page 6517, entry [10419]Open original source
(يَا سيد الْعَرَب الَّذِي وَردت لَهُ ... بِالْيمن والبركات سيدة الْعَجم) (فاسعد بهَا كسعودها بك إِنَّهَا ... ظَفرت بِمَا فَوق المطالب والهمم) (شمس الضُّحَى زفت إِلَى بدر الدجى ... فتكشفت بهما عَن الدُّنْيَا الظُّلم) (ظَفرت بمالئ ناظريها بهجةً ... وضميرها نبْلًا وكفيها كرم) قَالَ سبط الْجَوْزِيّ فِي الْمرْآة بَعْدَمَا أوردت هَذِه الأبيات فِي قَوْله شمس الضُّحَى زفت إِلَى بدر الدجى لِأَن أَرْبَاب الْهَيْئَة يَقُولُونَ إِن الشَّمْس ذكر وَالْقَمَر أُنْثَى قلت الشّعْر للْعَرَب وَكَلَام الْعَرَب يدل على أَن الشَّمْس مُؤَنّثَة قَالَ الله تَعَالَى فَلَمَّا رأى الشَّمْس بازغة ابْن قطرال عَليّ بن عبد الله قطرب النَّحْوِيّ صَاحب التصانيف اسْمه مُحَمَّد بن المستنير القطرسي نَفِيس الدّين أَحْمد بن عبد الْغَنِيّ