page 3127, entry [5922]Open original source
(٥٧٦) (بخ م ٤ - علي) بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم أبو محمد ويقال أبو عبد الله ويقال أبو الفضل المدني. أمه زرعة بنت مشرح ابن معدي كرب الكندي. روى عن أبيه وأبي سعيد وأبي هريرة وابن عمرو عبد الله بن جبير وعبد الملك بن مروان بن الحكم. روى عنه أولاده محمد وعيسى وعبد الصمد وسليمان وداود والمنهال بن عمرو وسعد بن إبراهيم والزهري وحبيب بن أبي ثابت وأبان بن صالح وعبد الله بن طاوس ابن عبد الرحمن بن عوف ومنصور بن المعتمر وأبو روق شيخ لمعن بن عيسى وآخرون قال ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة ولد ليلة قتل علي في شهر رمضان سنة (٤٠) فسمي باسمه وكني بكنيته ثم غير عبد الملك بن مروان كنيته وكان ثقة قليل الحديث وقال في موضع آخر كان أصغر ولد أبيه سنا وكان من أجمل قريش على وجه الأرض كان يخضب بالوسمة وكان يدعى السجاد لكثرة صلاته وقال مصعب الزبيري سمعت رجلا من أهل العلم يقول إنما كان سبب عبادته أنه رأى عبد الرحمن بن أبان بن عثمان وعبادته فقال لأنا أولى بهذا منه وأقرب إلى رسول الله ﵌ رحما فتجرد للعبادة وقال ضمرة بن ربيعة حدثني علي بن أبي حملة قال كان علي بن عبد الله يسجد كل يوم ألف سجدة وقال ميمون بن زياد العدوي عن أبي سنان كان علي بن عبد الله معنا بالشام وكان يخضب بالوسمة وكان يصلي كل يوم ألف ركعة وقال العجلي وأبو زرعة ثقة وقال عمرو بن علي كان من خيار الناس وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن المديني وغيره مات سنة سبع عشرة ومائة وقال ابن معين وغير واحد سنة ثمان عشرة وعن خليفة مثله وقيل سنة (١٤) وقال أبو حسان الزيادي توفي بالبلقاء من أرض الشام في الحميمة سنة (١٩) ويقال ثمان عشرة. قلت. وقد حكى ابن حبان الأقوال في وفاته وجزم بما عليه الأكثر أنها سنة (١٨) وقد حكى المبرد وغيره أنه لما ولد جاء به أبوه إلى علي بن أبي طالب فقال ما سميته فقال أو يجوز لي أن أسميه قبلك فقال قد سميته باسمي وكنيته بكنيتي وهو أبو الأملاك. وذكر بعد ذلك تغيير عبد الملك لكنيته والله أعلم*