page 6735, entry [10765]Open original source
(ابْن حَواري وَابْن شُقَير الْحَنَفِيّ) نصر الله بن عبد الْمُنعم بن نصر الله بن أَحْمد بن جَعْفَر بن حَوّاري الشَّيْخ شرف الدّين أَبُو الْفَتْح التنوخي الدِّمَشْقِي الْحَنَفِيّ الأديب وَيعرف بِابْن شقير أَيْضا وُلِدَ سنة أَربع وسِتمِائَة وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَسبعين وسِتمِائَة سمع الْأَرْبَعين من أبي الْفتُوح البَكري وَابْن مُلاعِب وروى عَنهُ الدمياطي وَابْن الخباز والدواداري وقاضي الْقُضَاة ابْن صَصرى وَآخَرُونَ وخطه أُسلوب غَرِيب كتب كثيرا وملكتُ من ذَلِك عدّة مجلّدات وَكتب الْأَرْبَعين القُشيرية الأسعدية وَكَانَ ممَّن سمع مِنْهُ وهبَهُ نُسْخَة وَكَانَ أديباً فَاضلا حسن المحاضرة حُفظةً للنوادر وَالْأَخْبَار حَسَنَ البِزة كَرِيمًا متجملاً عمّر فِي آخر عمره مَسْجِدا عِنْد طواحين الأشنان وتأنق فِي عِمَارَته ودُفن لما مَاتَ بمغارة الجُوع وصنّف كتاب إيقاظ الْوَسْنَان فِي تَفْضِيل دمشق وَوصف محاسنها ورأيتُه بِخَطِّهِ وَكَانَ مقَامه بالعادليةالصَّغِيرَة وَلما وَلِيَ القَاضِي شمس الدّين أَحْمد بن خلكان وفُوض إِلَيْهِ أَمر الْأَوْقَاف جَمِيعهَا طلب الحُسبانات من أَرْبَابهَا وَمن شرف الدّين هَذَا عَن وقف الْمدرسَة فَعمل لَهُ الْحساب وَكتب وُريقةً فِيهَا (وَلم أعمَل لمخلوقٍ حِساباً ... وَهَا أَنا قد عملت لَك الحسابا) فَقَالَ لَهُ القَاضِي خُذ أوراقك وَلَا تعْمل لنا حسابا وَلَا نعمل لَك وَكَانَ لَهُ خُلق حادّ وَفِيه تسرّعٌ وَهُوَ أَخُو تَاج الدّين ٣ -