page 3208, entry [6073]Open original source
(٧٢٤) (ع-عمر) بن الخطاب بن نفيل (¬٤) بن عبد العزى بن رياح بن ابن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي أبو حفص أمير المؤمنين أمه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة ابن عبد الله بن عمر بن مخزوم وقيل حنتمة بنت هشام والأول أصح. روى عن النبي ﵌ وعن أبي بكر ﵁ وأبي بن كعب. روى عنه أولاده عبد الله وعاصم وحفصة وعثمان وعلي وسعد بن أبي وقاص وطلحة بن عبيد الله وعبد الرحمن بن عوف وابن مسعود وشيبة بن عثمان الحجبي والأشعث بن قيس وجرير البجلي وحذيفة بن اليمان وعمرو بن العاص ومعاوية وعدي بن حاتم وحمزة بن عمرو الأسلمي وزيد بن ثابت وسفيان بن عبد الله الثقفي وعبد الله بن أنيس الجهني وعبد الله بن عمرو بن العاص وعبد الله بن عباس وعبد الله بن الزبير وعقبة بن عامر الجهني وفضالة ابن عبيد وكعب بن عجرة والمسور بن مخرمة ونافع بن عبد الحارث وأبو أمامة وأبو قتادة الأنصاري وأبو هريرة وأبو موسى الأشعري وعائشة أم المؤمنين وأنس وجابر والبراء بن عازب والنعمان بن بشير وغيرهم من الصحابة. وعمرو بن ميمون الأودي واسلم مولى عمرو سعيد بن المسيب وسويد بن غفلة وشريح القاضي وعابس بن ربيعة وعبد الرحمن بن عبد القاري وعبيد بن عمير الليثي وعلقمة بن وقاص الليثي وأبو ميسرة عمرو بن شرحبيل وقيس بن أبي حازم ومعدان بن أبي طلحة اليعمري وأبو تميم الجيشاني وأبو عبيد مولى ابن أزهر وأبو العجفاء السلمي وأبو عثمان النهدي وخلق كثير. قال أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده سمعت عمر يقول ولدت قبل الفجار الأعظم بأربع سنين وقال غيره ولد بعد الفيل بثلاث عشرة سنة وقال الزبير بن بكار كان عمر من أشراف قريش وإليه كانت السفارة في الجاهلية وذلك أن قريشا كانت إذا وقعت بينهم حرب بعثوه سفيرا وإن نافرهم منافراً وفاخرهم مفاخر بعثوه منافرا ومفاخرا ورضوا به وقال حصين بن عبد الرحمن عن هلال بن يساف أسلم عمر بعد أربعين رجلا وإحدى عشرة امرأة وقال عبد البر كان إسلامه عزا ظهر به الإسلام بدعوة النبي ﵌ وقد شهد بدرا والمشاهد كلها وولي الخلافة بعد أبي بكر. بويع له يوم مات أبو بكر فسار أحسن سيرة وفتح الله له الفتوح بالشام والعراق ومصر ودون الدواوين وأرخ التاريخ وكان نقش خاتمه كفى بالموت واعظا وكان أصلع أعسر يسر طوالا آدم شديد الأدمة هكذا وصفه جماعة وقال أبو رجاء العطاردي كان أبيض شديد حمرة العينين وروى عن عبد الله بن عمر نحوه وزعم الواقدي أن سمرته إنما جاءت من أكل الزيت عام الرمادة قال ابن عبد البر وأصح ما في هذا الباب رواية الثوري عن عاصم عن زر بن حبيش قال رأيت عمر رجلا آدم ضخما كأنه من رجال سدوس ونزل القرآن بموافقته في أشياء. وروى عن النبي ﵌ لو كان بعدي نبي لكان عمر. وقالت عائشة قال رسول الله ﵌ قد كان في الأمم قبلكم محدثون فإن يكن في هذه الأمة أحد فعمر بن الخطاب. وقال علي بن أبي طالب ما كنا نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر. وقال أيضا خير الناس بعد رسول الله ﵌ أبو بكر ثم عمر. وقال ابن مسعود ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر ومناقبه وفضائله كثيرة جدا مشهورة ولي الخلافة عشر سنين وخمسة أشهر وقيل ستة أشهر وقتل يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة وقيل لثلاث سنة (٢٣) وهو ابن ثلاث وستين سنة وقد قيل في سنه غير ذلك وهذا هو الأصح. ودفن مع رسول الله ﵌ في بيت عائشة ﵂ (¬١). قلت. ما صححه من سنه فيه نظر فهو وإن ثبت في الصحيح من حديث جرير عن معاوية أن عمر قتل وهو ابن (٦٣) سنة فقد عارضه ما هو أظهر منه فرأيت في أخبار البصرة لعمر بن شبة قال لنا أبو عاصم ثنا حنظلة ابن أبي سفيان سمعت سالم بن عبد الله يحدث عن ابن عمر سمعت عمر قبل أن يموت بعام يقول أنا ابن سبع وخمسين أو ثمان وخمسين وإنما أتاني الشيب من قبل أخوالي بني المغيرة. قلت. فعلى هذا يكون يوم مات ابن (٥٨) أو (٥٩) وهذا الإسناد على شرط الصحيح وهو يرجح على الأول بأنه عن عمر نفسه وهو أخبر بنفسه من غيره وبأنه عن آل بيته وآل الرجل أتقن لأمره من غيرهم*