page 3776, entry [7155]Open original source
(٤٠) (د س ق-محمد) بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران الحنظلي أبو حاتم الرازي الحافظ الكبير أحد الأئمة روى عن محمد بن عبد الله الأنصاري وعثمان بن الهيثم وعفان بن مسلم وأبي نعيم وعبيد الله بن موسى وعبد الله بن صالح كاتب الليث وعبد الله بن صالح العجلي وأبي توبة الربيع بن نافع وآدم ابن أبي إياس وأبي اليمان وسعيد بن أبي مريم وأبي مسهر والأصمعي وأبي غسان النهدي ومحمد بن يزيد بن سنان وهوذة بن خالد ويحيى بن صالح الوحاظي وعمرو بن الربيع بن طارق وعمر بن حفص بن غياث وطبقتهم وخلق ممن بعدهم. روى عنه أبو داود والنسائي وابن ماجه في التفسير وروى البخاري في الصحيح في باب المحصر عن محمد عن يحيى بن صالح الوحاظي فذكر الكلاباذي في ترجمة يحيى بن صالح أن ابن أبي سعيد السرخسي أخبره أن محمدا هو ابن إدريس أبو حاتم الرازي وذكره أنه رآه في أصل عتيق وقال الحاكم أبو أحمد في الكنى أبو حاتم محمد بن إدريس روى عنه محمد بن إسماعيل الجعفي وابنه عبد الرحمن وعبدة بن سليمان المروزي والربيع بن سليمان المرادي ويونس بن عبد الأعلى ومحمد بن عوف الطائي وهم من شيوخه ورفيقه أبو زرعة الرازي ومحمد بن هارون الروياني وأبو عوانة الأسفرائني وابن أبي الدنيا أبو زرعة الدمشقي وأحمد بن منصور الرمادى وابراهيم ابن إسحاق الحربي وحاجب بن أركين والقاسم بن زكرياء المطرز وموسى ابن إسحاق الأنصاري وموسى بن العباس الجويني والحسين بن إسماعيل المحاملي ومحمد بن مخلد الدوري وأبو عمرو بن حكيم وأبو الحسن علي بن إبراهيم القطان والحسين بن يحيى بن عياش القطان وآخرون. قال أبو بكر الخلال أبو حاتم إمام في الحديث روى عن أحمد مسائل كثيرة وقعت إلينا متفرقة كلها غريب وقال ابن خراش كان من أهل الأمانة والمعرفة وقال النسائي ثقة وقال أبو نعيم إمام في الحفظ وقال اللالكائي كان إماما عالما بالحديث حافظا له متقنا ثبتا وقال ابن أبي حاتم سمعت موسى بن إسحاق القاضي يقول ما رأيت أحفظ من والدك قلت له فرأيت أبا زرعة قال لا قال وسمعت يونس بن عبد الأعلى يقول أبو زرعة وأبو حاتم إماما خراسان ودعا لهما وقال بقاؤهما صلاح للمسلمين وقال الخطيب كان أحد الأئمة الحفاظ الأثبات مشهورا بالعلم مذكورا بالفضل وكان أول كتبه الحديث سنة (٢٠٩) قال ابن أبي حاتم سمعت أبي يقول أول سنة خرجت في طلب الحديث أقمت سنين أحسب ومشيت على قدمي زيادة على ألف فرسخ فلما زاد على ألف فرسخ تركته قال وسمعت أبي يقول أقمت سنة أربع عشرة ومائتين بالبصرة ثمانية أشهر قد كنت عزمت على أن أقيم سنة فانقطعت نفقتي فجعلت أبيع ثيابي شيئا بعد شيء حتى بقيت بلا شيء وقال أيضا سمعت أبي يقول قلت على باب أبي الوليد الطيالسي من أغرب علي حديثا غريبا مسندا صحيحا لم أسمع به فله علي درهم يتصدق به وهناك حلق من الخلق أبو زرعة فمن دونه وإنما كان مرادي أن أستخرج منهم ما ليس عندي فما تهيأ لأحد منهم أن يغرب علي حديثا وقال أحمد بن سلمة النيسابوري ما رأيت بعد إسحاق ومحمد بن يحيى أحفظ للحديث ولا أعلم بمعانيه من أبي حاتم وقال عثمان بن خرزاذ أحفظ من رأيت أربعة إبراهيم بن عرعرة ومحمد بن المنهال الضرير وأبو زرعة وأبو حاتم وقال حجاج بن الشاعر وذكر له أبو زرعة وأبو حاتم وابن وارة وأبو جعفر الدارمي ما بالمشرق قوم أنبل منهم قال ابن المنادي وغير واحد مات في شعبان سنة ٢٧٧) وقال ابن يونس في تاريخه مات بالري سنة (٧٩) والأول أصح. قلت. وكان مولده سنة (١٩٥) وقد وجدت في البخاري موضعا آخر رواه عن محمد عن النفيلي يحتمل أن يكون محمد هو أبو حاتم هذا وقد أوضحته في الشرح وفي مقدمة الشرح وقال مسلمة في الصلة كان ثقة وكان شيئا مفرطا وحديثه مستقيم انتهى ولم أر من نسبه إلى التشيع غير هذا الرجل نعم ذكر السليماني ابنه عبد الرحمن من الشيعة الذين كانوا يقدمون عليا على عثمان كالأعمش وعبد الرزاق فلعله تلقف ذلك من أبيه وكان ابن خزيمة يرى ذلك أيضا مع جلالته وقد ذكر ابن أبي حاتم في مقدمة (الجرح والتعديل) لوالده ترجمة مليحة فيها أشياء تدل على عظم قدره وجلالته وسعة حفظه ﵀. منها ما قال أبو حاتم قدم محمد بن يحيى النيسابوري الري فلقيت علية ثلاثة عشر حديثا من حديث الزهري فلم يعرف منها إلا ثلاثة. وهذا يدل على حفظ عظيم فإن الذهلي شهد له مشايخه وأهل عصره بالنبحر في معرفة حديث الزهري ومع ذلك فأغرب عليه أبو حاتم*