page 2300, entry [4419]Open original source
(٦٥٧) (ع-عبد الله) بن المبارك بن واضح الحنظلي التميمي مولاهم أبو عبد الرحمن ابن أبي خالد ويحيى بن سعيد الأنصاري وسعد بن سعيد الانصارى وإبراهيم بن أبي عبلة وأبي خلدة خالد بن دينار وعاصم الأحول وابن عون وعبد الله بن عمر وعكرمة بن عمار وعيسى بن طهمان وفطر بن خليفة ومحمد بن عجلان وموسى بن عقبة وإبراهيم بن عقبة والأعمش وهشام بن عروة والثوري وشعبة والأوزاعي وابن جريج ومالك والليث وابن أبي ذئب وإبراهيم بن طهمان وإبراهيم بن نشيط وأبي بردة بريد ابن عبد الله بن أبي بردة وحسين المعلم وحيوة بن شريح وخالد بن سعيد الأموي وخالد بن عبد الرحمن بن بكر السلمي وزكرياء بن إسحاق وزكرياء بن أبي زائدة وسعيد بن أبي عروبة وسعيد بن أبي أيوب وأبي شجاع سعيد بن يزيد القتباني وسعيد بن إياس الجريري وسلام بن أبي مطيع وصالح بن صالح بن حي وطلحة بن أبي سعيد وعبد الملك بن أبي سليمان وعمر ابن ذر وعمر بن سعيد بن أبي حسين ومحمد بن عمر بن فروخ وعمرو بن ميمون بن مهران وعوف الأعرابي ومحمد بن أبي حفصة ومعمر بن راشد وهشام بن حسان ووهيب بن الورد ويونس بن يزيد الأيلي وابى بكر ابن عثمان بن سهل بن حنيف وخلق كثير. وعنه الثوري ومعمر بن راشد وأبو إسحاق الفزاري وجعفر بن سليمان الضبعي وبقية بن الوليد وداود بن عبد الرحمن العطار وابن عيينة وأبو الأحوص وفضيل بن عياض ومعتمر بن سليمان والوليد بن مسلم وأبو بكر بن عياش وغيرهم من شيوخه وأقرانه ومسلم بن إبراهيم وأبو أسامة وأبو سلمة التبوذكي ونعيم ابن حماد وابن مهدي والقطان وإسحاق بن راهويه ويحيى بن معين وإبراهيم بن إسحاق الطالقاني وأحمد بن محمد مردويه وإسماعيل بن أبان الوراق وبشر بن محمد السختياني وحبان بن موسى والحكم بن موسى وزكرياء بن عدي وسعيد بن سليمان وسعيد بن عمرو الأشعثي وسفيان ابن عبد الملك المروزي وسلمة بن سليمان المروزي وسليمان بن صالح سلمويه وعبد الله بن عثمان عبدان وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة وعبد الله ابن عمر بن أبان الجعفي وعلي بن الحسن بن شقيق وعمرو بن عون وعلي بن حجر ومحمد بن الصلت الأسدي ومحمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي وأبو كريب وأبو بكر بن أصرم ومنصور بن أبي مزاحم ومحمد بن مقاتل المروزي ويحيى بن أيوب المقابري وسويد بن نصر وخلق كثير آخرهم الحسين بن داود البلخي. قال أبو أسامة ما رأيت أطلب للعلم من عبد الله بن المبارك وقال عبدان أول ما خرج سنة إحدى وأربعين وقال ابن مهدي الأئمة أربعة الثوري ومالك وحماد بن زيد وابن المبارك وقال العباس بن مصعب كانت أمه خوارزمية وأبوه تركيا وقال ابن مهدي لما سئل عن ابن المبارك وسفيان لو جهد سفيان جهده على أن يكون يوما مثل عبد الله لم يقدر وقال شعيب بن حرب إني لأشتهي من عمري كله أن أكون سنة واحدة مثل ابن المبارك فما اقدران أكون ولا ثلاثة أيام وقال شعيب ما لقي ابن المبارك رجلا إلا وابن المبارك أفضل منه وقال أحمد لم يكن في زمانه أطلب للعلم منه جمع أمرا عظيما ما كان أحد أقل سقطا منه كان رجلا صاحب حديث حافظ وكان يحدث من كتاب وقال شعبة ما قدم علينا مثله وقال ابن عيينة نظرت في أمر الصحابة فما رأيت لهم فضلا على ابن المبارك إلا بصحبتهم النبي ﵌ وغزوهم معه وقال أبو حاتم عن إسحاق بن محمد بن إبراهيم المروزي نعي ابن المبارك إلى سفيان ابن عيينة فقال لقد كان فقيها عالما عابدا زاهدا شيخا شجاعا شاعرا وقال فضيل بن عياض أما إنه لم يخلف بعده مثله وقال أبو إسحاق الفزاري ابن المبارك إمام المسلمين وقال سلام بن أبي مطيع ما خلف بالمشرق مثله وقال القواريري لم يكن ابن مهدي يقدم عليه وعلى مالك في الحديث أحدا وقال ابن المثنى سمعت ابن مهدي يقول ما رأت عيناي مثل أربعة ما رأيت أحفظ للحديث من الثوري ولا أشد تقشفا من شعبة ولا أعقل من مالك ولا افصح للأمة من ابن المبارك وقال الحسن بن عيسى اجتمع جماعة من أصحاب ابن المبارك مثل الفضل بن موسى ومخلد بن حسين وغيرهما فقالوا تعالوا حتى نعد خصال ابن المبارك من أبواب الخير فقالوا جمع العلم والفقه والأدب والنحو واللغة والشعر والفصاحة والزهد والورع والإنصات وقيام الليل والعبادة والحج والغزو والفروسية والشجاعة والشدة في بدنه وترك الكلام في ما لا يعنيه وقلة الخلاف على أصحابه. وقال العباس بن مصعب جمع الحديث والفقه والعربية والشجاعة والتجارة والسخاء والمحبة عند الفراق وقال ابن الجنيد عن ابن معين كان كيسا متثبتا ثقة وكان عالما صحيح الحديث وكانت كتبه التي حدث بها عشرين ألفا أو إحدى وعشرين ألفا وقال إسماعيل بن عياش ما على وجه الأرض مثل ابن المبارك ولا أعلم أن الله خلق خصلة من خصال الخير إلا وقد جعلها فيه وقال علي بن الحسن ابن شقيق بلغنا أنه قال للفضيل بن عياض لولا أنت وأصحابك ما اتجرت قال وكان ينفق على الفقراء في كل سنة مائة ألف درهم ومناقبه وفضائله كثيرة جدا وقال أحمد بن حنبل وغير واحد ولد سنة ثمان عشرة ومائة وقال ابن سعد مات بهيت منصر فامن الغزو سنة إحدى وثمانين ومائة وله ثلاث وستون سنة. طلب العلم وروى رواية كثيرة وصنف كتبا كثيرة في أبواب العلم وكان ثقة مأمونا حجة كثير الحديث. قلت. وقال الحاكم هو إمام عصره في الآفاق وأولاهم بذلك علما وزهدا وشجاعة وسخاء وقد روى عن أبيه عن عطاء في البيوع وقيل لابن معين أيما أثبت عبد الله بن المبارك أو عبد الرزاق فقال كان عبد الله خيرا من عبد الرزاق ومن أهل قريته عبد الله سيد من سادات المسلمين وقال ابن جريج ما رأيت عراقيا أفصح منه وقال أبو وهب مر عبد الله برجل أعمى فقال أسألك أن تدعو لي فدعا فرد الله عليه بصره وأنا أنظر وقال الحسن بن عيسى كان مجاب الدعوة وقال العجلي ثقة ثبت في الحديث رجل صالح وكان جامعا للعلم وقال ابن حبان في الثقات كان فيه خصال لم تجتمع في أحد من أهل العلم في زمانه في الأرض كلها وقال يحيى بن يحيى الأندلسي كنا في مجلس مالك فاستؤذن لابن المبارك فأذن فرأينا مالكا تزحزح له في مجلسه ثم أقعده بلصقه ولم أره تزحزح لأحد في مجلسه غيره فكان القارئ يقرأ على مالك فربما مر بشيء فيسأله مالك ما عندكم في هذا فكان عبد الله يجيبه بالخفاء ثم قام فخرج فأعجب مالك بأدبه ثم قال لنا هذا ابن المبارك فقيه خراسان وقال الخليلي في الإرشاد ابن المبارك الإمام المتفق عليه له من الكرامات ما لا يحصى يقال إنه من الأبدال وقال كتبت عن ألف شيخ وحكى الحسن بن عرفة عنه من دقيق الورع أنه استعار قلما من رجل بالشام وحمله إلى خراسان ناسيا فلما وجده معه بها رجع إلى الشام حتى أعطاه لصاحبه وقال الأسود بن سالم إذا رأيت الرجل يغمز ابن المبارك فاتهمه على الإسلام وقال النسائي لا نعلم في عصر ابن المبارك أجل من ابن المبارك ولا أعلى منه ولا أجمع لكل خصلة محمودة منه* (¬١)