page 6753, entry [10791]Open original source
(الإسكندري النَّحْوِيّ) نصر بن عبد الرَّحْمَن بن إِسْمَاعِيل بن عَليّ بن الْحُسَيْنبن زِيَاد بن عبد الْقوي بن عَامر بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن أَشْعَث بن يزِيد بن حَاتِم بن حمل بن بدرٍ الفَزاريُّ أَبُو الْفَتْح الإسكندري النَّحْوِيّ كَانَ شَابًّا فَاضلا ذكياً لَهُ معرفَة تَامَّة بالأدب وصنف كتابا فِي أَسمَاء الْبلدَانِ والأمكنة وَالْجِبَال والمياه كَبِيرا مليحاً فِي مَعْنَاهُ وَقدم بَغْدَاد بعد السِّتين وَخَمْسمِائة وَسمع بهَا من شُيُوخ ذَلِك الْوَقْت وجالس الْعلمَاء وَحدث بِشَيْء يسير عَن الْحَافِظ أبي الْقَاسِم ابْن عساكرٍ وَهُوَ يَوْمئِذٍ حيٌّ بِدِمَشْق وَدخل إصبهان قَالَ ابْن النجار وَأَظنهُ توفّي هُنَاكَ وَمن شعره (أُقلِّبُ كُتباً طالما قد جمعتُها ... وأفنَيتُ فِيهَا العينَ والعينَ واليدا) (وأصبحت ذَا ضنٍّ بهَا وتمسُّكٍ ... لعلمي بِمَا قد صُغتُ فِيهَا مُنضَّدا) (واحذرُ جَهدي أَن تنالَ بنائلٍ ... مُبين وَأَن يغتالها غائلُ الرَّدَى) (وأعلمُ حَقًا أنني لستُ بَاقِيا ... فيا ليتَ شعري من يُقلِّبُها غَدا) ٣ -