page 6566, entry [10503]Open original source
(المنتفقي البدوي) كَامِل المنتفقي من الْعَرَب البادين بعسفان أورد لَهُ الباخرزي فِي دمية الْقصر حِكَايَة مطبوعة أوردهها مسجوعة خلاصتها أَنه وعد العميد أَبَا سعيد مُحَمَّد بن مَنْصُور أَن لَهُ ابْنه كَأَنَّهَا فلقَة الْقَمَر فَتوجه مَعَه من الْبَصْرَة إِلَى مَكَانَهُ بعسفان فَرَأَوْا عجوزاً فِي الغابرين تقذي بطلعتها الشوهاء عُيُون الْحَاضِرين قد تَركهَا الانحناء محطوطةمناكب وَكَأن بنواصيها غزول العناكب قَالَ الباخرزي فأنشدت العميد (يَا لَيْتَني حِين خرجت خاطباً ... لقاني الله طَرِيقا شاصبا) ) (لَا أمماً مني وَلَا مقارباً ... حَتَّى إِذا مَا سرت شهرا دائبا) ضل بَعِيري وَرجعت خائبا وَأورد لَهُ الباخرزي لهَذَا كَامِل (إنسانة الْحَيّ أم أدمانة السمر ... بِالنَّهْي رقصها لحنٌ من الْوتر) (يَا مَا أميلح غزلاناً شدن لنا ... من هؤليائكن الضال والسمر) (بِاللَّه يَا ظبيات القاع قُلْنَ لنا ... ليلاي مِنْكُن أم ليلى من الْبشر) قلت وَفِي الْبَيْتَيْنِ الثَّانِي وَالثَّالِث شَاهد على تَصْغِير أفعل التَّعَجُّب وعَلى حذف همزَة الِاسْتِفْهَام ٣ -