page 1518, entry [2957]Open original source
(١١٠) (ع-سعيد) بن أبي عروبة (¬١) واسمه مهران العدوي مولى بني عدي بن يشكر أبو النضر البصري. روى عن قتادة والنضر بن أنس والحسن البصري وعبد الله بن فيروز الداناج وأبي معشر زياد بن كليب وزياد الأعلم ومطر الوراق وأيوب وعامر الأحول وعلي بن الحكم البناني وأبي رجاء العطاردي وأبي نضرة العبدي ويعلى بن حكيم وأبي التياح وجماعة. وعنه الأعمش وهو من شيوخه وشعبة وعبد الأعلى بن عبد الأعلى وخالد بن الحارث وروح ابن عبادة ويزيد بن زريع وأبو بحر البكراوي ومحمد بن أبي عدي ومحمد بن سواء ويحيى القطان وبشر بن المفضل وسهل بن يوسف وابن المبارك وعبد الوارث ابن سعيد وكهمس بن المنهال وابن علية وأبو أسامة وسالم بن نوح وسعيد بن عامر وأبو خالد الأحمر وعبدة وعلي بن مسهر وعلي بن يونس وعبد الوهاب بن عطاء ومحمد بن بكر ومحمد بن بشر ومحمد بن جعفر غندر ومحمد بن عبد الله الأنصاري وجماعة. قال أبو حاتم سمعت أحمد بن حنبل يقول لم يكن لسعيد بن أبي عروبة كتاب إنما كان يحفظ ذلك كله وقال ابن معين والنسائي ثقة وقال أبو زرعة ثقة مأمون وقال ابن أبي خيثمة أثبت الناس في قتادة سعيد ابن أبي عروبة وهشام الدستوائي وقال أبو عوانة ما كان عندنا في ذلك الزمان أحفظ منه وقال أبو داود الطيالسي كان أحفظ أصحاب قتادة وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة سعيد أحفظ وأثبت يعني من أبان العطار وأثبت أصحاب قتادة هشام وسعيد وقال أبو حاتم هو قبل أن يختلط ثقة وكان أعلم الناس بحديث قتادة وقال أبو زرعة الدمشقي عن دحيم اختلط مخرج إبراهيم سنة خمس وأربعين ومائة وقال الآجري عن أبي داود سماع وكيع منه بعد الهزيمة وقال أبو داود كان وكيع يقول كنا ندخل على سعيد فنسمع فما كان من صحيح حديثه أخذناه وما لم يكن صحيحا طرحناه وقال أبو نعيم كتبت عنه بعد ما اختلط حديثين وقال ابن حبان كان سماع شعيب بن إسحاق منه سنة (٤٤) قبل أن يختلط بسنة. قال البخاري قال عبد الصمد مات سنة ست وخمسين ومائة وقال غيره سنة (٥٧) وقال النسائي ذكر من حدث عنه سعيد بن أبي عروبة ولم يسمع منه لم يسمع من عمرو بن دينار ولا من هشام بن عروة ولا من زيد بن أسلم ولا من عبيد الله بن عمرو لا من أبي الزناد ولا من الحكم بن عتيبة ولا من إسماعيل بن أبي خالد ولا من حماد يعني ابن أبي سليمان. قلت. وقال ابن المبارك لا اره سمع من قيس بن سعد شيئا وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه لم يسمع من الأعمش ولا من يحيى بن سعيد الأنصاري ولا من أبي بشر وقال ابن معين لم يسمع من عبد الله بن محمد بن عقيل وقال أبو بكر البزار يحدث عن جماعة لم يسمع منهم فإذا قال سمعت وحدثنا كان مأمونا على ما قال وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى كان يرسل وقال الأزدي اختلط اختلاطا قبيحا وقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث تم اختلط في آخر عمره وقال ابن حبان في الثقات مات سنة (١٥٥) وبقي في اختلاطه خمس سنين ولا يحتج إلا بما روى عنه القدماء مثل يزيد بن زريع وابن المبارك ويعتبر برواية المتأخرين عنه دون الاحتجاج بها ثم قال وقد قيل مات سنة (٥٠) وقال الذهلي عن عبد الوهاب الخفاف خولط سعيد سنة (٤٨) وعاش بعد ما خولط تسع سنين وقال العقيلي سمع منه محمد بن أبي عدي بعد ما اختلط وقال الآجري عن أبي داود كان سعيد يقول في الاختلاط قتادة عن أنس أو أنس عن قتادة. وقال النسائي من سمع منه بعد الاختلاط فليس بشيء وقال الآجري عن أبي داود سماع روح منه قبل الهزيمة وكذا سرار وسماع ابن مهدي منه بعد الهزيمة وقال يزيد بن زريع أول ما أنكرنا ابن أبي عروبة يوم مات سليمان التيمي جئنا من جنازته فقال من أين جئتم قلنا من جنازة سليمان التيمي فقال ومن سليمان التيمي. قلت. والتيمي مات سنة (٤٣) كما سيأتي ويؤيد ذلك ما حكاه ابن عدي في الكامل عن ابن معين قال من سمع منه سنة (٤٢) فهو صحيح السماع وسماع من سمع منه بعد ذلك ليس بشيء وأثبت الناس سماعا منه عبدة بن سليمان وقال ابن قانع خلط في آخر عمره وكان أعرج يرمى بالقدر وقال أحمد كان يقول بالقدر ويكتمه وقال العجلي كان لا يدعو إليه وكان ثقة وقال ابن مهدي كتب غندر عن سعيد بعد الاختلاط وقال ابن عدي وسعيد من ثقات المسلمين وله أصناف كثيرة (¬١) وحدث عنه الأئمة ومن سمع منه قبل الاختلاط فإن ذلك صحيح حجة ومن سمع منه بعد الاختلاط لا يعتمد عليه وأرواهم عنه عبد الأعلى وهو مقدم في أصحاب قتادة ومن أثبت الناس عنه روايته وكان ثبتا عن كل من روى عنه إلا من دلس عنهم وأثبت الناس عنه ابن زريع وخالد بن الحارث ويحيى بن سعيد ونظراؤهم (¬١) وقال ابن القطان حديث عبد الأعلى عنه مشتبه لا يدرى هو قبل الاختلاط أو بعده وتعقب ذلك ابن المواق فأجاد وقال ابن السكن كان يزيد بن زريع يقول اختلط سعيد في الطاعون يعني سنة (١٣٢) وكان القطان ينكر ذلك ويقول إنما اختلط قبل الهزيمة. قلت. والجمع بين القولين ما قال أبو بكر البزار أنه ابتدأ به الاختلاط سنة (١٣٣) ولم يستحكم ولم يطبق به واستمر على ذلك ثم استحكم به أخيرا وعامة الرواة عنه سمعوا منه قبل الاستحكام وإنما اعتبر الناس اختلاطه بما قال يحيى القطان والله أعلم*