Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

باب الزاى بعدها الفاء

بدر الدين العيني - مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار · page 324, entry [110]

مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار — بدر الدين العيني

page 324, entry [110]Open original source
باب الزاى بعدها الفاء ٧٠١ - زفر الهذيل بن قيس بن سليم بن قيس بن مكمل بن ذهل بن ذؤيب بن جذيمة بن عمرو بن حنجور بن حبيب بن العنبرى بن عمرو بن تميم بن مر بن أد بن طانجة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان التميمى العنبرى الكوفى الفقيه الحنفى: أقدم أصحاب أبى حنيفة وفاة، وأكثرهم استعمالاً للقياس. وقال ابن كثير: وكان عابدًا، اشتغل أولاً بعلم الحديث، ثم علم الفقه والقياس، وكان أبوه الهذيل يلى الأعمال، ومات وهو والى أصبهان، وكان أخوه الصباح بن الهذيل على صدقة بنى تميم، وزفر هو زوج أخت خالد بن الحارث، ومولده سنة عشر ومائة، وتوفى سنة ثمان وخمسين ومائة. انتهى. وكان الإمام أبو حنيفة يفضله، ويقول فى حقه: هو أقيس أصحابى، وتزوج فحضره أبو حنيفة، فقال له زفر: تكلم، فقال أبو حنيفة فى خطبته: هذا زفر بن الهذيل إمام من أئمة المسلمين، وعلم من أعلامهم فى شرفه، وحسبه، وعلمه. وذكره ابن حبان فى الثقات، وقال: كنيته أبو الهذيل الكوفى، وكان من أصحاب أبى حنيفة، يروى عن يحيى بن سعيد الأنصارى، يروى عنه شداد بن الحكيم البلخى، وأهل الكوفة، وكان زفر متقنًا حافظًا قليل الخطأ، وكان أقيس أصحاب أبى حنيفة وأكثرهم رجوعًا إلى الحق إذا لاح له، ومات بالبصرة، وكان أبوه من أصفهان، وكان موته فى ولاية أبى جعفر. وفى الميزان: زفر بن الهذيل العنبرى، أحد الفقهاء العباد، صدوق، وثقه ابن معين وغير واحد. وقال ابن سعد: لم يكن فى الحديث بشىء. قلت: مات سنة ثمان وخمسين ومائة عن ثمان وأربعين سنة. انتهى. وعن ابن المبارك، يقول: سمعت زفر يقول: نحن لا نأخذ بالرأى ما كان الأثر، فإذا جاء الأثر تركنا الرأى. وعن يحيى بن معين: زفر ثقة مأمون زاهد. وعن أبى نعيم: قال لى زفر: يا أبا نعيم، هات أحاديثك أغربلها لك غربلة. وعن أبى مطيع: زفر حجة للناس فيما بينهم وبين الله، يعنى فيما يعملون بقوله، وأما أبو يوسف فقد غرته الدنيا بعض الغرور، وكان يحيى بن اليمان يذكر زفر بخير. وعن يحيى بن أكثم: سمعت أبى يقول: كان وكيع فى آخر أمره يختلف إلى زفر بالغدوات، وإلى أبى يوسف بالعشيات، ثم جعل كل اختلافه إلى زفر؛ لأنه كان أفرغ، وكان زفر يرفق به ويعيد له، وكان وكيع يقول لزفر: الحمد لله الذى جعلك خلفًا لنا من أبى حنيفة. وعن أبى نعيم الفضل بن دكين: لما مات أبو حنيفة، وفاتنى ما فاتنى منه، لزمت أفقه أصحابه وأورعهم، فأخذت منه الحظ الأوفر، أراد زفر، ﵀. وعن محمد بن وهب: كان زفر أحد العشرة الأكابر الذين دونوا كتب أبى حنيفة، وكان زفر، ﵀، رأس حلقته. وقال أبو نعيم: كان زفر يجلس بحذاء أبى حنيفة، وكان أبو يوسف يجلس إلى جانبه. وعن محمد بن سماعة: كان زفر وأبو يوسف يجلسان فى مسجد أبى حنيفة فى حلقة أبى حنيفة، وكان زفر يستند إلى اسطوانة، وكان رجلاً ركينًا ينتصب فلا يزول، وكان أبو يوسف إذا ناظره يكثر الحركة حتى يجيىء فيجلس بين يديه، أو قال: بالقرب منه، فكان زفر يقول له: هذه أبواب كندة، فإن أردت أن تفر فخذ أيها شئت. وعن الحسن بن زياد: كان المقدم من أصحاب أبى حنيفة فى مجلسه زفر، وكانت قلوبهم إليه أميل. وعن بشر بن القاسم: سمعت زفر يقول: لا أخلف بعد موتى شيئًا أخاف الحساب عليه، وقِّوم ما فى منزله بعد موته، فلم يبلغ ثلاثة دراهم. وعن وكيع: لما اختضر زفر دخل عليه أبو يوسف وغيره، فقالوا: ألا توصى يا أبا الهذيل؟ فقال: هذا المتاع الذى ترونه لهذه المرأة، وهذه ثلاثة آلاف درهم هى لولد أخى، وليس لأحد علىّ شىء، ولا لى على أحد شىء. وقال أبو عمر بن عبد البر: كان زفر ذا عقل ودين وفهم وورع، وكان ثقة فى الحديث. قلت: الهذيل بضم الهاء، وفتح الذال المعجمة، وحنجور بضم الحاء، وسكون النون، وضم الجيم، وفى آخره راء. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
856408
Book record
shamela-10452
Source record
952767
Parser
shamela4_p2_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain