page 4284, entry [8024]Open original source
(٨٨٤) (د-محمد) بن يونس بن موسى بن سليمان بن عبيد بن ربيعة بن كديم السامي الكديمي (¬٢) أبو العباس البصري روى عن روح بن عبادة وكان ابن امرأته وأبي عامر العقدي وأزهر بن سعد السمان وبشر بن عمر الزهراني وسعيد ابن عامر الضبعي وأبي علي الحنفي وحسين بن حفص الأصبهاني وعبد الله ابن داود الخريبي والأصمعي وعثمان بن عمر بن فارس وأبي نعيم وأبي عبيدة معمر بن المثنى ومؤمل بن إسماعيل وأبي داود الطيالسي وأبي زيد الهروي وشاصويه بن عبيد اليماني ووهيب بن جرير بن حازم وأبي حذيفة وخلق. وعنه أبو داود في ما وقع في الطلاق عقب حديث عائشة أنها أرادت أن تعتق مملوكين الحديث أخرجه عن ابن أبي خيثمة ونصر بن علي كلاهما عن أبي علي الحنفي عن ابن موهب عن القاسم عن عائشة به قال أبو داود وحدثنا محمد بن موسى الكديمي ثنا أبو علي الحنفي فذكر بإسناده مثله. قال المزي والظاهر أن هذا من زيادات الراوي على أبي داود فإن أبا داود كان سيئ الرأي في الكديمي وروى عنه أيضا أبو بكر بن أبي الدنيا والمحاملي وابن مخلد وإسماعيل الصفار وأبو عمرو السماك وأبو سهل بن زياد القطان وأبو بكر النجار الفقيه وأبو عبيد محمد ابن علي الآجري صاحب أبي داود وأحمد بن كامل بن شجرة وإسماعيل بن علي الخطبي وأبو عمر غلام تغلب (¬*) وأبو جعفر بن البختري ومحمد بن يحيى الصولي وأبو بكر الشافعي وأحمد بن يوسف بن خلاد النصيبي وأبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطعي وآخرون. قال إسماعيل الخطبي قال لي الكديمي ولدت سنة ثلاث وثمانين ومائة وقال أبو بكر بن حبيب سمعت الكديمي يقول كتبت عن ألف ومائة وستة وثمانين رجلا من البصريين وقال الخطيب كان حافظا كثير الحديث سافر وسمع بالحجاز واليمن ثم سكن ببغداد ولم يزل معروفا عند أهل الحجاز بالحفظ مشهورا بالطلب حتى أكثر روايات الغرائب والمناكير فتوقف بعض الناس عنه وقال الحاكم سمعت أبا بكر الضبعي يقول ما سمعت أحدا من أهل العلم يفهم الكديمي في كتبه كل من روى عنه وقال أبو بكر الشافعي سمعت جعفر الطيالسي يقول الكديمي ثقة ولكن أهل البصرة يحدثون بكل ما يسمعون قال وسمعت أبا الأحوص محمد بن الهيثم يقول تسألوني عن الكديمي هو أكبر مني وأكثر علما ما علمت إلا خيرا وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل سمعت أبي يقول كان محمد بن يونس الكديمي حسن المعرفة حسن الحديث ما وجد عليه إلا صحبته سليمان الشاذكوني وقال ابن خزيمة كتبت عنه بالبصرة في حياة أبي موسى وبندار وقال أحمد بن عبيد سألت إبراهيم بن؟؟؟ عنه فقال كنت أراه بالبصرة يأتي المجالس يذاكر. زاد غيره عن إبراهيم قال رأيته أيام الشاذكوني يذاكرهم وقال أبو عمرو بن حمدان سمعت عبدان وسئل عن الكديمي فقال رجل معروف بالطلب والسماع فاتني عن محمد ابن معمر بعض التفسير فسمعته منه يعني تفسير روح بن عبادة وقال أبو الحسين ابن المنادي كتبنا عنه والناس عندنا أحياء ثم بلغنا كلام أبي داود فيه فتركناه وقال الآجري سمعت أبا داود يتكلم في محمد بن سنان وفي محمد بن يونس يطلق عليها الكذب وقال أبو بكر بن وهب التمار ما أظهر أبو داود بكذب أحد إلا الكديمي وغلام خليل وقال أبو سهل بن زياد القطان كان موسى بن هارون ينهى الناس عن السماع من الكديمي وقال تقرب إلي بالكذب قال لي كتبت عن أبيك في مجلس محمد بن القاسم النهدي قال موسى لم يحدث أبي عن محمد ابن القاسم قط قال الخطيب هذا الا حجة فيه على تكذيب الكديمي لاحتمال أن يكون هارون سمع من محمد بن القاسم ولم يحدث عنه وقال محمد بن قريش المروروذي دخلت على موسى بن هارون منصرفي من مجلس الكديمي فقال لي ما الذي حدثكم الكديمي اليوم فقلت ثنا عن شاصويه بن عبيد يعني بحديث مبارك اليمامة فقال موسى بن هارون أشهد أنه حدث عمن لم يخلق بعد فقل هذا الكلام إلى الكديمي فلما كان من الغد خرج فجلس علي الكرسي فقال بلغني أن هذا الشيخ تكلم في ونسبني إلى أني حدثت عمن لم يخلق بعد وقد عقدت بيني وبينه عقدة لا نحلها إلا بين يدي الملك الجبار قال فانتهى الحبر إلى موسى فما سمعته بعد ذلك يذكر الكديمي إلا بخير وقال عثمان بن جعفر العجلي لما أملى الكديمي حديث شاصويه استعظمه الناس فلما كان بعد وفاته جاء قوم من الرحالة ممن جاء من عدن فقالوا دخلنا قرية يقال لها الحردة (¬١) فلقينا فيها شخصا فسألناه عندك شيء من الحديث قال نعم قلنا ما اسمك قال شاصويه فكتبنا عنه فأملى علينا هذا الحديث فيما أملى عن أبيه وقد روى هذا الحديث ابن جميع في معجمه عن العباس بن محبوب عن عثمان بن شاصويه عن أبيه عن جده وقال الحاكم سمعت أبا بكر الضبي قال لأبي عبد الله بن يعقوب قد أكثرت عن الكديمي فقال سمعت الكديمي يوما وبكى وقال الامن رماني بالكفر والزندقة فهو من قبلي في حل الامن رماني بالكذب في الحديث فإني خصمه بين يدي الله تعالى وقال الدارقطني قال لي أبو بكر بن المطلب الهاشمي كنا عند القاسم بن المطرز وكان يقرأ علينا مسند أبي هريرة فمر في كتابه حديث عن الكديمي فامتنع عن قرأته فقام إليه محمد بن عبد الجبار وكان قد أكثر عن الكديمي فقال أيها الشيخ أحب أن تقرأ فأبى وقال أنا أجاثيه بين يدي الله تعالى يوم القيامة وأقول إن هذا يكذب على رسولك وعلى العلماء وقال حمزة السهمي سمعت الدارقطني يقول كان الكديمي يتهم بوضع الحديث. قال إسماعيل الخطبي مات في نصف جمادى الآخرة سنة ست وثمانين ومائتين وصلى عليه يوسف القاضي وما رأيت أكثر ناسا من مجلسه وكان ثقة. قلت. قرأت بخط الذهبي هذا جهل عن إسماعيل الخطبي وقال قال الدارقطني ما أحسن القول فيه الامن لم يخبر حاله وقال ابن حبان كان يضع الحديث لعله قد وضع على الثقات أكثر من ألف حديث وقال ابن عدي قد الهم بالوضع وادعى الرواية عمن لم يرهم. ترك عامة مشايخنا الرواية عنه ومن حدث عنه نسبه إلى جده لئلا يعرف وأورد له ابن حبان وابن عدي مناكير منها حديثه عن أبي نعيم عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا أكذب الناس الصباغون والصواغون. قال الذهبي لما ذكره ومن افترى هذا على أبي نعيم يعني إنه من أكذب الناس قال ابن حبان وهذا لا يعرف إلا من حديث همام عن فرقد السبخي عن يزيد بن الشخير عن أبي هريرة وفرقد ليس بشيء وله عن روح بن عبادة عن شعبة عن قتادة عن ابن المسيب عن ابن عمر مرفوعا اطلبوا الخير عند حسان الوجوه. وقال ابن عدي سمعت موسى بن هارون تقول تقرب الكديمي إلي الكذب وقال لي كتبت عن أبيك في مجلس محمد بن سابق وقد سمعت أبي يقول ما كتبت عن محمد بن سابق شيئا ولا رأيته انتهى وهذا أصرح مما تقدم ولا يستطيع الخطيب أن يرد هذا أيضا بذلك الاحتمال وقال ابن عدي روى الكديمي عن أبي هريرة عن ابن عون عن نافع عن ابن عمر غير حديث باطل وكان مع وضعه الحديث وادعائه ما لم يسمع علق لنفسه شيوخا وكان ابن صاعد وعبد الله بن محمد لا يمتنعان من الرواية عن كل ضعيف كتبا عنه إلا عن الكديمي فإنهما كانا لا يرويان عنه لكثرة مناكيره ولو ذكرت كلما أنكر عليه وادعائه ووضعه لطال ذلك وقال الحاكم أبو أحمد الكديمي ذاهب الحديث تركه ابن صاع وابن عقدة وسمع منه ابن خزيمة ولم يحدث عنه وقد حفظ فيه سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث وقال الخليلي ليس بذاك القوي ومنهم من يقويه*