Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

المهمندار يُوسُف بن سيف الدولة أَبُو الْمَعَالِي بن زماخ بالزاي وَالْمِيم الْمُشَدّدَة وَا لخاء الْمُعْجَمَة بعد الْألف الحمداني المهمندار شيخ متجند أَنْشدني من لَفظه العلامةُ أثير الدّين أَبُو حَيَّان

الصفدي - الوافي بالوفيات · page 7187, entry [11411]

الوافي بالوفيات — الصفدي

page 7187, entry [11411]Open original source
٩١ - المهمندار يُوسُف بن سيف الدولة أَبُو الْمَعَالِي بن زماخ بالزاي وَالْمِيم الْمُشَدّدَة وَا لخاء الْمُعْجَمَة بعد الْألف الحمداني المهمندار شيخ متجند أَنْشدني من لَفظه العلامةُ أثير الدّين أَبُو حَيَّان قَالَ أَنْشدني بدر الدّين أَبُو المحاسن يُوسُف الْمَذْكُور لنَفسِهِ // (من الْبَسِيط) // (وَلَيْلَة مثل عين الظبي وَهُوَ معي ... قطعتها آمنا من يقظة الرقبا) (أردفته فَوق دهم اللَّيْل مختفيا ... وَالصُّبْح يرْكض خَلْفي خيله الشهبا) (حَتَّى دهاني وَعين الشَّمْس فاترة ... وَقد جذبت بذيل اللَّيْل مَا انجذبا) (مَا هِيَ بِأول عادات الصَّباح معي ... ليل الشَّبَاب بصبح الشيب كم هربا) وأنشدني من لَفظه أَيْضا قَالَ أَنْشدني لنَفسِهِ // (من الوافر) // (فَلَا تعجب لحسن الْمَدْح مني ... صفاتك أظهرت حكم الْبَوَادِي) (وَقد تبدي لَك الْمرْآة شخصا ... ويسمعك الصدى مَا قد تنادي) وأنشدني أَيْضا من لَفظه قَالَ أَنْشدني لنَفسِهِ // (من الْبَسِيط) // (مَا شِيمَة الْعَرَب العرباء شيمتكم ... وَلَا بِهَذَا عرفن الخرد الغيد) (كَانَت سليمى ولبنى والرباب إِذا ... أزمعن هجرا أتتهن الأناشيد) (وَدَار بَينهمَا فحوى معاتبة ... أرق مِمَّا أراقته العناقيد) (وَآفَة الصب مثلي أَن يبث جوى ... لمن يجب وَلَا يثنى لَهُ جيد) وأنشدني من لَفظه أَيْضا قَالَ أَنْشدني لنَفسِهِ // (من الْكَامِل) // (لَو عَايَنت عَيْنَاك يَوْم نزالنا ... وَالْخَيْل تطفح فِي العجاج الأكدر) (وسنا الأسنة والضياء من الظبى ... كشفا لأعيننا قتام العنبر) (وَقد اطلخم الْأَمر واحتدم الوغى ... ووهى الجبان وساء ظن المجتري) (لرأيت سداً من حَدِيد مايرا ... فَوق الْفُرَات وفوقه نَار تري)(وَرَأَيْت سيل الْخَيل قد بلغ الزبى ... وَمن الفوارس أبحرا فِي أبحر) (طفرت وَقد منع الفوارس مدها ... تجْرِي وَلَوْلَا خَيْلنَا لم تطفر) (حَتَّى سبقنَا أسهماً طاشت لنا ... مِنْهُم إِلَيْنَا بالخيول الضمر) (لم يفتحوا للرمي مِنْهُم أعيناً ... حَتَّى كحلن بِكُل لدن أسمر) (فتسابقوا هرباً وَلَكِن ردهم ... دون الْهَزِيمَة رمح كل غضنفر) (ملؤوا الفضا فَعَن قَلِيل لم نَدع ... فَوق البسيطة مِنْهُم من مخبر) (سدت علينا طرقنا قتلاهم ... حَتَّى جنحنا للمكان الأوعر) (مَا كَانَ أجْرى خَيْلنَا فِي أَثَرهم ... لَو أَنَّهَا برؤوسهم لم تعثر) (من كل أَشهب خَاضَ فِي بَحر ... الدما حَتَّى بدا لعيوننا كالأشقر) (كم قد فلقنا صَخْرَة من صرخة ... وَلكم ملأنا محجراً من محجر) (وَجَرت دِمَاؤُهُمْ على وَجه الثرى ... حَتَّى جرت مِنْهَا مجاري الْأَنْهُر) (وَالظَّاهِر السُّلْطَان فِي آثَارهم ... يذري الرؤوس بِكُل عصب أَبتر) (ذهب العجاج مَعَ النجيع بصقله ... فَكَأَنَّهُ فِي غمده لم يشهر) (إِن شِئْت تمدحه فقف بإزائه ... مثلي غَدَاة الروع وانظم وانثر) قلت هَذِه الأبيات الْأَرْبَع الَّتِي فِي آخر هَذِه الْقطعَة لم يروها لي الشَّيْخ أثير الدّين أَبُو حَيَّان وَقد تقدّمت فِي تَرْجَمَة الظَّاهِر بيبرس الصَّالِحِي فِي حرف الْبَاء وَلكنهَا هُنَا أكمل وَفِي تَرْجَمَة الظَّاهِر أَيْضا أَبْيَات القَاضِي محيي الدّين بن عبد الظَّاهِر البائية الَّتِي نظمها فِي قطع الظَّاهِر الْفُرَات وَكتب نَاصِر الدّين بن النَّقِيب إِلَى بدر الدّين الحمداني الْمَذْكُور // (من الطَّوِيل) // (أيوسف بدر الدّين وَالْحسن كُله ... ليوسف يعزى أَو إِلَى الْبَدْر ينْسب) (أتيت أخيرا غير أَنَّك أول ... تعد من الْآحَاد شعرًا وتحسب) (وَأحسن مَا فِي شعرك الْحر أَنه ... بِهِ لَيْسَ تستجدي وَلَا تتكسب) ومولد بدر الدّين الْمَذْكُور سنة اثْنَتَيْنِ وست مائَة ووفاته رَحمَه الله تَعَالَى فِي حُدُود السَّبع مائَة
Parsing and provenance details
Local passage ID
818901
Book record
shamela-6677
Source record
title:11411:span:7
Parser
wafi_title_and_numbered_boundary_parser v1
Parser confidence
high
Entry type
Person Candidate