page 6665, entry [10746]Open original source
١١ - الماكسيني النَّحْوِيّ مكي بن رَيَّان بن شبة الماكسيني النَّحْوِيّ أَبُو الْحرم قدم بَغْدَاد وجالس شيوخها وَمَات بالموصل فِي شَوَّال سنة ثَلَاث وسِتمِائَة وَقَرَأَ بِبَغْدَاد على أبي مُحَمَّد ابْن الخشاب وعلاء بن الْحسن بن العصار وعَلى أبي البركات ابْن الْأَنْبَارِي وبالموصل على أبي بكر يحيى بن سعدون الْقُرْطُبِيّ وَغَيرهَاوَقَرَأَ عَلَيْهِ أهل الْموصل وَتخرج بِهِ أَعْيَان زَمَانه من أَهلهَا وَمضى إِلَى الشَّام وَعَاد إِلَى الْموصل قَالَ ياقوت رَأَيْته وَكَانَ شَيخا طوَالًا على وَجهه أثر الجدري إِلَّا أنني لم أَقرَأ عَلَيْهِ شَيْئا وَكَانَ حرا كَرِيمًا صَالحا صبورا على المشتغلين يجلس لَهُم من سحرة إِلَى أَن يصل للعشاء الْآخِرَة وَكَانَ من أحفظ النَّاس لِلْقُرْآنِ نَاقِلا للسبع وَكَانَ قد أَخذ من كل علم طرفا وَسمع للْحَدِيث فَأكْثر وَمن شعره أوردهُ ياقوت وَابْن خلكان (على الْبَاب عبد يطْلب الْإِذْن قَاصِدا ... بِهِ أدبا لَا أَن نعماك تحجب) (فَإِن كَانَ إِذن فَهُوَ كالخير دَاخل ... عَلَيْك وَإِلَّا فَهُوَ كالشر يذهب) وَمِنْه (سئمت من الْحَيَاة فَلم أردهَا ... تسالمني وتشجيني بريقي) (عدوي لَا يقصر فِي أذائي ... وَيفْعل مثل ذَلِك بِي صديقي) (وَقد أضحت لي الحدباء دَارا ... وَأهل مودتي بلوى العقيق) [٢٥٠]