page 6378, entry [10167]Open original source
(الصَّحَابِيّ الْأَسدي) فَرْوَة بن خميصة الْأَسدي أَعْرَابِي يماني شَاعِر كَانَ يُصِيب الطَّرِيق بنواحي فيد وهاجى عمَارَة بن عقيل بن بِلَال بن جرير وَله سبع عشرَة سنة وَعمارَة قد جَاوز السِّتين فَمن قَول فَرْوَة بن عمَارَة (وَابْن المراغة عائذٌ من خوفنا ... بالوشم منزلَة الذَّلِيل الصاغر) (يخْشَى الرِّيَاح بِأَن تكون طَلِيعَة ... أَو أَن تحل بِهِ عُقُوبَة بَادر) (وليت ظهرك واتقيت بنسوةٍ ... سود المعاصم وَالْوُجُوه حواسر) (وأجوب فِي الْهَرَب الْبَقَاء وَقد ترى ... سَبَب الْمنية قد بدا للنَّاظِر) فَأَجَابَهُ عمَارَة بقصيدة مِنْهَا (مَا فِي السوية أَن تجر عَلَيْهِم ... فَتكون يَوْم الروع أول صادر) وَكَانَ فَرْوَة قتل بِيَدِهِ ثَلَاثَة من بني حَنْظَلَة فَلَمَّا قَالَ عمَارَة هَذَا الْبَيْت استفز فَرْوَة وَكَانَ صَبيا لم يجرب وَحمله على أَن صَبر فِي الْحَرْب بعد أَن انْصَرف اصحابه وَقَاتل وَحده فَقتل فَقيل لعمارة قتلت فَرْوَة فَقَالَ مَا قتلته ولكنب عرضته للْقَتْل ٣ -