page 7130, entry [11399]Open original source
يُوسُف ٣١ - الشَّافِعِي يُوسُف بن آدم بن أبي عبد الله مُحَمَّد بن آدم أَبُو الْحجَّاج الشَّافِعِي الدِّمَشْقِي أَصله من مراغة وَقدم بَغْدَاد سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة وَحدث بهَا بِصَحِيح مُسلم عَن أبي عبد الله مُحَمَّد بن الْمفضل الفراوي وسَمعه أَبُو بكر عبد الرَّزَّاق بن عبد الْقَادِر الجيلي وَمُحَمّد بن الْمُبَارك بن مُحَمَّد بن مشق قَالَ ابْن النجار كَانَ كثير الشغب ومثير الْفِتَن بَين الطوائف وَذكر أَبُو الْحسن ابْن الْقطيعِي عَنهُ أَنه كَانَ إِذا بلغه أَن قَاضِيا على مَذْهَب الْأَشْعَرِيّ قد عقد عقدَة نِكَاح فسخ نِكَاحه وَأفْتى أَن الطَّلَاق لَا يَقع فِي ذَلِك النِّكَاح فأثار بذلك فتنا فَأخْرجهُ السُّلْطَان من دمشق فَمضى إِلَى حران وسكنها فَلَمَّا ملكهَا الْعَادِل نور الدّين مَحْمُود الشَّهِيد سَأَلَهُ أَن يعود إِلَى دمشق ليزور أمه فَأذن لَهُ وَشرط عَلَيْهِ أَلا يدْخل الْبَلَد فَعَاد إِلَى دمشق وَنزل كَهْف آدم بجبل قاسيون وَخرجت أمه إِلَيْهِ فَدخل إِلَى دمشق يَوْم الْجُمُعَة فخاف الْوَالِي من تفاقم الْأَمر فَأمره بِالْعودِ إِلَى حران فَعَاد إِلَيْهَا وَأقَام بهَا إِلَى أَن مَاتَ سنة سِتَّة وَتِسْعين وَخمْس مائَة