Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أبو حية النميري

الصفدي - الوافي بالوفيات · page 6943, entry [11237]

الوافي بالوفيات — الصفدي

page 6943, entry [11237]Open original source
(أَبُو حيّة النُّمَيري) الْهَيْثَم بن الرّبيع بن زُرارة أَبُو حيّة بِالْحَاء الْمُهْملَة وَالْيَاء آخِر الْحُرُوف المشدّدة النميري كَانَ من مُخضرمي الدولتين الأموية والعبّاسية وَكَانَ فصيحأً من سَاكِني الْبَصْرَة وَكَانَ أهوجَ جَباناً كذّاباً وَقيل إِنَّه كَانَ يُصرَع وَكَانَ لَهُ سيف يسميّه لُعابَ المَنية لَيْسَ بَينه فرقٌ وَبَين الخَشَب حدّث جَارٌ لَهُ قَالَ دخل إِلَى بَيته كَلبٌ ليلةَ فطنّه لِصًّا فأشرفتُ عَلَيْهِ وَقد انتضى سيفَه لعابَ الْمنية وَهُوَ واقفٌ فِي وسط الدَّار وَهُوَ يَقُول أَيهَا المغترُّ بِنَا والمجترىء علينا بئسَ وَالله مااخترتَ لنَفسك خيرٌ قليلٌ وَسيف صقيل لعاب الْمنية الَّذِي سمعتَ بِهِ مشهورةٌ ضرباته لَا تُخاف نَبوته اخرُج بِالْعَفو عَنْك قبل أَن أدخلَ بالعقوبة عَلَيْك وَالله إِن أدعُ قيسا إِلَيْك لَا تقم لَهَا وَمَا قيسٌ تملأ وَالله الفضاء خيلاً ورجِلاً سُبْحَانَ الله مَا اكثرها وأطيبها فَبينا هُوَ كَذَلِك إِذا الْكَلْب قد خرج فَقَالَ الْحَمد لله الَّذِي مسخك كَلْبا وكفانا حَرباً وَقَالَ يَوْمًا إِنِّي أخرُج إِلَى الصَّحرَاء فأدعو الغِربان فتقعُ حَولي فآخذ مِنْهَا مَا أشاءُ فَقيل لَهُ يَا أَبَا حيّةَ أفرأيتَ إِن أخرجناك إِلَى الصَّحرَاء فدعوتَها فَلم تأتِك فَمَاذَا تصنع فَقَالَ أبعدَها الله إِذن وحدّث يَوْمًا قَالَ عنّ لي ظَبيٌ فرميتُه فراغَ عَن سهمي فعارضه السهمُ ثمَّ راغ فعارضته فَمَا زَالَ واللهِ يروغ ويعارضه حَتَّى صرعه بِبَعْض الحاناتِ وَمَا أحلى قولَ ابْن قلاقس الإسكندريّ (عسكرِيٌّ حما لَهُ ... بَطَلٌ لَيْسَ يُدفَعُ) (قَامَ عَن قَوس حَاجِب ... يه بِعَيْنيهِ يَنزَع) (أسهمٌ كَيفَ مَا انحرَف ... نَ إِلَى الْقلب تتبَع) ) (هَكَذَا كنتُ عَن أبي ... حيَّةٍ قبلُ أسمَع)وَقلت أَنا أَيْضا وَمِنْه أخذتُ (وشادنٍ إِن هَبَّ عَرفُ الصَّبا ... شمِمتُ مِنْهُ نشرَه طيَّه) (أمِيل عَنهُ خوفَ عِشقي لَهُ ... وجفنه يُتبِعني غيّه) (كأننّي قُدّامه ظَبيَةٌ ... وطرفُهُ سهم أبي حَيَّه) وَفد أَبُو حيّة النميري على الْمَنْصُور وامتدحه بقصيدة وهجا فِيهَا بني حسنٍ فوصله أَبُو جعفرٍ بِشَيْء دون أمله فاحتجن لِعِيَالِهِ أكثرَه وَصَارَ إِلَى الْحيرَة فَشرب عِنْد خمَّارة وَأَعْجَبهُ الشّرْب وَكره أَن يَنفَد مَا مَعَه وأحبّ أَن يدومَ لَهُ مَا كَانَ فِيهِ فَسَأَلَ الخمارة أَن تبيعَهُ بنسيئة وأعلمها أَنه مدح الْخَلِيفَة وقوّادَه فَفعلت وشرِهت إِلَى فصل السَّيئَة وَكَانَ لأبي حيّةَ أيرٌ كعنُق الظَليم فأبرزَه لَهَا فتدلَّهت وَكَانَت كلّما سقته فِي الْحَائِط خطاًّ فَقَالَ أَبُو حيّة (إِذا سقيِتني كُوزاً بخطٍّ ... فخُطّي مَا بدا لَك فِي الجِدارِ) (فَإِن أَعْطَيْتنِي عينا بِدَينٍ ... فهاتِ العَين وانتظري ضِماري) (خَرقتُ مُقَدَّماً من جنب ثوبي ... حِيال مَكَان ذَاك من الْإِزَار) (فصدَّت بعد مَا نظرَت إِلَيْهِ ... وَقد ألمحتُها عُنُقَ الحُوار) ٣ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
818722
Book record
shamela-6677
Source record
title:11237:span:0
Parser
wafi_title_and_numbered_boundary_parser v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate