page 7202, entry [11413]Open original source
١١٤ - ابْن المرصص يُوسُف بن عبد الْعَزِيز بن شَدَّاد الهمذاني الْمصْرِيّ علم الدّين أَبُو المحاسن بن المرصص توفّي رَحمَه الله تَعَالَى بحماه وَقيل بحلب وَهُوَ الصَّحِيح سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وست مائَة قَالَ عماد الدّين أَبُو الْفَتْح عمر بن شعْبَان الْحَمَوِيّ دخلت على الْعلم فِي مرض مَوته فَوَجَدته مَسْرُورا فَسَأَلته عَن حَاله فَقَالَ أَنا الْيَوْم طيب فَقلت مَا سَبَب ذَلِك فَقَالَ تبرمت أمس من طول هَذَا الْمَرَض وشكوت إِلَى رَبِّي ذَلِك ونمت البارحة فَرَأَيْت فِي مَنَامِي قَائِلا يَقُول مَا تَسْتَحي تَشْكُو وَأَنت الْقَائِل // (من الطَّوِيل) // (إِذا لم تكن تنهي إِلَى غَيْرك الشكوى ... فَمَا ثمَّ إِلَّا الصَّبْر فِيك على الْبلوى) (وَإِنِّي إِن أتلفت بالهجر مهجتي ... لأرضى الَّذِي ترْضى وأهوى الَّذِي تهوى) وَمَات بعد ذَلِك بِثَلَاثَة أَيَّام وَمن شعره // (من الْخَفِيف) // (قربت دَارنَا وَلم يفد الْقرب ... اجتماعا فَلَا أَذمّ البعادا) (كَانَ ذَاك البعاد أروح للقلب ... لِأَن الغرام بِالْقربِ زادا)