Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Safwan bin Umayyah

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 1588, entry [623]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

Open narrator profile: Safwan bin Umayyah
page 1588, entry [623]Open original source
صفوان بن أمية بن خلف، أبو وهب الجمحي المكي. قتل أبوه يوم بدر، وأسلم هو يوم الفتح بل بعده، وكان من المؤلفة قلوبهم، ثم شهد اليرموك أميرا على كردوس. روى عنه: ابنه أمية، وابن أخيه حميد بن حجير، وسعيد بن المسيب، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، وطاوس. وشهد حنينا مع النبي ﷺ وهو على شركه بعد، وأعار النبي ﷺ سلاحا وأدرعا يومئذ. وكان شريفا مطاعا كثير المال، ورد أنه ملك قنطارا من الذهب. يقال: إنه وفد على معاوية، فأقطعه زقاق صفوان. وعن أبي حصين الهذلي، قال: استقرض النبي ﷺ من صفوان بن أمية خمسين ألفا فأقرضه. قال الهيثم بن عدي، والمدائني: مات صفوان سنة إحدى وأربعين. وقال خليفة (¬٢): سنة اثنتين (¬٣). ٣٤ - ع: صفية، أم المؤمنين بنت حيي بن أخطب بن سعنة، من سبط لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ﵈، ثم من ولد هارون أخي موسى ﵉.تزوجها سلام اليهودي، ثم خلف عليها كنانة بن أبي الحقيق، وكانا من شعراء اليهود، ثم قتل كنانة يوم خيبر، فسباها رسول الله ﷺ من خيبر، وجعل صداقها عتقها (¬١). روى عنها علي بن الحسين، وإسحاق بن عبد الله بن الحارث، ومولاها كنانة، وغيرهم. قال ابن عبد البر (¬٢): روينا أن جارية لصفية أتت عمر، فقالت: إن صفية تحب السبت وتصل اليهود، فبعث إليها عمر فسألها فقالت: أما السبت فلم أحبه منذ أبدلني الله به الجمعة، وأما اليهود فإن لي فيهم رحما، فأنا أصلها، ثم قالت للجارية: ما حملك على ما صنعت؟ قالت: الشيطان، قالت: فاذهبي فأنت حرة. وفي الترمذي (¬٣) من حديث هاشم بن سعيد الكوفي، حدثنا كنانة، قال: حدثتنا صفية بنت حيي قالت: دخل علي رسول الله ﷺ وقد بلغني عن حفصة وعائشة كلام، فذكرت ذلك له، فقال: ألا قلت: وكيف تكونان خيرا مني وزوجي محمد، وأبي هارون، وعمي موسى. وكان بلغها أنهما قالتا: نحن أكرم على رسول الله منها، نحن أزواجه، وبنات عمه (¬٤). وقال ثابت البناني: حدثتني سمية أو سمسمة، عن صفية بنت حيي أن النبي ﷺ حج بنسائه، فبرك بصفية جملها، فبكت، وجاء رسول الله ﷺ لما أخبروه، فجعل يمسح دموعها بيده، وهي تبكي، وهو ينهاها، فنزل رسول الله ﷺ بالناس، فلما كان عند الرواح قال لزينب بنت جحش: أفقري (¬٥) أختك جملا وكانت من أكثرهن ظهرا، فقالت: أنا أفقر يهوديتك،فغضب ﷺ فلم يكلمها حتى رجع إلى المدينة ومحرم وصفر، فلم يأتها، ولم يقسم لها، ويئست منه، فلما كان ربيع الأول دخل عليها، فلما رأته قالت: يا رسول الله ما أصنع؟ قال: وكانت لها جارية تخبئها من رسول الله ﷺ فقالت: فلانة لك. قال: فمشى النبي ﷺ إلى سريرها، وكان قد رفع، فوضعه بيده، ورضي عن أهله (¬١). وقال الحسين بن الحسن الأشقر: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مالك بن مالك، عن صفية بنت حيي قالت: قلت: يا رسول الله ليس من نسائك أحد إلا ولها عشيرة، فإن حدث بك حدث فإلى من ألجأ؟ قال: إلى علي. مالك مجهول، والحديث غريب (¬٢). وكانت من عقلاء النساء، توفيت سنة خمسين، وقيل: سنة ست وثلاثين. ٣٥ - د ن ق:
Parsing and provenance details
Local passage ID
829
Book record
shamela-35100
Source record
720017
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate