page 6929, entry [11193]Open original source
هِلَال بن المظفر أَبُو عَليّ الزَّنجاني الْمَعْرُوف بالديوادي أورد لَهُ الباخرزي فِي الدمية قَوْله (أودعتُه سِرِّيَ مُستكتِماً ... فبثّه الأحمقُ فِي الحالِ) (مَن يضَعِ السِّرَّ لدَيهِ فقد ... أودع مَاء جوفَ غُربال) وَقَوله (تِلْكَ اللَّيَالِي وَأَيَّام الصِّبَى ذهبَت ... فَلَا يُحَسُّ لَهَا عينٌ وَلَا أَثَرُ) (واحسرَتَا لِشَبابٍ قد مَضَى هَدَراً ... كَذَاك كلّ شَبابٍ قد مَضى هَدَر) ) (وكنتُ أشعُرُ خلقِ اللهِ كلَّهِم ... فَمَاتَ شعرِيَ لمّا شَاب الشَعَر) وَقَوله (تمنّيت المَشيبَ فحين اَنحَى ... على شَعَري تمنّيتُ الشبابا) (أصَبتُ من الْأَمَانِي كلّ حظٍّ ... وَمَا للمرء إلاّ مَا أصابا) وَقَوله (إنّي لَيعجبني العذارُ مُمسَّكاً ... والصُدغُ مطروحاً عَلَيْهِ مُزَرفنا) (ويَصيدُني القَدُّ القويمُ كَأَنَّهُ ... غُصنٌ إِذا عبَرت بِهِ الرّيح انثنَى) (ويشوقني سِحرُ الْعُيُون المُجتلَى ... ويروقُني وَرد الخدود المجتنَى)وَقَالَ الباجرزي قلب فَرْوَة البحتري حَيْثُ قَالَ (إِنِّي وَإِن جانَبتُ بعضَ مَطالبي ... فتوهّم الواشُونَ إِنِّي مقصِرُ) (ليَشوقني سِحر الْعُيُون المُجتَلى ... ويروقني ورد الخدود الْأَحْمَر) قلت إلاّ أَنه قلبَ الفروةَ ولِبسَها مُطرزةً لأنّ المُجتلَى والمُجتَنى أحسن من المُحتَلَى والأحمرَ فِي كُمَّي هَذِه الفروة ٣ -