page 1544, entry [2995]Open original source
(١٤٨) (ع-سعيد) بن منصور بن شعبة الخراساني أبو عثمان المروزي ويقال الطالقاني (¬١) يقال ولد بجوزجان ونشأ ببلخ وطاف البلاد وسكن مكة ومات بها. روى عن مالك وحماد بن زيد وأبي قدامة الحارث بن عبيد وداود بن عبد الرحمن وابن أبي الزناد وأبي شهاب عبد ربه بن نافع وابن أبي حازم والدراوردي وفليح ومالك وأبي الأحوص وابن عيينة ومهدي بن ميمون وهشيم وأبي عوانة وجماعة. وعنه مسلم وأبو داود والباقون بواسطة يحيى ابن موسى خت وأبي ثور وعبد الله الدارمي ومحمد بن علي بن ميمون الرقي والعباس بن عبد الله السندي وعمر بن منصور النسائي والذهلي وأبو حاتم وأبو بكر الأثرم وحرب الكرماني وأحمد بن حنبل حدث عنه وهو حي والحسن بن محمد الزعفراني وأبو زرعة الرازي والدمشقي (¬٢) ومحمد بن علي ابن زيد الصائغ وأحمد بن نجدة بن العريان وهمار او يا كتاب السنن عنه وبشر بن موسى وأحمد بن خليد الحلبي وطائفة. قال حرب سمعت أحمد يحسن الثناء عليه وقال سلمة بن شبيب ذكرته لأحمد فأحسن الثناء عليه وفخم أمره وقال حنبل عن أحمد هو من أهل الفضل والصدق وقال ابن نمير وابن خراش ثقة وقال أبو حاتم ثقة من المتقنين الأثبات ممن جمع وصنف وكان محمد ابن عبد الرحيم إذا حدث عنه أثنى عليه وكان يقول حدثنا سعيد وكان ثبتا وقال أبو زرعة الدمشقي أخبرني أحمد بن صالح وعبد الرحمن بن إبراهيم أنهما حضرا يحيى بن حسان يقدمه ويرى له حفظه وكان حافظا وقال الحاكم سكن مكة مجاورا وكان راوية ابن علية وأحد أئمة الحديث له مصنفات وقال حرب كتبت عنه سنة (٢١٩) أملى علينا نحوا من عشرة الآلاف حديث من حفظه ثم صنف بعد ذلك وقال يعقوب بن سفيان كان إذا رأى في كتابه خطأ لم يرجع عنه (¬١) قال ابن سعد وغيره مات سنة سبع وعشرين ومأتين. زاد ابن يونس في شهر رمضان وقال أبو زرعة الدمشقي سنة (٦) وقال غيره سنة (٨) وقال موسى بن هارون سنة (٩) والصحيح الأول والله أعلم. قلت. قال ابن يونس مات بمصر. حكى في التهذيب عن ابن يونس مع ابن سعد وغيرهما أنه مات بمكة وقال البخاري في تاريخه مات سنة (٢٩) أو نحوها بمكة وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان ممن جمع وصنف وكان من المتقنين الأثبات وقال ابن قانع ثقة ثبت وقال الخليلي ثقة متفق عليه ووثقه أيضا مسلمة بن قاسم وقال يعقوب بن سفيان كان سعيد وهو بمكة يقول لا تسألوني عن حديث حماد بن زيد فإن أبا أيوب يعني سليمان بن حرب يجعلنا على طبق ولا تسألوني عن حديث ابن عيينة فإن هذا الحميدي يجعلنا على طبق*