page 6701, entry [10751]Open original source
٣٩ - أَبُو الْوَلِيد الوقّشي هِشَام بن أَحْمد بن خَالِد بن سعيد أَبُو الْوَلِيد الكِناني الطُلَيطُلي ويُعرف بالوَقَّشِي بِفَتْح الْوَاو وَتَشْديد الْقَاف وَبعدهَا شين مُعْجمَة والوقش قَرْيَة على اثْنَي عشر ميلًا من طليلطة أَخذ الْعلم عَن أبي عمر الطلمنكي وجماعته وَكَانَ عَالما بالنحو واللغة ومعاني الشّعْر والعَروض وصناعة البلاغة وَكَانَ شَاعِرًا بليغاً حَافِظًا للسُّنَن وَأَسْمَاء الرِّجَال بَصيرًا بالاعتقادات وأصول الْفِقْه وَاقِفًا على كثير من فَتَاوَى فُقَهَاء الْأَنْصَار نَافِذا فِي عُلُوم الشُّرُوط والعرايض محقّقا فِي الْحساب والهندسة مُشرِفاً على آراء الْحُكَمَاء حسن النَّقْد للمذاهب وَكَانَ الشَّيْخ أَبُو محمدٍ الرُّيُوالي يَقُول فِيهِ (وَكَانَ من الْعُلُوم بِحَيْثُ يُقضَى ... لَهُ فِي كلّ عِلمٍ بالجميعِ) توفّي ﵀ فِي جُمادى الْآخِرَة سنة تسع وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة وَمن شعره فِي غُلَام خصي مليح (وفاره تحمله فاره ... مر بِنَا معتقلا صعده) (سِنَانًا منتحلا لحظه ... وقدها منتحلا قده)(قلت لنَفْسي حِين مدت لَهَا ... الآمال والآمال ممتدَّه) (لَا تطمعي فِيهِ كَمَا الشعرُ ... لَا يطْمع فِي تسويد خَدَّه) وَمِنْه (عجبا للمُدام مَاذَا استفادَت ... من سجايا معذبي وَصِفَاته) (طيب أنفاسه وَطعم ثناياه ... وسكر الْعُقُول من لحظاته) (وَهِي من بدا ذَا عليّ حرامٌ ... مثل تحريمِه جَنَى رشَفاته)