page 7259, entry [11420]Open original source
١٨٥ - الْحلَبِي الطَّبِيب يُوسُف بن هِلَال بن أبي البركات جمال الدّين الْحلَبِي الْحَنَفِيّ أَبُو الْفَضَائِل الطَّبِيب الصَّفَدِي أَخْبرنِي الْعَلامَة أثير الدّين من لَفظه قَالَ كَانَ فِيهِ تعبد واعتكاف فِي شهر رَمَضَان بِجَامِع الْحَاكِم وَكَانَ مؤثرا للْفُقَرَاء يطبهم ويبرهم بِالشرابِ وَالطَّعَام الَّذِي يواتيهم فِي مرضهم أنشدنا لنَفسِهِ بالكاملية يَوْم الْأَحَد التَّاسِع للْمحرمِ سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وست مائَة // (من الْكَامِل) // (بِكَمَال حسنك يَا مُخَاطب ذاتي ... بلوائح أخْفى من اللحظات) (أنعم عَليّ بترك مَا هُوَ عكس مَا ... قد جلّ عَن حصر وَعَن كَلِمَات) (يَا قهوة مني إِلَى شربتها ... عِنْدِي إِذا حظرت على الْأَمْوَات) (ارتجت الأرضون ثمَّ تشققت ... عَن كل ميت فِيهِ كل حَيَاة) (هِيَ روح سر السِّرّ فَهِيَ إِذا بَدَت ... تستغرق الْأَرْوَاح فِي الْأَوْقَات) (من دونهَا موت وفيهَا عيشة ... فالروح أول فقدة يَا آتٍ) (مَاذَا أَقُول وَمَا أصرح واصفا ... قد قلت فِي الحركات والسكنات) (فوصفت ظَاهرهَا بِمَا أظهرته ... والستر فِي سري وَلَا بِصِفَات) وَقَالَ الشَّيْخ شمس الدّين كَانَ أديبا عَالما لَهُ أرجوزة فِي الْخلاف بَين أبي حنيفَة وَالشَّافِعِيّ توفّي ﵀ بِالْقَاهِرَةِ سنة سِتّ وَتِسْعين وست مائَة