page 7202, entry [11413]Open original source
١١٩ - ابْن عتبَة الطَّبِيب يُوسُف بن عتبَة الإشبيلي أَبُو الْحجَّاج الأديب الشَّاعِر الطَّبِيب لَهُ مصنفات فِي الْأَدَب وَله شعر وموشحات وَكَانَ ضنينا بِنَفسِهِ وَتُوفِّي ﵀ بِالْقَاهِرَةِ سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وست مائَة قدم الْقَاهِرَة فَلم يقبل عَلَيْهِ إِلَّا ابْن يغمور فصيره مَعَ أطباء البيمارستان وَصَارَ يأنس بِهِ فِي بعض الْأَوْقَات فَسَأَلَهُ يَوْمًا عَن بِلَاده فَقَالَ فَارَقتالأندلس وَهِي مضطربة بدولة ابْن هود وَمَعَ هَذَا فاشتهي أَعُود إِلَى بلادي لما أشاهده من أشعاء النَّصَارَى بِهَذِهِ الْبِلَاد ثمَّ أنْشد // (من مخلع الْبَسِيط) // (أَصبَحت فِي مصر مستضاما ... أرقص فِي دولة القرود) (واضيعة الْعُمر فِي أخير ... مَعَ النَّصَارَى أَو الْيَهُود) (بالجد رزق الْأَنَام فيهم ... لَا بذوات وَلَا جدود) (لَا تبصر الدَّهْر من يُرَاعِي ... معنى قصيد وَلَا قصود) (أود من لؤمهم رُجُوعا ... للغرب فِي دولة ابْن هود) وَمن شعره // (من الوافر) // (أعدنا فَحْمَة الظلماء نَارا ... براح بَات موقدها براح) (فأشرقت الْجِهَات بهَا وزادت ... بِمَا استرقته من غرر الملاح) (وَمَا زلنا نَذِير الكأس وردا ... ودر الرَّوْض يبسم عَن أقاح) (إِلَى أَن شقّ جيب اللَّيْل شوقا ... وَعَن بكأسنا ضوء الصَّباح) (ولد لطمت كؤوس الراح منا ... لَهَا صرعى على تِلْكَ البطاح)