page 1572, entry [3054]Open original source
(٢٠٥) (ع-سفيان) بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمد الكوفي سكن مكة وقيل إن أباه عيينة هو المكي أبا عمران. روى عن عبد الملك ابن عمير وأبي إسحاق السبيعي وزياد بن علاقة والأسود بن قيس وابان ابن تغلب وإبراهيم وموسى ومحمد بني عقبة وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة وإسرائيل أبي موسى وإسماعيل بن أبي خالد وإسماعيل بن أمية وأيوب ابن موسى وأيوب بن أبي تميمة السختياني ويزيد بن أبي بردة وبيان ابن بشر وجعفر الصادق وجامع بن أبي راشد وحميد الطويل وحميد بن قيس الأعرج وزكرياء بن أبي زائدة وزيد بن أسلم وسالم أبي النضر وأبي حازم ابن دينار وسليمان التيمي وسليمان الأحول وسمي وسهيل وشبيب بن غرقدة وصالح بن كيسان وصالح بن صالح بن حي وصفوان بن سليم وضمرة بن سعيد وعاصم الأحول وعاصم بن بهدلة بن كليب وعبد الله بن دينار وأبي الزناد وعبد الله بن طاوس وعبد الله بن أبي حسين وابن أبي نجيح وعبد ربه وسعد ويحيى أولاد سعيد بن قيس الأنصاري وعبد الرحمن بن القاسم وعبد العزيز ابن رفيع وعبد الكريم أبي أمية وعبد الكريم الجزري وعبيد الله بن عمر وعبيد الله بن أبي يزيد وعلي بن زيد بن جدعان وعبيد الله بن عبد الله بن الأصم وعمرو بن دينار والزهري والعلاء بن عبد الرحمن وابن عجلان ومحمد بن عمرو بن علقمة ومطرف بن طريف والأعمش ومنصور والوليد ابن كثير ويزيد بن خصيفة وأبي إسحاق الشيباني وأبي يعفور الكبير وأبي يعفور الصغير وخلق لا يحصون. وعنه الأعمش وابن جريج وشعبة والثوري ومسعر وهم من شيوخه وأبو إسحاق الفزاري وحماد بن زيد والحسن بن حي وهمام وأبو الأحوص وابن المبارك وقيس بن الربيع وأبو معاوية ووكيع ومعتمر بن سليمان ويحيى بن أبي زائدة وهم من أقرانه وماتوا قبله ومحمد بن إدريس الشافعي وعبد الله بن وهب ويحيى القطان وابن مهدي وأبو أسامة وروح بن عبادة والفريابي وأبو الوليد الطيالسي وعبد الرزاق وأبو نعيم وأبو غسان النهدي وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين وعلي بن المديني وإسحاق بن راهويه وعمرو بن علي بن الفلاس وابنا أبي شيبة وأبو خيثمة وأحمد بن صالح المصري وأحمد بن منيع وأبو توبة الحلبي وأبو جعفر النفيلي وأبو بكر الحميدي وابن أبي عمر العدني وعلي بن حجر وعلي بن خشرم وقتيبة وأبو موسى العنزي وهارون الحمال وأحمد بن شيبان الرملي والحسن بن محمد الزعفراني والزبير بن بكار ومحمد بن عيسى بن حبان ومحمد بن عاصم الأصبهاني وطوائف كثيرون. قال ابن المديني ولد سنة (١٠٧) وكذا قال عبد الرحمن بن بشر بن الحكم عن سفيان وزاد للنصف من شعبان وكتب عنه الحديث سنة (٤٢) قبل موت الأعمش وقال ابن عيينة أول من أسندني إلى الأسطوانة مسعر فقلت اي حديث فقال إن عندك الزهرى إن عندك الزهري وعمرو بن دينار وقال علي بن المديني ما في أصحاب الزهري أتقى من ابن عيينة وقال العجلي كوفي ثقة ثبت في الحديث وكان حسن الحديث يعد من حكماء أصحاب الحديث وقال الشافعي لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز وقال يونس بن عبد الأعلى سمعت الشافعي بقول مالك وسفيان القرينان (¬١) وقال ابن المديني قال لي يحيى بن سعيد ما بقي من معلمي أحد غير ابن عيينة فقلت يا أبا سعيد سفيان إمام في الحديث قال سفيان إمام منذ أربعين سنة قال علي وقال عبد الرحمن بن مهدي كنت أسمع الحديث من ابن عيينة فأقوم فأسمع شعبة يحدث به فلا أكتبه قال علي وسمعت بشر بن المفضل يقول ما بقي على وجه الأرض أحد يشبه ابن عيينة وقال عثمان الدارمي سألت ابن معين ابن عيينة أحب إليك في عمرو بن دينار أو الثوري قال ابن عيينة أعلم به قلت فحماد بن زيد قال ابن عيينة أعلم به قلت فشعبة قال وأيش روى عنه وقال أبو مسلم المستملي سمعت ابن عيينة يقول سمعت من عمرو بن دينار ما لبث نوح في قومه وقال ابن وهب ما رأيت أحدا أعلم بكتاب الله من ابن عيينة وقال الشافعي ما رأيت أحدا من الناس فيه جزالة العلم ما في ابن عيينة وما رأيت أحدا آلف عن الفتيا منه. قال ابن سعد أخبرني الحسن بن عمران بن عيينة أن سفيان قال له بجمع آخر حجة حجها قد وافيت هذا الموضع سبعين مرة أقول في كل سنة اللهم لا تجعله آخر العهد من هذا المكان وإني قد استحييت من الله من كثرة ما أسأله ذلك فرجع فتوفي في السنة الداخلة وقال الواقدي مات يوم السبت أول يوم من رجب سنة ثمان وتسعين ومائة (¬١) وقال ابن عمار سمعت يحيى بن سعد القطان يقول اشهدوا أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ومائة فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء. قلت. قرأت بخط الذهبي أنا أستبعد هذا القول وأجده غلطا من ابن عمار فإن القطان مات أول سنة (٩٨) عند رجوع الحجاج وتحدثهم بأخبار الحجاز فمتى يُمكن من سماع هذا حتى يتهيأ له أن يشهد به ثم قال فلعله بلغه ذلك في وسط السنة انتهى وهذا الذي لا يتجه غيره لأن ابن عمار من الأثبات المتقنين وما المانع أن يكون يحيى بن سعيد سمعه من جماعة ممن حج في تلك السنة واعتمد قولهم وكانوا كثيرا فشهد على استفاضتهم وقد وجدت عن يحيى ابن سعيد شيئا يصلح أن يكون سببا لما نقله عنه ابن عمار في حق ابن عيينة وذلك ما أورده أبو سعد بن السمعاني في ترجمة إسماعيل بن أبي صالح المؤذن من ذيل تاريخ بغداد بسند له قوي إلى عبد الرحمن بن بشر بن الحكم قال سمعت يحيى ابن سعيد يقول قلت لابن عيينة كنت تكتب الحديث وتحدث اليوم وتزيد في إسناده أو تنقص منه فقال عليك بالسماع الأول فإني قد سمنت (¬*) وقد ذكر أبو معين الرازي في زيادة كتاب الإيمان لأحمد أن هارون بن معروف قال له أن ابن عيينة تغير أمره بأخرة وأن سليمان بن حرب قال له أن ابن عيينة أخطأ في عامة حديثه عن أيوب وكذا ذكر (¬١) ثم قال الذهبي سمع من ابن عيينة في سنة (٧) محمد بن عاصم الأصبهاني صاحب الجزء العالي وقال أحمد ما رأيت أحدا من الفقهاء أعلم بالقرآن والسنن منه وقال ابن سعد كان ثقة ثبتا كثير الحديث حجة وقال الآجري عن أبي داود قال أبو معاوية كنا إذا قمنا من عند الأعمش أتينا ابن عيينة وقال يحيى بن سعيد هو أحب إلي في الزهري من معمر وقال ابن مهدي كان أعلم الناس بحديث أهل الحجاز وقال أبو حاتم الرازي الحجة على المسلمين الذين مالك وشعبة والثوري وابن عيينة وقال أيضا ابن عيينة ثقة إمام وأثبت أصحاب الزهري مالك وابن عيينة وحكى الحميدي عنه أنه قال أدركت سبعا وثمانين تابعيا وقال ابن خراش ثقة مأمون ثبت وقال الترمذي سمعت محمدا يقول هو أحفظ من حماد بن زيد وقال أبو معاوية قال ابن عيينة قال لي زهير الجعفي أخرج كتبك فقلت أنا أحفظ من كتبي ونسبه ابن عدي إلى شيء من التشيع فقال في ترجمة عبد الرزاق ذكر ابن عيينة حديثا فقيل له هل فيه ذكر عثمان قال نعم ولكني سكت لأني غلام كوفي وقال ابن حبان في الثقات كان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع والدين وقال اللالكائي هو مستغن عن التزكية لتثبته وإتقانه وأجمع الحفاظ أنه أثبت الناس في عمرو بن دينار وجزم ابن الصلاح في علوم الحديث بأنه مات سنة ثمان وتسعين ومائة انتهى (¬١) وكان انتقاله من الكوفة إلى مكة سنة (٦٣) فاستمر بها إلى أن مات (¬٢) *