Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الشاعر الصحابي

الصفدي - الوافي بالوفيات · page 6628, entry [10691]

الوافي بالوفيات — الصفدي

page 6628, entry [10691]Open original source
(الشَّاعِر الصَّحَابِيّ) لبيد بن ربيعَة العامري الشَّاعِر قدم على رَسُول الله ﷺ مَعَ قومه فَأسلم وَحسن إِسْلَامه روى أَبُو هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ اصدق كلمة قَالَهَا شَاعِر كلمة لبيد أَلا كل شَيْء مَا خلا الله بَاطِل وَمن هَذِه القصيدة قَوْله (وكل امرئٍ يَوْمًا سَيعْلَمُ سَعْيه ... إِذا كشفت عِنْد الْإِلَه المحاصل) وَهَذَا يدل على أَنه قَالَ هَذَا الشّعْر فِي الْإِسْلَام قَالَ ابْن عبد الْبر وَأكْثر أهل الْآثَار قَالَ إِن لبيداً لم يقل شعرًا فِي الْإِسْلَام مُنْذُ أسلم وَقَالَ بَعضهم لم يقل فِي الْإِسْلَام إِلَّا قَوْله (الْحَمد لله إِذْ لم يأتني أَجلي ... حَتَّى اكتسيت من الْإِسْلَام سربالا) وَقد قيل إِن هَذَا الْبَيْت لقردة بن نفاثة السَّلُولي وَهُوَ اصح عِنْدِي وَقَالَ غَيره الْبَيْت الَّذِي قَالَه فِي الْإِسْلَام قَوْله (مَا عَاتب الْمَرْء الْكَرِيم كنفسه ... والمرء يصلحه القرين الصَّالح) وَكَانَ شريفاً فِي الْجَاهِلِيَّة وَالْإِسْلَام وَكَانَ قد نذر أَن لَا تهب الصِّبَا إِلَّا نحر وَأطْعم ثمَّ نزل الْكُوفَة وَكَانَ الْمُغيرَة بن شُعْبَة إِذا بت الصِّبَا يَقُول أعينوا أَبَا عقيل على مروءته وَكتب إِلَيْهِ الْوَلِيد يَقُول (أرى الجزار يشحذ شفرتيه ... إِذا هبت ريَاح أبي عقيل) (أغر الْوَجْه أَبيض عامري ... طَوِيل الباع كالسيف الصَّقِيل) (وفى ابْن الْجَعْفَرِي بحلفتيه ... على العلات وَالْمَاء الْقَلِيل)(بنحر الكوم إِذْ سحبت عَلَيْهِ ... ذيول صبا تجاوب بالأصيل) فَلَمَّا أَتَاهُ الشّعْر قَالَ لابنته أجيبيه فقد رَأَيْتنِي وَمَا أعيا بِجَوَاب شَاعِر فَقَالَت (إِذْ هبت ريَاح أبي عقيل ... دَعونَا عِنْد هبتها الوليدا) ) (أَشمّ الْأنف أصيد عبشمي ... أعَان على مروءته لبيدا) (بأمثال الهضاب كَأَن ركباً ... عَلَيْهَا من بني حامٍ قعُودا) (أَبَا وهبٍ جَزَاك الله خيرا ... نحرناها وأطعمنا الشريدا) (فعد إِن الْكَرِيم لَهُ معادٌ ... وظني بِابْن أروى أَن يعودا) فَقَالَ أَبوهَا قد أَحْسَنت لَوْلَا انك استزدتيه فَقَالَت وَالله مَا استزدته إِلَّا أَنه ملك وَلَو كَانَ سوقة لم أفعل ولقالت عَائِشَة ﵂ رحم الله لبيداً حَيْثُ يَقُول (ذهب الَّذين يعاش فِي أَكْنَافهم ... وَبقيت فِي خلفٍ كَجلْد الأجرب) (لَا ينفعون وَلَا يُرْجَى خَيرهمْ ... ويعاب قَائِلهمْ وَإِن لم يشغب) قَالَت فَكيف لَو أدْرك زَمَاننَا هَذَا وَمَات لبيد سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين لِلْهِجْرَةِ وَهُوَ وعلقمة بن علاثة العامريان من الْمُؤَلّفَة قُلُوبهم قَالَ مَالك بن أنس بَلغنِي أَنه عَاشَ مائَة وَأَرْبَعين سنة وَهُوَ الْقَائِل (وَلَقَد سئمت من الْحَيَاة وطولها ... وسؤال هَذَا النَّاس كَيفَ لبيد) وَقَالَت عَائِشَة ﵂ رويت للبيد اثْنَي عشر ألف بَيت ٣ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
818193
Book record
shamela-6677
Source record
title:10691:span:0
Parser
wafi_title_and_numbered_boundary_parser v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate