page 6472, entry [10323]Open original source
(شمس الدّين بن الْآمِدِيّ الْكَاتِب) ) الْقَاسِم بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ شمس الدّين الْمذْحِجِي العكبراوي الأَصْل الْمَعْرُوف بِابْن الْآمِدِيّ قَالَ الشَّيْخ أثير الدّين فِي مَا أَخْبرنِي بِهِ من لَفظه للمذكور ديوَان شعر أعارناه وقتا وأجاوز لنا أَن نروي عَنهُ جَمِيع مَاله من نثر ونظم وَكَانَ يتَصَرَّف فِي الدَّوَاوِين السُّلْطَانِيَّة نَاظرا فِي مدن مصر وَيذكر عَنهُ أَنه كَانَ يتشيع وَذكر لنا أَنه من ذُرِّيَّة سُلَيْمَان بن وهب ممدوح أبي تَمام الطَّائِي وَسَأَلته عَن مولده فَقَالَ فِي مستهل صفر سنة خمس وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة بِدِمَشْق وأنشدنا لَهُ بعض أَصْحَابنَا يصف كتابا (بِهِ شم نورا من شذىً متنسم ... وشم فِيهِ نورا من سنا متبسم) (لَهُ لين لفظٍ ثمَّ حانية على ... خشونة فصلٍ هاج عَن لج خضرم) (فَلَو جسدت أَلْفَاظه عدن جوهراً ... فَأصْبح يَسْتَغْنِي بهَا كل معدم) (بِحَق غَدا فِي النَّاس يقسمها على ... مَرَاتِبهمْ بِالْعَدْلِ خير مقسم) (خَوَاتِم فِي كف وتاجاً لمفرقٍ ... وعقداً لجيدٍ والسوار لمعصم) (وَزوج فِيهَا خطة بقرائن ... وحصنها إِذْ لم يجنا بأيم) (قد استعبد الْأَلْفَاظ فَهِيَ مطيعةٌ ... لأفكاره من آمرٍ متحكم) (سطورٌ كأيكٍ وَهِي إِن لم تمد نمد ... بهَا لحمام السجع دون ترنم) (على الطرس تحكي طل دوحٍ بمقمرٍ ... من اللَّيْل ملقٍ ريطه فَوق أدهم) (وَطيب على حسنٍ كواشٍ من الشذى ... نموكم على روضٍ كوشي منمنم)٣ -