العدوى: أبو أسامة، ويقال: أبو عبد الله المدنى الفقيه، مولى عمر بن الخطاب، روى عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، وأبيه أسلم، وذكوان، وأنس بن مالك، وبشر بن سعيد، وجابر بن عبد الله، وحمدان بن أبان، وأخيه خالد بن أسلم، وذكوان السمان، وربيعة بن عباد، والأيلى، وله صحبة، وسلمة بن الأكوع، وعاصم بن عمر بن قتادة، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبد الله بن أبى قتادة، وعبد الرحمن بن أبى سعيد الخدرى، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج، وعبد الرحمن، وعلى، وعبيد بن جريج، وعطاء بن يسار، وعلى بن الحسين بن على بن أبى طالب، وعمرو بن رافع مولى عمر بن الخطاب، وعمرو بن معاذ الأشهلى، وعياض بن عبد الله بن أبى سرح، والقعقاع بن حكيم، ومحمد بن المنكدر، ويزيد بن نعيم بن هزال الأسلمى، وأبى هريرة، وعائشة أم المؤمنين، وأم الدرداء الصغرى. روى عنه ابنه أسامة بن زيد، وإسماعيل بن عياش، وأيوب السختيانى، وجرير بن حازم، وروح بن القاسم، وسعيد بن هلال، وسفيان الثورى، وابن عيينة، وسليمان بن بلال، والصقعب بن زهير، والضحاك بن عثمان الحزامى، وعبد الله بن عمر العمرى، وابنه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وعبد العزيز بن عبد الله الماجشون، وعبد العزيز الدراوردى، وابن جريج، ومالك بن أنس، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن عجلان، والزهرى، ومات قبله، ومعمر بن راشد، وهمام بن يحيى، ويحيى بن سعيد الأنصارى، وآخرون كثيرون. قلت: وروى عنه الإمام أبو حنيفة، وهو معدود فى مشايخه. قال عباس الدورى، عن يحيى بن معين: لم يسمع من جابر ولا من أبى هريرة. وقال الواقدى، عن مالك: كانت لزيد بن أسلم حلقة فى مسجد رسول الله ﷺ. وقال أحمد ابن حنبل، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن سعد، والنسائى، وابن خراش: ثقة. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة من أهل الفقه والعلم، وكان عالمًا بتفسير القرآن، كان له كتاب فيه تفسير القرآن، مات فى أول خلافة أبى جعفر. وقال خليفة بن خياط وغير واحد: مات سنة ست وثلاثين ومائة. روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى. ٧٤٣ - زيد بن أبى أنيسة: واسمه زيد الجزرى أبو أسامة الرهاوى، كوفى الأصل، أخو يحيى بن أبى أنيسة غنوى مولى بنى غنى بن أعصير. روى عن إسماعيل بن أبى خالد، وأيوب بن عائذ الطائى، وأيوب رجل من الشام، وجابر بن يزيد الجعفى، والحكم بن عتيبة، وحماد بن أبى سليمان، وزياد بن علاقة، وسعيد بن أبى سعيد المقبرى، وسلمة بن كهيل، وشهر بن حوشب، وعاصم بن بهدلة، وعدى بن ثابت، وعطاء بن أبى رباح، وعمرو بن دينار، ومحمد بن جحادة، ومحمد بن عجلان، والزهرى، ووهب بن كيسان، ويزيد بن رومان، وأبى إسحاق السبيعى، وأبى الزبير المكى، وأبى عمرو صاحب أنس بن مالك، وآخرين كثيرين. روى عنه إبراهيم بن جريج الزهاوى، وجعفر بن برقان، وعبد الرحمن بن ثابت بن نوبان، وعبيد الله بن عمر الرقى، وهو راويته، ومالك بن أنس، ومجالد بن سعيد الهمدانى، وهو فى عداد شيوخه، وأبو حنيفة الإمام، وأبو خالد الدالانى، وآخرون. وعن يحيى: ثقة. وقال النسائى: ليس به بأس. وقال محمد بن سعد: كان يسكن الرها ومات بها، وكان ثقة كثير الحديث، فقيهًا راوية للعلم، مات سنة تسع عشرة ومائة. وقال محمد بن عمر: مات سنة خمس وعشرين ومائة. وقال غيره: سنة أربع وعشرين ومائة. وذكر أبو سليمان بن زيد أنه ولد سنة إحدى وتسعين. روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى. ٧٤٤ - زيد بن جارية التميمى: ويقال: زياد بن جارية، وقد تقدم. ٧٤٥ - زيد بن جبير بن حرقل الطائى الكوفى: من بنى جشم بن معاوية. روى عن خشف بن مالك، وعبيد الله بن عمر بن الخطاب، وأبى البحترى الطائى، وابن يزيد الضبى. روى عنه إسرائيل بن يونس، والحجاج بن أرطأة، وزهير بن معاوية، وسفيان الثورى، وشعبة، وأبو عوانة. قال أحمد: صالح الحديث. وقال يحيى: ثقة. وقال العجلى: ثقة ليس بتابعى فى عداد الشيوخ، هكذا قال. وفى صحيح البخارى التصريح بسماعه من ابن عمرو. وقال النسائى: ليس به بأس. وذكره ابن حبان فى الثقات. روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى. ٧٤٦ - زيد بن جبيرة: بفتح الجيم، وكسر الباء الموحدة، ابن محمود بن أبى جبير بن الضحاك الأنصارى المدينى، أبو جبيرة. روى عن أبيه، ويحيى الأنصارى، وداود بن الحميى. روى عنه يحيى بن أيوب، والليث، ونافع بن يزيد، وإسماعيل بن عياش، وسويد بن عبد العزيز، ومحمد بن حميد. قال يحيى بن معين: لا شىء. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث جدًا، لا يكتب حديثه. وقال البخارى: منكر الحديث. روى له الترمذى، وابن ماجه، وأبو جعفر الطحاوى. ٧٤٧ - زيد بن حارثة: بالحاء المهملة، الأنصارى، ذكره ابن حبان فى الثقات من التابعين، وقال: يروى عن معاوية، روى عنه الحكم بن مينا. وفى الميزان: زيد بن حارثة عن أنس منكر الحديث، قاله الأزدى، ولا يصح حديثه. قلت: لم يظهر لى هل هو من ذكره ابن حبان فى الثقات أو زيد ابن حارثة غيره. ٧٤٨ - زيد بن الحباب بن الريان: وقيل: ابن رومان التيمى، أبو الحسين العلكى الكوفى، خراسانى الأصل، سكن الكوفة، ورحل فى طلب العلم إلى العراق، ومصر، والحجاز، وخراسان، وغيرها. روى عن أبى شيبة إبراهيم بن نافع المكى، وإبراهيم بن عثمان العبسى الكوفى، وإبراهيم بن يزيد الخوزى، وأسامة بن زيد بن أسلم، وأسامة ابن زيد الليثى، والأغلب بن تميم، وأفلح بن سعيد، وأبى الغصن ثابت بن قيس المدنى، وجعفر بن برد، وحرب بن شريح، وحماد بن سلمة، وداود بن علبة الحارثى، وسفيان الثورى، وسلام بن مسكين، وشعبة بن الحجاج، وعبد الله بن المبارك، وأبى شريح عبد الرحمن بن شريح، وعبد المؤمن بن خالد الحنفى، وعكرمة بن عمار اليامى، وعياش بن عقبة الحضرمى، ومالك بن أنس، ومحمد بن صالح المدنى، ومطيع بن راشد، وميمون ابن عبد الله، ونوح بن أبى طالب، ويحيى بن أيوب المصرى، ويونس بن أبى إسحاق، وجماعة آخرين كثيرة. روى عنه إبراهيم بن سعد الجوهرى، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجانى، وأحمد بن سنان القطان، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن منيع البغوى، والحسن بن الصباح البزار، والحسن بن على الخلال، وسفيان بن وكيع بن الجراح، وعباس بن محمد الدورى، وعبد الله بن وهب المصرى، وهو أكبر منه، وعلى بن محمد الطنافسى، وعلى بن المدينى، ومحمد بن سليمان الأنبارى، ومضر بن على الجهضمى، وهارون بن عبد الله الحمال، ويحيى بن أبى طالب بن الزبرقان، وهو آخر من روى عنه، ويزيد بن هارون، وهو أكبر منه، وآخرون كثيرون. وعن يحيى: ثقة. وكذا قال العجلى، وعلى بن المدينى. وقال أبو حاتم: صدوق صالح. وعن يحيى: كان يلقب حديث الثورى، ولم يكن به بأس. قال مطين: مات سنة ثلاث ومائتين. روى له الجماعة سوى البخارى، وروى له أبو جعفر الطحاوى. ٧٤٩ - زيد بن الحوارى العمى: أبو الحوارى البصرى قاضى هراة فى ولاية قتيبة ابن مسلم والد عبد الرحمن وعبد الرحيم، وهو والد زياد بن أبيه. روى عن أنس بن مالك، وجعفر بن زيد العبدى، والحسن البصرى، وسعيد بن جبير، وسعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وعكرمة مولى ابن عباس، وعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، ومعاوية بن قرة، ونافع مولى ابن عمر، وأبى إسحاق السبيعى، وآخرين. روى عنه أيوب بن موسى المكى، وجابر الجعفى، والثورى، والأعمش، وسلام الطويل، وشعبة، وعبد الله بن عرادة الشيبانى، وعبد الرحمن بن زيد، وابنه عبد الله بن زيد، وعبد العزيز ابن الزبير، ومسعر بن كدام، ووكيع بن محرز، وأبو إسحاق السبيعى، وهو أكبر منه، وأبو إسحاق الفزارى، وآخرون. وعن أحمد: صالح. وعن يحيى بن معين: لا شىء. وعنه: صالح. وعنه: زيد العمى وأبو المتوكل يكتب حديثهما وهما ضعيفان. وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى: متماسك. وقال أبو زرعة: ليس بقوى، واهى الحديث ضعيف. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال النسائى: ضعيف. وقال الدارقطنى: صالح. وقال على بن مصعب: سمى العمى؛ لأنه كان إذا سُئل عن شىء قال: حتى أسأل عمى. روى له الأربعة، وأبو جعفر الطحاوى. ٧٥٠ - زيد بن خليدة: قال ابن حبان فى الثقات من التابعين: زيد بن خليدة اليشكرى، والد محمد بن زيد، يروى عن ابن مسعود. روى عنه ابنه. قلت: له ذكر فى باب استقراض الحيوان. ٧٥١ - زيد بن دارة: ذكره ابن حبان فى الثقات من التابعين، وقال: زيد بن دارة مولى عثمان بن عفان، روى عن عثمان، روى عنه محمد بن عبد الله بن إبراهيم. قلت: روى له أبو جعفر الطحاوى. ٧٥٢ - زيد بن رفيع: قال فى الميزان: زيد بن رفيع جزرى، عن أبى عبيدة بن عبد الله بن مسعود، ضعفه الدارقطنى. وقال النسائى: ليس بقوى. روى عنه محمد بن حمزة. انتهى. قلت: ذكره ابن حبان فى الثقات، وقال: زيد بن رفيع الجزرى مولى أسماء بن خارجة من أهل نصيبين، يروى عن أبى عبيدة بن عبد الله بن مسعود، روى عنه معمر وأهل بلده، وكان فقيهًا، ورعًا، فاضلاً، وذكره ابن أبى حاتم فى كتاب الجرح والتعديل، وقال: أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلىَّ، قال: سألت أبى عن زيد بن رفيع، فقال: ثقة ما به بأس. روى له الطبرانى، وأبو جعفر الطحاوى. ٧٥٣ - زيد بن سلام بن أبى سلام: واسمه ممطور الحبشى الدمشقى، أخو معاوية ابن سلام، وكان الأكثر، وقع إلى اليمامة، روى عن عبد الله بن زيد بن الأزرق، وعبد الله بن فروخ، وعدى بن أرطأة، وجده أبى سلام الأسود، روى عنه الحضرمى بن لاحق، وأخوه معاوية بن سلام، ويحيى بن أبى كثير. قال أبو زرعة، ويعقوب بن شيبة، والنسائى، والدارقطنى: ثقة. زاد يعقوب: صدوق. روى له البخارى فى الأدب، والباقون، وأبو جعفر الطحاوى. ٧٥٤ - زيد بن طلحة التيمى: والد يعقوب بن زيد، ذكره ابن حبان فى الثقات من التابعين، وقال: يروى عن ابن عباس، روى عنه سعيد المقبرى، والثورى. قلت: روى له ابن أبى شيبة، وأبو جعفر الطحاوى. ٧٥٥ - زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشى العدوى المدنى: جد عمر بن محمد بن زيد وأخواته، روى عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق، وأبيه عبد الله بن عمر، روى عنه ابن ابنه عمر بن محمد بن زيد، ونافع مولى بن عمر، ذكره ابن حبان فى الثقات، روى له البخارى، ومسلم، والنسائى، وابن ماجه. ٧٥٦ - زيد بن عقبة: روى عن سمرة بن جندب الفزارى، روى عنه ابنه سعيد بن زيد بن عقبة، وعبد الملك بن عمير، ومعبد بن خالد. قال العجلى: تابعى ثقة. وقال النسائى: ثقة. وذكره ابن حبان فى كتاب الثقات، روى له أبو داود، والترمذى، والنسائى، وأبو جعفر الطحاوى. ٧٥٧ - زيد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب القرشى الهاشمى: أبو الحسين المدنى، أخو محمد، وعبد الله، وعمر، وعلى، والحسين، أولاد على، رضى الله عنه، أمه أم ولد، روى عن أبان بن عثمان بن عفان، وعبيد الله بن أبى رافع، وعروة بن الزبير، وأبيه على بن الحسين زين العابدين، وأخيه أبى جعفر محمد بن على الباقر. روى عنه الأجلح بن عبد الله الكندى، وآدم بن عبد الله الخثعمى، وإسحاق بن سالم، وإسماعيل بن عبد الرحمن السورى، وبشام الصيرفى، وأبو حمزة ثابت بن أبى صفية الثمالى، وابن أخيه جعفر بن محمد بن على الصادق، وابنه حسين بن زيد بن على، وزبيد اليامى، وزكريا بن أبى زائدة، وسليمان الأعمش، وشعبة بن الحجاج، وعبد الله ابن عيسى بن عبد الرحمن بن أبى ليلى، وعبيد الله بن محمد بن عمر بن على بن أبى طالب، وأبو هريرة عريف بن درهم، وابنه عيسى بن زيد بن على، والزهرى، وهارون ابن سعد العجلى، وآخرون. ذكره ابن حبان فى الثقات، وقال: رأى جماعة من أصحاب رسول الله ﷺ. وقال خليفة بن خياط: حدثنى أبو اليقظان، عن جويرية بن أسماء أو غيره، أن زيد بن على قدم على يوسف بن عمر الحيرة، فأجازه وأحسن إليه، ثم شخص إلى المدينة فأتاه ناس من أهل الكوفة، فرجع فبايعه ناس كثير، وخرج معه ناس كثير، فاقتتلوا فقتل زيد فيها سنة اثنتين وعشرين ومائة. وقال محمد بن سعد: قتل يوم الاثنين لليلتين خلتا من صفر سنة عشرين ومائة. ويقال: سنة اثنتين وعشرين ومائة. وقال غيره: وصلب ولم يزل مصلوبًا إلى سنة ست وعشرين، ثم أنزل بعد أربع سنين وأحرق. وقال مصعب بن عبد الله الزبيرى: قتل زيد بن على بالكوفة، قتله يوسف بن عمر فى زمن هشام بن عبد الملك، وقتل يوم الاثنين لثلاث خلت من صفر سنة عشرين ومائة، ويوم قتل كان ابن اثنتين وأربعين سنة. روى له أبو داود، والترمذى، والنسائى فى مسند على، وابن ماجه، وأبو جعفر الطحاوى. ومن ولده: ٧٥٨ - زيد بن على بن الحسين بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب العلوى: كنيته أبو الحسين، وهو زيد بن على الأصغر، يروى عن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن على بن أبى طالب، ويروى عن الفضل بن جعفر بن أبى طالب، ذكرناه للتمييز بينهما فافهم. ٧٥٩ - زيد بن على: أبو القموص العبدى، ويقال: الكندى، ويقال: الجرمى، يقال: إنه والد جعفر بن زيد العبدى، ومحمد بن زيد قاضى مرو، روى عن الجار، والعبدى، وطلحة بن عبيد الله، وطلحة بن عمرو النصرى، وعبد الله بن عباس، وقيس ابن النعمان فيما يحسب عوف. روى عنه حفص بن خالد، وعوف الأعرابى، وقتادة، ذكره ابن حبان فى الثقات، روى له أبو داود حديثًا واحدًا فى النهى عن الدباء والحنتم، وروى له أبو جعفر الطحاوى. ٧٦٠ - زيد بن عوف: أبو ربيعة، روى عنه محمد بن خزيمة شيخ الطحاوى، يأتى فى باب الكنى. ٧٦١ - زيد بن عياش: أبو عياش الزرقى، ويقال: المخزومى المدنى. روى عن سعد ابن أبى وقاص. روى عنه عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان، وعمران بن أبى أنس. ذكره ابن حبان فى الثقات. وقال ابن حزم: زيد هذا رجل مجهول لا يدرى من هو، فإن مالكًا وإسماعيل بن أمية، رويا حديثه عن عبد الله بن يزيد، عن زيد بن عياش، عن سعد بن أبى وقاص. وقال مالك مرة: زياد بن عياش مولى بنى زهرة. وقال الأشبيلى فى شرح الموطأ: زيد هذا قيل: هو أبو عياش الزرقى، وقيل: أبو عياش الزرقى اسمه زيد بن الصامت، وهو من صغار الصحابة، رضى الله عنهم، وممن شهد بعض مشاهدهم. قلت: روى له الأربعة، وأبو جعفر الطحاوى. ٧٦٢ - زيد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، القرشى العدوى: أخو واقد، وعمر، وعاصم، وأبى بكر، سمع أباه، ونافعًا. روى عنه أخوه عاصم بن محمد، وروى له مسلم، والنسائى، وأبو جعفر الطحاوى. ٧٦٣ - زيد بن واقد القرشى: أبو عمر، ويقال: أبو عمرو الشامى الدمشقى. روى عن بسر بن عبيد الله، وجبير بن نفير، وجناح والد مروان بن جناح، وحرام بن حكيم، والحسن البصرى، وحصن بن عبيدة بن علات، وعبد الملك بن مروان بن الحكم، وعطاء الخراسانى، وقزعة بن يحيى، ومحمد بن عبد الملك بن مروان، ومغيث بن سُمى الأوزاعى، ومكحول الشامى، وجماعة آخرين. روى عنه بقية بن الوليد، وبكار بن بلال العامرى، وسويد بن عبد العزيز، وصدقة بن خالد، وابنه عبد الخالق بن زيد بن واقد، وعمرو بن واقد القرشى، وسلمة بن على الحبشى، وآخرون. وعن أحمد: ثقة. وكذا عن يحيى بن معين، ودحيم، والعجلى، والدارقطنى. قال أبو حاتم: لا بأس به، محله الصدق. وذكره ابن حبان فى كتاب الثقات. قال عبد الله بن يوسف التنيسى: كان يتهم بالقدر. روى له البخارى، وأبو داود، والنسائى، وابن ماجه، وأبو جعفر الطحاوى. ٧٦٤ - زيد بن وهب الجهنى: أبو سليمان الكوفى، رحل إلى النبى ﷺ، فقبض وهو فى الطريق. روى عن البراء بن عازب، وثابت بن وديعة الأنصارى، وجرير بن عبد الله البجلى، وحذيفة بن اليمان، وزيد بن أرقم، وعبد الله بن مسعود، وعبد الرحمن ابن حسنة، وعثمان بن عفان، وعطية بن عامر، وعلى بن أبى طالب، وعمر بن الخطاب، وأبى الدرداء، وأبى ذر الغفارى، وأبى موسى الأشعرى. روى عنه إسماعيل ابن أبى خالد، وبلال شيخ لشعبة، والحارث بن حصيرة، وحبيب بن أبى ثابت، والحسن بن عبيد الله، والحكم بن عتيبة، وحماد بن أبى سليمان، والأعمش، والصلت ابن بهرام، وطلحة بن مصرف، وعبد الملك بن ميسرة، وأبو إسحاق السبيعى، ومنصور ابن المعتمر، وآخرون. وعن يحيى بن معين: ثقة. وقال ابن خراش: كوفى ثقة، دخل الشام، وروايته عن أبى ذر صحيحة. قال محمد بن سعد: توفى فى ولاية الحجاج بعد الجماجم. وقال أبو بكر بن منجويه: مات سنة ست وتسعين. روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى. * * *