page 7187, entry [11411]Open original source
٨٩ - ابْن اللِّحْيَة يُوسُف بن سُلَيْمَان بن صَالح بن رهيج أَبُو يَعْقُوب الْبَغْدَادِيّ الْمَعْرُوف بِابْن اللِّحْيَة كَانَ أيدبا شَاعِرًا مدح الْعَزِيز بِمصْر ولد سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة وَمن شعره يَقُول // (من المتقارب) // (تعلّقت أسمر كالذابل ... مليح الشَّمَائِل من بابل) (يميس على الدعص من لينه ... فأخشى على خصره الناحل) (إِذا هزت الرّيح أعطافه ... تمايل كالغصن المائل) (وَقد نسج الْحسن فِي عارضيه ... عذارا من العنبر السَّائِل) (ويبسم عَن لُؤْلُؤ كلما ... تألق عَن شنب كَامِل) (تجول المدام على ثغره ... فاحسد للسلسل الْحَائِل) (يروق لي العذل من حبه ... فاعشق لللائم العاذل) (وَيبْخَل بالوصل حَتَّى الخيال ... فافديه من رشأ باخل) (إِذا مَا تحفظت من جوره ... وَلم أك للجور بالحامل) (فلست أعد مَعَ العاشقين ... وَلَا خير فِي العاشق الْجَاهِل) (إِذا مَا رماك بألحاظه ... فحذرك من طرفه النابل) (فَلَا مرهم لسهام الجفون ... وَقد فوقتها يَد الْقَاتِل) (أَقُول وَقد سل من جفْنه ... حساما يطول على الْعَامِل) (تفانى الرِّجَال على حبه ... وَمَا يحصلون على طائل) قلت شعر جيد وَآخره تضمين من شعر أبي الطّيب