page 6965, entry [11320]Open original source
(ورقة بن نَوْفَل) ورقة بن نَوْفَل بن أَسد بن عبد العُزَّى بن قُصيّ أمه هندٌ بنتُ أبي كَثيِر بن عبدِ العُزَّى هُوَ أحد من اعتزل عبَادَة الْأَوْثَان وَطلب الدّين وَقَرَأَ الْكتب وَامْتنع من أكل ذَبَائِح الْأَوْثَان قد مرّ ذكره فِي تَرْجَمَة النَّبِي ﷺ لما تَوَجَّهت إِلَيْهِ خَدِيجَة ﵂ بِالنَّبِيِّ ﷺ قَالَ عُرْوَة كَانَ بلالٌ لجاريةٍ من بني جُمَحٍ بن عَمْرو وَكَانُوا يعذِّبونه برمضاء مَكَّة يُلصِقون ظهرَه بالرمضاءِ لِيشُرِكَ بِاللَّه فَيَقُول أحدٌ أحدٌ فيمرّ عَلَيْهِ ورقة بن وفل وَهُوَ على ذَلِك فَيَقُول أحد أحد يَا بِلَال وَالله لَئِن قَتَلْتُمُوهُ لأتخذنه حَناناً كَأَنَّهُ يَقُول لأتمسَّحنّ بِهِ وَقَالَ ورقة فِي ذَلِك (لقد نَصحتُ لأقوامٍ وَقلت لَهُم ... أَنا النذيرُ فَلَا يَغرركُمُ أحَدُ) (لَا تَعبدنَّ إِلَهًا غيرَ خالقكم ... فَإِن دّعوكم فَقولُوا بَيْننَا جَدَد) (سبحانَ ذِي الْعَرْش سبحانٌ يعود لَهُ ... وقبلُ قد سبّحته الجودُ الجُمُد) (مسخَّرٌ كلُّ مَا تَحت السماءِ لَهُ ... لَا يَنْبَغِي أَن يناوِي مُلكَه أحَد) (لَا شيءَ ممّا نَرى إلاّ بشاشَتَه ... يبْقى الْإِلَه ويُودي المالُ والوَلَد) (لم تغن عَن هُرْمُز يَوْمًا خزائنه ... والخلد قد حاولت عادٌ فَمَا خَلَدو) (وَلَا سُلَيْمَان إِذْ دَان الشُعوب لَهُ ... والجنّ والإنسُ تجْرِي بَينهَا الْبرد)عَن هِشَام بن عُرْوَة أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ لأخي ورقة بن نوفلٍ أَو لِابْنِ أَخِيه أشعرتَ أَنِّي قد رَأَيْت لورقةَ جنّةً أَو جنتين يشكّ هِشَام وَعَن عروةَ بن الزبير قَالَ سُئل رَسُول الله ﷺ عَن ورقة بن نَوْفَل كَمَا بلغنَا قَالَ لقد رَأَيْته فِي الْمَنَام كَأَن عَلَيْهِ ثيابًا بِيضاً وَقد أظنّ أَن لَو كَانَ من أهل النَّار لم أر عَلَيْهِ البَياضَ