page 4118, entry [7747]Open original source
(٦١٦) (ع-محمد) بن عمرو بن عطاء بن عباس بن علقمة بن عبد الله بن أبي قيس ابن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي العامري أبو عبد الله القرشي المدني وقيل إنه من مواليهم. روى عن أبي حميد الساعدي في عشرة من الصحابة منهم أبو قتادة الأنصاري وعن ابن عباس وابن الزبير وأبي هريرة وربيعة بن كعب الأسلمي وزينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسد ومالك بن أوس بن الحدثان وسعيد بن المسيب وعبد الله بن شداد وعطاء ابن يسار وذكوان أبي عمرو مولى عائشة والسائب بن خباب وعباس ابن سهل بن سعد وغيرهم. روى عنه أبو الزناد ووهب بن كيسان وموسى ابن عقبة ويزيد بن أبي حبيب ويزيد بن الهاد وابن عجلان وابن إسحاق والوليد بن كثير وعبد الحميد بن جعفر وعبيد الله بن أبي جعفر وابن أبي ذئب وموسى بن عبيدة وعطاء بن خالد وجماعة. قال أبو زرعة والنسائي ثقة وقال أبو حاتم ثقة صالح الحديث وقال ابن أبي الزناد عن أبيه حدثني محمد ابن عمرو بن عطاء وكان امرؤ صدق وقال ابن سعد كانت له هيئة ومروة وكان ثقة وله أحاديث وتوفي بالمدينة في خلافة الوليد بن يزيد وقال ابن حبان توفي في ولاية هشام. قلت. كذا قال في ثقات التابعين ويمكن الجمع بينهما بأنه مات في آخر خلافة هشام وأول خلافة الوليد وزاد ابن حبان وله ثلاث وثمانون سنة وقال غيرهم وله تسعون سنة وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي جملة أمره أنه من أهل الصدق وقد ضعفه يحيى في رواية ووثقه في أخرى وكان الثوري يحمل عليه من أجل القدر وزعموا أنه خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن وروايته عن أبي قتادة مرسلة وكذا قال الطحاوي واعترف ابن القطان أنه تلقاه عنه وليس ذلك بصحيح لأن الذي حمل عليه الثوري اختلف فيه فقيل هو محمد بن عمرو بن علقمة الآتي ذكره بعد هذا وهو الذي خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن لأنه تأخرت وفاته فأما محمد ابن عمرو بن عطاء فمات قبل خروج محمد بمدة مديدة كما يروى وزاد الطحاوي فهذا يدل على أن روايته عن أبي قتادة منقطعة لأن أبا قتادة حدث في خلافة عي وذلك قبل سنة أربعين وهذا خرج مع محمد بن عبد الله ابن حسن وذلك بعد سنة أربعين ومائة فسنه نقص عن إدراك أبي قتادة وقد بينا أن هذا جميعه باطل ومحمد بن عمرو بن عطاء إنما مات بعد سنة عشرين ومائة وله نيف وثمانون ويحتمل أن يكون له أكثر وأيضا فإن أبا قتادة قد قال جماعة أنه مات سنة أربع وخمسين ويكون محمد بن عمرو على هذا أدرك من حياته أكثر من عشر سنين والله تعالى أعلم*